النهرين وطني الخطوة الاولى
دائما وفي الكثير من المشاريع لابد من وجود خطوة اولى ,قد لا يعطى لها الاهمية كما لباقي الخطوات الاخرى وقد يتم تجاوزها اصلا , ولكن بدون المرور بتلك الخطوة لا نجاح حقيقي لذلك المشروع فان اهمية الخطوة الاولى قد تفوق اهمية الخطوات الاخرى مجتمعة فهي حجر الزاويا التي تحدث عنها ربنا له المجد , انها الاساس العملي لكل منشأ ينتظر منه البقاء والازدهار .
النهرين وطني هي تلك الاساس و الخطوة الاولى لوحدة امتنا المنشودة ونهضتها المرجوة لا نهضة من دون المرور بهذه الخطوة فالكلداني يطالب بما ينشده السرياني وهكذا الاشوري يسعى لتحقيق غايات الكلداني فكما هو معروف ان كل تنظيم سياسي يعبرعن نبض البيئة و الطبقة التي انبثق منها فالاحزاب الاشورية تمثل نبض الانسان الاشوري و هكذا الكلدانية والسريانية فبتآلف هذه الاحزاب تحت سقف قائمة انتخابية واحدة سوف يرى النور انسان كلداني اشوري سرياني موحد تحت اسس عادلة ومنطقية , كما ان قائمة النهرين وطني تعبر عن تيارات سياسية وفكرية متعددة هي تعبير صادق عن حقيقة الشارع الكلداني الاشوري السرياني (السورايي) وهي الضمانة الاكيدة و الوحيدة لانهاء حالة التمزق و التشرذم التي يعاني منها ابناء امتنا الواحدة التي كنا نتمنى لها ان تحتضن الجميع بدون أي استثناء .
ان هذا التآلف (النهرين وطني) 752 هو مسؤولية كبيرة على اعناق تياراتنا السياسية المؤتلفة ضمنها , يجب ان يعي كل من تتحقق له الفرصة ان ينال شرف تمثيل شعبنا في مجلس النواب المقبل فهو الباديء بمشوار السياسة القومية الوحدوية في نطاق امتنا ولاول مرة بتاريخنا المعاصر وهذا يتطلب التفكير مرتين قبل ان تتخذ خطوة واحدة او قرار , فنجاح الخطوة الاولى يضمن نجاح المشوار باكمله اما فشلها فيعني اجهاض المشروع قبل ولادته هكذا هي الخطوة الاولى دائما اصعب كل الخطوات وتتطلب جرأة وشجاعة , وان ما تتطلبه في هذه الحالة صدقا للنوايا وسيرا على نفس الخطا التي ابتدئوا بها , فان امل ابناء شعبنا هو نهضة الامة من جديد وترسيخ الوحدة القومية لا وصول اربعة او خمسة اشخاص من ابناء امتنا الى قبة البرلمان على الرغم من ضرورة نجاح ممثلينا في الوصول الى مجلس النواب القادم.
وهنا يتحتم علينا ان ندعم ونساند بعضنا البعض في انجاح هذه الخطوة الاساسية فس مسيرة امتنا السياسية وذهابنا الى مراكز الاقتراع وادلاء اصواتنا لاختيار قائمتنا الحجر الاساس لنهضة امتنا لاختيار قائمة النهرين وطني 752 .
فاضل رمو
عضو المنبر الديمقراطي الكلداني[/b]