نسمع كثير عن الحقوق للفرد والمواطنة الصالحة والبعض يتهم الارهارب الخارجي بتصفيت المسيحين على حساب الاخر ولكن الحقيقة هية ان من يقوم بهذه الاعمال هم منا اخوتنا بالوطن فكيف سيكون لنا حقوق ان كان المحتل هنا وليس لنا اي حقوق فكيف عندما يرحل المختصر لن ولن يكون لنا اي شي هنا وكان من المفترض ان تقوم مكاتبنا \\ \\ في العلم بمناشدة العلم لانقاذ ماتبقى من المسيحية هنا والكل هنا ساكت عن الظلم وان تطلب بفتح ابواب الهجرة لنا لانهم على علم تام انه لن نحصل على اي شي والبقاء ل \\ \\ مضيعة للوقت على حسابنا نحن المسيحين الكل مستفيد من بقانا هنا والمقابل ندفع الثمن غالي من اجل نزواتهم تلك لا نريد لا ان انكون اغنياء ولا ملوك على عى غيرنا فقط مانريده العيش بكرامة وحرية التعبير والتكلم نتعرض للظلم والكل يشاهد ويدير ضهره وكانه لم يرى ولم يسمع شي تعبنا نحن قوم مسالم محب للحياة والانسانية ونطاب الانسانة بمساعدتنا لنيل حريتنا في المهجر حيث لا نضلم لاجل الدين ولا العقيدة تعبنا وانريده الراحة النفسية كما قال السيد المسيح له المجد ماينفع الانسان يربح العالم ويخسر نفسه لو ملكنا في العراق اموالا طائلة مافائدتها ان تعرضنا للقتل من اجل الهوية او ان نكون مهددين في اي لحظة فنحن شعب اصبح حكيما من الدروس والعبر من كل الذين يطبلون بحقوقنا والخ ولسنا خارج الوطن للاصطياف والان المستفيدين هنا ببقائنا هنا بدو يطلبون من الاعلى ان يصدرون قرارات من اجل وقف الفيز والخ لانه ليس من المصلحة انظر يااخي القاري المحترم كم نحن مستعدين للتحرك ان كانت مصلحتنا الخاصة في خطر وكما قال القديس الذي ينفعني لن افعله ومايضرني افعله