Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:39 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لا وجود للأقلية والأكثرية عند تحقيق الحكم الذاتي لشعبنا ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لا وجود للأقلية والأكثرية عند تحقيق الحكم الذاتي لشعبنا ؟  (شوهد 673 مرات)
mansoor sanaty
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:47 27/06/2008 »

لا وجود للأقلية والأكثرية عند تحقيق الحكم الذاتي لشعبنا   ؟

     إن المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ، ليس حديث العهد ، بل هذا الشعور المتنامي بعدم الخضوع  والخنوع للآخرين ،وأن نحكم أنفسنا بأنفسنا ، يمتد عبر التاريخ ، حيث قدّم آغا بطرس إيليا رسالته الشهيرة الى مؤتمر الدول العظمى في لوزان ، طالب فيها حكما ذاتيا لشعبناسنة1923 ، وعندما كانت الدولة العراقية فتية وغير قادرة للتصدي للأطماع الخارجية ، فكانت الوقفة البطولية لأبناء شعبنا في طرد القوات
التركية التي حاولت الأستيلاء على مدينة الموصل من شمال العراق ، كما أن لجنة تحقيق عصبة الأمم أوصت 1925 م- منطقة آمنة للحكم الذاتي . كما أن مؤتمر العمادية سنة 1932  ، أوصى بالحقوق القومية لشعبنا لكنه كان حبرا على ورق ، حيث تنكروا لها فيما بعد  . وما تلا بعد ذلك في مؤتمر الصلح في فرساي ، ومؤتمر سيفر
1933  ، لكن مصالح الدولة العثمانية والبريطانية قضت بتشتيت شعبنا ، مما حدا  بمار إيشاي شمعون ،بطريرك
الكنيسة الشرقية لرفض هذا المنهج ومحاربته .
    إن الحكومات المتعاقبة على حكم العراق منذ إستقلاله سنة 1921 وحتى سقوط نظام صدام ، لم تكن سوى أنظمة شمولية دكتاتورية ، هضمت حقوق الأقليات الصغيرة ، ومنها أبناء شعبنا ، وتعرضها لأبشع أنواع القهر
والإضطهاد ومجزرة سميل 1933 التي ذهب ضحيتها الآلاف من أبناء شعبنا المسالم ، دليلا  للتعصب والكراهية
لا لشيء بل لأننا طالبنا بحقوقنا المشروعة ، ضمن عراق موحد مستقل ذو سيادة ، وما تعرض له شعبنا من قبل نظام صدام من تهجير وترحيل قسري وتصفيات جسدية ، مما دفع بجماهيرنا المناضلة للوقف بوجه النظام جنبا
الى جنب إخواننا الأكراد لمقارعة النظام في صفوف قوات البيشمه ركة أو قوات الأنصار . مما حدا بالنظام إقرارالحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية سنة 1972 لإمتصاص الغضب  وذر الرماد في العيون لأسباب سياسية آنية كان النظام بحاجة إليها .
   وبعد إقرار الدستور الجديد ، حيث أقرت المادة 125 ألحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للأقليات
القومية ، ولما كانت المادة 14 تنص : أن العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات  ، فلا ضير بمنح الحقوق
تلك للأقليات بل واجبة ، لتحقيق العدل والحق والإستقرار والمحافظة على وحدة العراق وسلامته وإستقلاله وسيادته ونظامه الديمقراطي  التعددي .
   وبعد مؤتمر عنكاوة المنعقد 2007 والذي إنبثق عنه المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري  ، ومن أهدافه تعديل الدستور المركزي ودستور الأقليم  للأقرار بحقوق شعبنا العادلة بما فيها الحكم الذاتي في مناطق تواجد شعبنا , وفعلا وجّه  مذكرتين الى لجنتي تعديل الدستور للأخذ بمطاليب شعبنا آنفة الذكر .
    وإذا ما تمّ تعديل الدستور وسيكون ذلك حتماً ، للنواقص التي برزت فيه والتي تمّ إغفالها عند إقراره سابقا  .
ولما كانت المادة 119 تنص على حق أية محافظة أو عدة محافظات لتشكيل إقليم ضمن عراق فدرالي موحد ، على أن تمنح المحافظات غير التابعة الى إقليم صلاحيات لإدارة شؤونها لا مركزيا  ،حسب المادة 122 من الدستور .
    إن نجاح العراق يكمن بإقرار المشرعين بحقوق الأقليات ، ومسألة الحقوق  ليس هناك فرقا بين ألأكثرية والأقلية ، فالكل متساوون كأسنان المشط في الحقوق والواجبات .
    إن إختلاف وجهات النظر مسألة صحية ولكن لكي لا تكون سببا في ضياع الحقوق والمهاترات اللامجدية
على أبنا شعبنا ألإتفاق على القواسم المشتركة ، وإن تذليل العقبات ليس مستحيلاً ، كما إن إلإنظمام الى إقليم
كردستان ليس إنظماما إلى ما لا نهاية ، أو البقاء مع محافظة إقليم الموصل ليس  زواجا لا يجوز حدوث الطلاق
مطلقا . كما أن تحقيق الإدارة الذاتية ، والتمسك بالمادة 125 وتطبيق محتوياتها على أرض الواقع في عراق موحد ديمقراطي ، هو حصانة للعراق الحر المستقل ورعاية أبنائه الشرفاء المسالمين ، وليس تفتيت العراق كما
يشير إليه المعترضين .
    إن حكومة الإقليم علمانية وترعى حقوق ومصالح كافة الأديان والمعتقدات ، نرى هي الأصلح للإنظمام للعلاقات التاريخية المشتركة والروابط الجغرافية الملائمة تقضي بذلك ، كما أن إجراء الإستفتاء لأبناء تلك
المناطق سيقطع الشك باليقين ، ولكن لا ننسى بأن لا تكون خلافاتنا على حساب ضياع حقوقنا ، والفرصة
التاريخية السانحة علينا إستغلالها  ، وتناسي خلافاتنا في سبيل التوحد وبالسرعة الممكنة ، وقبل فوات الآوان ،
والكفّ عن الجدل والفلسفة البيزنطية ، ( هل البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة ) ؟؟؟ نأمل من كافة
أبناء شعبنا أشخاصا مستقلين ومنظمات وأحزاب سياسية  بكافة مسمياتنا ، ومن بيده زمام الأمور تناسي خلافاتنا
ومصالحنا الشخصية ، وأن نضع نصب أعيننا مصالح شعبنا المقهور ، والذي عانى الكثير ولا يزال من جراء
الإختلاف والتشتت والتشرذم ، فهل آن الآوان لكي نعي الدرس ؟ نتمنى ذلك !!!

    بقلم – منصور سناطي
mansoorsanaty@yahoo.ca
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.