Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
مارس 17, 2010, 08:03:11 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  البكاء على الاطلال
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: البكاء على الاطلال  (شوهد 303 مرات)
الاب يوسف جزراوي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 278

انك انت صانع نفسك بنفسك


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يوليو 09, 2008, 06:16:06 pm »

                                              البكاء على الاطلال


                    فتاة هي، في العقد الثاني من عمرها،احبت شاب بكل جوارحها لكنهما افترقا بسبب جهل الاب ودكتاتوريته وانانيية العائلة ، فتزوجت من شاب ثانٍ فبات الجحيم عنوانًا لحياتها الحديدة بعد ان كان الفراق فاتورة علاقتهما!
وذات يوم وبعد انتهاء القُدّاس حدثتني ببحة صوت تخنقة دموع دفينة قائلة: ابونا لا استطيع نسيانه ربما جسدي مع زوجي ولكن فكري ومشاعري وقلبي و...... مع من فرقتني الظروف والعائلة عنه.....

 كأُناس تراودنا في الكثير من الاحيان فكرة الهروب من الحاضر وعدم القبول بالواقع والهرب للمكوث في ذكريات الامس ، فأنساننا متعلق بماضيه مما يجعله مكبلاً  به مراوحا في مكانه وسيسجله الواقع غائبًا!

      غالبًا وعندما كنت اتصل ببعض الاصدقاء والاقارب في بلدان المهجر اراهم يتشكون من عدم تكيفهم مع الواقع الجديد ويحنون لتلك الايام التي عاشوها في محطات الانتظار ( عمان _ دمشق _ تركيا - بيروت ....) ويقولون لي( سوف تتحسرون على ايامكم هذه _ ياليت ترجع ايامنا ) ولازالو يحنون ويجترون الماضي وذكرياته تاركين الحاضر .ليموت المعنى في حياة الكثير منهم، لذللك تراهم حاضرون لكنهم غائبون وهنا كانت الطامة الكبرى!! فيغدون مثل صاحبتنا التي استشهدنا بها في بداية الكلام!

ربما ستعترضون  لتقولون: هذه عادة من عاداتنا الإنسانيية ان نعيش على ماضينا.
! فاجيبكم: علينا ان نقاوم العادة لكي لا نكون من المتعوديين. فالعادة تقتلّ[/color]
صدقوني كل ما نملكه هو الحاضر _ الواقع  وهو زمن فريد وثمين وصدق امير الحبّ هيثم يوسف  بقوله في احدى اغانيه ( صدقني ميعود المضى) اذاً لنفتح الابواب للدخول والعيش في حضور الواقعوالقبول به...
وانا مع ما قاله الفيلسوف المُعاصر مارتين هيدغر بقوله:" إن الإنسان ابن حاضره ووجوده في الحياة هو وجود لإنسان دائم الفعل والتاثر والتفاعل مع ما يحيط بك".
فالواقع لدى فيلسوفنا هو زمن التكيف والتفاعل معه لترك  بصمة مؤثرة تجعلك خالدًا فيه وفي حياة الاخرين

    املي ان تتكيف مع واقعك لتصنع ذاتك وتعيش فرح الحضور الابدي ؛ فتغدو  قيمة وجود وستكون حاضرا وان كنت غائبا ..........ولا تسعى للعيش باكيًا على الاطلال ، بل منفتحًا على حاضرك............ فالإنسان تقدم للامام وليس رجوعًا للخلف!!
الاب يوسف جزراوي


* wwwwwwwwwwwwwwwwwww.jpg (118.32 KB, 776x1152 - شوهد 38 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل

نحن خلقنا لنحبّ ولنشهد لحبّ الله بين اخوتنا البشر
على الله أبي إتكالي لإشهد بحبهِ بين اخوتي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  




 

 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter Motornyheter
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.082 ثانية مستخدما 21 استفسار.