سألتُ نفسي ماهي السعادة..؟؟؟
وكيف السبيل للوصول اليهــا..؟؟؟
فرحت أبحث عنها في كل مكان
بحثت هنا وهناك
فلم أعثر عليها ولم أذق لها طعماً
ظننتها في الخروج والحرية والأسفار
فجبت كل المدن وتجولت بعدة بلدان
مارست الرياضات وكونت الصداقات
لكن.. أين هي السعادة؟؟
قيل لي في العشق والهوى
ولوعة القلب إذا انكوى
ففتحت قلبي للغوى
وجربت الحب والهوى
لكن رغم صدق الحب وطهره وعفافه
إلا إنني لم أجد ما أبحث عنه
وكيف لي أن في معصية الخالق أجده!!؟
بحثت عنها كثيرا.. وقرأت أكثر..
إلى أن قرأت عبارة تقول:
((سعادتي وجنتي في قلبي))
عندها أدركت انه يجب أن أعود لنفسي
فان لم أجدها بداخلي
فلن اعثر عليها أبداً فيما حولي !!!!!!!!!!
فكرت في لحظات حزني وضعفي
وأيام همومي وكربي
كلما ضاقت علي الأرض بما رحبت
واختنقت نفسي بما حملت
هتفت: يا ربي والهي..
يا مجيب دعوات كل ملتجىء اليه
لم يتركني يوماً أو يتخل عني
لم يؤاخذني بأخطائي وذنوبي
وأنا من تعصيه في ملكه وتحت سماءه!!
وهو الملك باري الكون.. يجود علي بنعمه
فكرت كم أنا جاحدة..
فكلما اقرأ انجيله المقدس...
كلماته الخلاصية واعماله من اجلي انا ناكرة الجميل
فأنا الجأ إليه عند حاجتي له
ادعوه في المصائب والمصاعب
وكثيرا ما أنسى فضله في الأفراح والمكاسب
((يجب علي أن اعتدل... يجب أن أتغير))
هذا ما هتفت به نفسي وأنا أحاورها
لقد آمنت به وبتعاليمه الخلاصية
وكلما حاولت إحصاء نعمه لا أعدها
فكيف ابتعد عنه أو أنافقه؟؟
بدأت اقترب منه شبراً شبراً..
وإذا به يقترب مني بالاكثر..
اذهب إليه مشياً.. فيأتيني هرولة..
ياااااااه.. ما أحلى لقياه..
كم هو إحساس رائع..
والمرء برفقة المعز الرافع..
عندها فقط أدركت كم كنت تافهة
وعرفت أن الدنيا زائفة
وأن كل شيء يقضى ويفنى
ولا يبقى سوى ربنا الاعلى
فتمسكت بحبله..
ومشيت على خطى ابنه..
حينها فقط, عرفت معنى السعادة الحقيقي..
فما عاد يحزنني فراق خلٍ أو حبيب
وما عادت تبكيني خيانة رفيق أو صديق
وما عدت اندم عندما أساعد من لا يستحق في وقت ضيق
فما عملي إلا ارضاء ربي االرفيق
وما عادت أمور الدنيا تغضبني
وما غضبي إلا لله ومسيحه
فيا لها من سعادة أحسُ بها
وأنا بقرب مالك القلوب ومقلبها
فيا رب ثبت فؤادي وامح عني الخطايا
وأدم علي نعمة الإيمان.
سعادة بحثتُ عنها كثيراً فلم اجدها بين الناس بل وجدتها عند حبيبي يسوع.
منقوووووووول للاامانه تحياتي