ندوة المجلس الكلداني السرياني الآشوري – كندا – ونزر
في الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر الأحد 6 تموز الجاري ، عقد المجلس الكلداني السرياني الآشوري – فرع كندا في ونزر ، ندوة جماهيرية في قاعة الكنيسة ، حضرها جمع غفير من أبناء شعبنا يتقدمهم الآب داود بفرو
راعي الكنيسة ، الذي قدّم جهودا مشكورة في الإعداد والتحضير ، كما لبى دعوة الحضور الدكتور حكمت حكيم ، المستشار القانوني للمجلس ، يرافقه الأستاذ عبد فرنسي عضو المجلس – فرع مشيكان ، وممثل المجلس الأستاذ مظلوم مروكي ، وبعض اعضاء المجلس وهم : سلام صفار ونجاة دنحا ومنصور حنا ومنصور سناطي – فرع كندا
رحبّ منصور سناطي بالسادة الحضور ، ثمّ القى السيد ممثل المجلس السيد مظلوم مروكي كلمة المجلس مرحبا بالحضور وشارحا الأهداف والخطط وأسباب إنبثاق المجلس من مؤتمر عنكاوة قبل أكثر من سنة ، والإنجازات التي
حققها في توحيد الخطاب القومي ، ونضاله الدؤوب في سبيل تحقيق أهداف شعبنا وتثبيتها في الدستور المركزي ودستور الإقليم ، بما فيها الحكم الذاتي لشعبنا ، عاقدا العزم على تنوير المفاهيم وتوضيحها لجماهيرنا ليكونوا على بينة عن كل ما يدور في الأذهان من تساؤلات .
ثم كانت هناك برقيتان : الأولى من الحزب الديمقراطي الكردستاني – فرع كندا والثانية من المنبر الديمقراطي الكلداني- فرع كندا ـ تؤيدان جهود المجلس في كل توجهاته وخططه .
والقى السيد عبد فرنسي كلمة قيّمة بالتعريف بالدكتور حكمت حكيم ونبذة مختصرة عن نشاطاته وجهوده المتواصلة في سبيل وحدة شعبنا وتفانيه من أجل الأهداف السامية التي يناضل في سبيلها مجلسنا .
وكان للشرح المسهب من قبل الدكتور حكمت حكيم الأثر الطيب في نفوس الحضور ، حول الأسباب الموجبة لإنبثاق المجلس ، وما تحقق من إنجازات خلال فترة قصيرة وإنضواء معظم تنظيماتنا تحت لواء المجلس ، آملين إنظمام بقية تنظيماتنا ، لتكوين كتلة واحدة متراصة الأهداف ليكون لنا ثقلنا وكلمتنا ولكي نفرض إحترامنا ضمن الفسيفساء الجميل لمختلف أطياف شعبنا العراقي الأصيل .
وتحدث الدكتور حكيم عن معاناة شعبنا منذ تأسيس الدولة العراقية 1921 وسن أول دستور في1925 ، وذكر أن
إسم الأقليات ذكر لأول مرة سنة 1958 .
وبعدها تطرق الى الدستور الحالي ، وما تمّ إغفاله والثغرات التي كان يحتويها ، وهناك لجنة تعديل الدستور، لكنّ تأجلت التعديلات الى نهاية هذا العام ،
كما شرح التناقضات التي أغفلها المشرّع ، منها تناقض مواد الدستور مع بعضها في بعض المفاصل ، وكان يجب
فصل الدين عن الدولة ، وعدم تجسيد الطائفية من خلال الدستور .
وشرح المادة 125 ، ووجوب إحترام المكونات الأصغر مع أحترام رأي الآغلبية لكن عدم ممارسة الأقليات الصغيرة لحقوقها تصبح لدينا دكتاتورية مستحوذة .
كما تكلم عن حق تقرير المصير وأحترام الرأي الآخر ولكن يمكن أن لا أتفق معه .
واشاد بالتأييد والدعم من قبل شخصيات وقادة شعبنا العراقي منهم نيجيرفان ومسعود البارزاني وجلال الطالباني في سبيل حقوقنا المشروعة على أن يتم الإستفتاء تحت الإشراف الدولي .
وركزّ على أن 40% من الإختصاصات قي مختلف المجالات هي لشعبنا رغمّ قلته العددية وهذا ثروة وطنية ، لكن
في السياسة هناك مصالح لترافق تلك السياسة ، ثمّ أضاف مداعبا ، لا يوجد على مستوى الأشخاص والمنظمات
والأحزاب منحت حقوق ورفضوها .
وتطرق الى تقرير ديمستورا الذي أوصي بضرورة تمتع الأقليات بحقوقها .حسب المادة 140 والتي لا تتعلق بكركوك فقط ,
ووجهت أسئلة متعددة من قبل الحضور ، وتمت الإجابة عليها بكل صراحة وشفافية وكانت حول
تشكيل المجلس والأسباب الموجبة , وإقترح أحد الحضور لتشكيل لجنة لزيارة العراق ، وتدفق الإرهابيين الى العراق بعد سقوط النظام لعدم وجود سلطة على الأرض ، كما اكدت الأسئلة على ضرورة الحفاظ على نقاوة الدين بالإبتعاد عن السياسة ، وإن هناك هامشا من الديمقراطية وحريات في الوقت الحاضر ، والمصاعب الموجودة في إضافة كلمة الحكم الذاتي وتثبيتها في الدستورين ، والعلاقة بين المجلس والكنيسة ، ورجال الدين من مكونات شعبنا لذلك لنا لهم كل الإجلال والتكريم ،.بشرط عدم تدخلهم بالسياسة .
ومسك الختام كان كلمة شكر من قبل ممثل المجلس الأستاذ مظلوم مروكي، شكر فيها الحضور ومن ساهم في نجاح الندوة ، على أمل اللقاء في ندوات أخرى إن شاء الله .
تغطية – منصور سناطي