Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:14 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  فلاشات روحية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: فلاشات روحية  (شوهد 614 مرات)
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
متصل متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:04 14/07/2008 »

                             فلاشات من محاضرات الاب ابراهيم حداد

نضوج السنابل واصبحت صفراء اي اصبحوا ناضجين روحيا وليس جسديا وهم أبناء الملكوت وهُم معدين ليكونوا قرابين للعالم وهم مستعدين ليكونوا شهودا وذبائح من اجل مجد الله. السنابل ترمز للغذاء الروحي والحبوب التي فيها تحيك جسدنا النوراني المتحد بجسد الرب يسوع الحي وهي ترمز لنا نحن الجياع للروح والحق والحياة, ايضا ترمز لجمال شركة القديسن الذين يعكسوا انوار الرب.
المرساة:( الانكَر) والذي يربط بالسفينه ويرمى بالماء ليثبت السفينه  ويرمزالى يد الرب يسوع ليأخذنا  الى المكان الهادىء وايضا يرمز الى التواضع بين المتكبرين للنزول الى الاعماق والتثبت بالمسيح والتشبه بصفاته  والمرساة تثبت بالصخره داخل البحر والصخره هو المسيح الذي هو حجر الزاويه وعندما نثبت بالمسيح ليس هناك شيء يبعدنا عن محبته وايضا ترمز المرساة الصمود  والثبات ضد العواصف .
اغصان الزيتون وسعف النخيل:  ترمز لمجيء الثاني للمسيح واقتراب الملكوت.
شموع السعانين: ترمز لنور الله ونور العالم ليقترب الملكوت والخلاص ومسيرة الشموع هي هجوم النور على الظلمه, وترمز للكنيسه ماضيه الى الموت ولكن بأتحادها بالمسيح سوف تخرج للنور مرةاخرى .
شمعة الفصح: توضع شمعه كبيره قرب المذبح وتشعل من الشموع الثلاثه الموجوده على المذبح وبعدها يأتي الشعب ويأخذ النور ويشعل شموعه منها وتصبح الكنيسه مضيئه بدل الانوار التي اطفئت.
الزهور والورود : ترمز الى جمال قلب المؤمن المتفتح لكلمة الله وحبه والمعجب لاعمال وقدرة الله,بدون حب الله لايرى اي شيء من هذه الزهور, نحن نضع عند قدمي المسيح وامنا العذراء حبنا وطاعتنا وايضا لتمجيدهما, ومن الرغم من وجود الاشواك فأن الازهار تعطي رائحه وترمز الاشواك للخطايا التي فينا ولكن روحنا لها ثمار مثل الزهور التي تقع في قمة الاغصان,  والزهور التي تقطف  تعني الزهور المختاره التي ترمي على  مذبح الرب فَيد المسيح تجرح من اشواك زهورنا خطايانا ولكنها تمحى بغفران المسيح لنا. بناء الكنيسه وضع لخدمة بناء كنيسه الحيه الخفيه في ارواحنا ونفوسنا, كل الحركات التي نعملها في الليوتورجيات تساعدنا على حركة حواسنا لكي تتعمق وتبنى روحيا.تستخدم الأواني الذهبيه في اقامة الذبيحه الالهيه دلالة على استقبالنا للمسيح القائم ليسكن في عروش في قلوبنا. الذهب يرمز الى عقلنا وقلبنا الذي يولد المسيح فينا لانه سيولد في مذوده الجديد في الاواني الذهبيه على مذبحه المقدس وانه ملك الملوك  واكيد الذبيحة تتم فينا لنتحول نحن بعدها الى قرابين لاخوتنا الاخرين لاننا تحولنا الى المسيح الحي فينا.
مدخل عن موضوع الذبيحه :  اسرار الذبيحه ساميه ومرتفعه عن العالم ولها فاعليه فوق الطبيعه أتت من الله نفسه لترفع من روحية العالم وهي تفوق العالم والزمن وكما قدس رحم العذراء مريم ورفعها عن العالم. الله يريد كنيسه حيه في الناس فكل الرموز والبناء تحضرنا بالدخول بعلاقه  مع الله  اي يريد كنيسه حيه وليس كنيسه من حجاره واعمده وزجاج, والكنيسه تزين  لكي عندما ندخل بها ترمز لنا بأننا ندخل رحم امنا العذراء. مريم العذراء فوق الخطيئه الاصليه والله خض البشريه كلها عبر تاريخ الخلاص وخلق مريم العذراء( النفس البشريه تبحث عن الابديه من خلال الابن) أكمل الله صورته في العذراء مريم وأصبحت الخليقه الاكمل ولذا قال لها الملاك يانعمة الرب معك, واننا نخلق برحمها الالهي من جديد في الكنيسه خلال الذبيحه التي تقام على المذبح المقدس. المسيح تجسد في مريم العذراء واصبح هو العذراء الكونيه لصورة الله الكامله.يسوع بالجسد والدم يلبسنا جوف مريم العذراء بدمها ولحمها ونفسها وهنا تكتمل صورة الله فيها. مريم العذراء وصلت للكمال الكلي في العالم,وعندما ننمو ونضج على قامة وصورة مريم العذراء. عندما نتناول جسد ودم المسيح المتمثل بالقربان المقدس بعد الذبيحه الالهيه التي تقام في القداس (بصوره مستمره عبر الحياة) انه يعطينا  شيئا فشيئا من جسد العذراء الكوني حتى تكتمل مثل عمل حياكة البلوزه الصوفيه شيئا فشيئا  يكتمل عمل نسج البلوزه. المذبح هو رحم مريم العذراء نحن نتناول مثل الجنين يتغذى من بطن امه العذراء ومن أسرار الذبيحه الالهيه, جمال الكنيسه يرمز الى زينة مريم العذراء القديسه. والكاهن وهو على المذبح يمثل القنطره  التي تُعَبر الناس للجهه الثانيه وهو الحبل السري بين الجنين اي الشعب  ورحم مريم العذراء على المذبح المقدس.
تستخدم الاواني الذهبيه لحفظ الخبزوالخمر اثناءعمل الذبيحه الالهيه(لان الذهب من المعادن التي تحافظ على المحتويات من الدنس) وانها ترمز الى مدى عظمة هذا التحول للخبزوالخمر الى جسد ودم ربنا يسوع المسيح .
المذبح وزينته : عندما ندخل للكنيسه وفي الذبيحه  ندخل مائتين عن العالم ونحيى بقيامة المسيح اي ندخل اموات مثل ادم وحواء ونخرج مثل يسوع ومريم  وايضا ندخل مثل ادم وحواء دخلوا الموت وبعد الذبيحه نخرج قائمين من الموت بعد انتهائنا من الذبيحه وخروجنا من باب الكنيسه بعد القداس هو مثل  تدحرج الحجر من القبر. يكون بناء المذبح مثل المكعب او مربعا يرمز لحجر الزاويه المسيح ويكون هذا الشكل  مستندا على أربعة أعمده يرمز ايضا الى الحجر الذي وضعه يعقوب في المكان الذي رأى فيه السَلَم الذي يربط بين السماء والارض والاعمده الاربعه ترمز للاناجيل الاربعه وكذلك  الى ان رسالة الله الخلاصيه ورحمته للجهات الاربعه، وتوضع فوق الحجر قطعة بلاطه فيها ذخائر القديسين وهي ذبائح أكملت ذبيحة المسيح وايضا البلاطة ترمز لذبائح القديسين وذباحنا وذبيحة المسيح واحدة ومتكاملة. هناك قطعة قماش مذهبة فيها رسوم الانجلين الاربعه في الزوايا والمسيح في الكفن في الوسط  وفيها ذخائر القديسين وذبائحهم.
الصلبان الخمسة التي ترسم على القماش الموضوع على المذبح اربعة في الزوايا والخامس في الوسط والاركان الاربعة تمثل اركان العالم البشريه. حجر الزاوية هو الكلمة التي تهدي البناء ليتجه  الى الله والكلمة هي الاساس، والذبيحة ولذا هو صلب وذبح على الصليب ولذا دعي بحجر الزاوية،وايضا الحجر يدل على الذبيحة توجهنا الى الله وبدون ذبيحة ليس هناك وصول الى الله.
أن امتداد يد  الكاهن على المذبح تشبه عصى موسى عندما ضرب بعصاته على الحجر ليخرج ماء كما يخرج ماء الحياة من المذبح. والكلمة هي التي تحول الانسان اذا قًبَلَها ، لذا مطلوب شهود مذبحون وليس هم يذبحون العالم.هناك مربع صغير في وسط المذبح فيهِ ذخائر القديسين وهو صورة مشبهةً بالمذبح  اي انهم مارسوا  الذبيحة مثل معلمهم.
المذبح بقسمهِ السفلي مفتوح لأنه يدل على قبر المسيح الذي كان مظلماً ولكن ربنا يسوع المسيح دخل فيه وفتحهُ وأصبح مفتوحا لحد الآن  بقيامتهِ. الكلمة التي تحول كل شيء مثل جسد المسيح ودمهُ القائم من بين الاموات يحولنا الى احرار واحياء عن العالم.والمذبح مفتوح لأربعة جهات أي ابواب الملكوت مفتوحة بكل جهات العالم لكل القائمون من الموت.أن العبور من الخطيئة الى الحرية الانسانية وانت  تعبرمن خلال الذبيحة وجوبا ان تكون مائتا عن العالم بواسطة ذبيحة جسد المسيح ودمهِ المراق وإذا لم تتغير وتقبل سوف تقع ببحر الموت مثل ماحصل بجيش فرعون عندما اراد ان يعبر بحر الاحمر المنشق لعبور شعب الله خلاله ولكن بعبور الجيش أرتد  والبحروأباده.
ان ولادة المسيح  منذ الابد وروح القدس أزلي فنحن أصبحنا أزليين.
آدم  وحواء والفردوس وقصة خلقهم مثل ماجبل التراب وخلق آدم كذلك تجسد المسيح في الفردوس الأصلي  المتمثل بالعذراء مريم.يكون المذبح اعلى شيء ببناء الكنيسة يدل أن نرتفع على العالم بذبيحته ونحمل الصليب ونصعد الى الجلجة والصعود والله الحاضرفي الاعالي وهو يستقبل الذبيحة،وعلينا ان نرفع يسوع المسيح الى حجر الزاوية وهو الكلمة وهو الكلمة لحياتنا الروحية  الذي أرتفع على الصليب مذبوحاً لله. ويكون المذبح في  بعض الكنائس مرتفعا  بثلاث درجات ترمز للأقانيم الثلاثة،ويكون في وسط الكنيسة لأنهُ نبع الاسرار كلها وهو القلب الحي المُحَب.
يأتي المطران ليمسح المذبح بالميرون كأن يمسح حجر الزاوية كأن المسيح يُُمسح لانه ملك أزلي.
وحلول الروح القدس على المسيح كأنه حل على كل البشرية وكأنهم مسحوا بالمسحة الإلهية الأزلية.نحن  في الحياة عندما نكون بالعالم نحن عبيد حياتنا ولكن في الحياة الأبدية نحن اسياد على حياتنا ،والمسيح هو الكلمة  وهو ممسوح منذ انشاء العالم والمسحة كانت الينا.
يمسح المطران المذبح بالزيت المقدس انه المسيح المتمثل كل الأعضاء في الكنيسة الحاضرين وفي كل العالم،وعلى ضوء حجر الزاوية على المذبح اصبحت كنيسة المسيح كلها مقدسة من قيبل المسيح وعليهم تُبنَى روحيةالاخرين. بيت القربان يكون بنص بناء الكنيسة او على المذبح او في الحائط معلق وراء المذبح ليكون سنتر للقداس الألهي ، وبعد القداس نصبح نحن مسحاء "اذهبوا وتلمذوا" . المذبح يجب ان يكون ثابت اي نثبت بثبات الحجر، كما قال الرب يسوع لبطرس أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، الحجر الثابت الذي لايتغير نحن نكرههُ وهو يحبنا ويغفر لنا ويساعدنا وعلينا أن نتمثل بحجر الزاوية لأن المسيح يتجسد بالأ خرين وسوف يصبحون مثله. عندما يوضع الأنجيل على المذبح الثابت يدل على السماءوالارض تزولان وكلامي يبقى ثابت على الحجر بذبيحتي. يقول  يجب ان تكون ثابت بايمانك حتى الى الموت مثل ثباتي بذبيحتي مثل الحجر على المذبح، كلما قبلنا الكلمة أصبحنا ثابتين ومن ثم  البلوغ للقداسة.الكاهن يبقى على المذبح فيصبح هو والمذبح واحد وأيضا كل الذين في القداس يصبحوا قطعة واحدة يصبحوا حجر واحد  بيسوع بالروح القدس، يصبح الكاهن مذبوح على المذبح ويأخذ الحاضرين معه كمذبوحين على المذبح وبذا  نقدم انفسنا كذبيحة متحدة مع ذبيحة  المسيح ونعبر على المذبح الى الحرية والنِعَمةَ ونصبح مسحاء.نحن نعبر بألوهية يسوع المسيح وليس بقوتنا وأعمالنا  الى الملكوت،وكلما فهمت الكلمة اصبح تأثيرها كبيرا في تحولنا الى أن نصبح مسحاء، لما مات  المسيح على الصليب انتهى العالم وأصبح الخلاص مهيئاً لنا ولكن علينا نحن ان نختار اما ان نبقى مع العالم متحدين بالشيطان أو الاتحاد بالله وقبول خلاصهُ، أن الحفر والنقش على المذبح والأعمدة يرمز الى دخول المسيح الى النفس محفورة بقوة الروح القدس لكي يزينها حتى يقدمها كذبيحة وحب وقداسة لله ولذا نقدم  ذبيحتنا لله ونتحول ونصبح ذبيحة للأخرين.لما نشعربألآلم او مُر الطعم ولذة الألم في نفسي وامراض ألام المسيح فيَ.  علينا ان نؤمن  ونعرف الكلمة وبدءً  بالحب والتَهيء   للذبيحة من العقل الى القلب، لما القلب يحب الرب من خلال  الكلمة سوف يهىء الجسد للذبيحة تاخذ الانسان كله بعقله  وقلبه وكل كيانه وجسمه مثل حلول النار  على ذبيحة ايليا.
أغطية المذبح:
 المذبح عادة يغطى بثلاث اقمشة:
أولا:  يكون الغطاء لحد نصف قوائم المذبح تكون ناصعة البياض تعني تجسد المسيح المطلق بدون خطيئة،المسيح لما تجسد عطى الجسد النقي للكنيسة الجديدة ولذا اصبحنا نحن مساكن الروح القدس ولبسنا جسد يسوع المسيح المهىء ليكون الفردوس ليولد عليها يسوع المسيح، الله  يصنع لنا مسيحنا( هنا يمثل  الكنيسة المتألمة).
ثانيا:  غطاء الثاني يغطي المذبح كله ويكون من الاسفل مشبك او مخرم( دانتيل) يعني انه نحن نلبس الإلوهية بِيَدها نحاك شيئا فشيئا اليه اي نُحاك لألوهية يسوع المسيح فينا(تمثل الكنيسة المجاهدة).
ثالثا: الغطاء الثالث يغطي الجهه العليا مطرز تطريز جميل جدا يعني الى القديسين الذي يمثل الكفن الذي ضم جسد المسيح بالكرامة والوقار لأن هولأء القديسن ماتوا وكانوا الكفن الحقيقي لجسد المسيح،وايضا يرمز الغطاء لأتحاد الكنيسة وحُلة  القديسين السماوية(تمثل الكنيسة  المنتصرة).
وجوب وضع قطعة قماش ذخائر القديسين على فراش المذبح يعني المسيح الكوني(الكنيسة المتالمة والمجاهدة والمنتصرة) يكتمل نسيجه بهذه الاقمشة الثلاثة. على المذبح لاتقدم صلاة بدون نور لأن أي صلاة هي صلاة القيامة لذا وجب  وضع الشموع احيانا توضع ستة شمعدانات ذهبية اللون او توضع على خشب غالي او ستة شموع متدرجة بالطول نحو الصليب الذي يكون في وسطهم اي يكونوا على جانبي الصليب الموضوع على المذبح ( احيانا توضع شمعتين فقط على المذبح وترمز لطبيعتي يسوع الإلهية والبشرية وبهما انار العالم واعطاه الحياة ) ويرمز لتدرج وصعود الشموع من الجانب اليمن للصليب لصعود الجلجة وترمز للقديسين والمؤمنين واما الشموع التي تتدرج صعودا للجانب الايسرللصليب تعني وجوب اتجاة الخاطئين للسير للمسيح لطلب الغفران(وعلى الجهتين يعني كل العالم مدعو للخلاص والقيامه)، وكل شمعة تحرق هي ذبيحة فالمسيح اصبح ذبيحة لكي يصلب. قيامة يسوع  الناصري هي عربون لقيامة يسوع الكوني المتمثل بالكنائس الثلاثة لذا هولحد الأن ذبيحة تذبح من أجلنا وكل قداس يقام في العالم أجمع، والست شمعات تدل على خلقة العالم بستةايام. لوتأملنا في نسب يسوع المسيح المذكور في انجيل متى الفصل الاول هناك ثلاث مجاميع تحوي اربعة عشر جيلاً  والمساوي لعدد سته المضروب بالعدد سبعة والمجموع  42 جيلاً  وهذا يرمز ليوم روحي جاء المسيح من هذه الاجيال. ان الاعمال الجسدية لا تصل لله ولكن تعبر بقوة الله، ان العبور العجيب من النسب الجسدي للجسد الروحي.
         42 يوســـــــف -------- عبور روحي   مريم----مجيء المسيح وولادتهُ.
وبذا نحن نعمل  بستة ايام لنعبر الى المسيح في اليوم السابع لنمجـده.
الايقونات وصور القديسين والتماثيل وهي تمثل القديسين الذين دعاهم الرب السماوي لمائدته السماوية والذين يحثون الاخرين الى ان نقتدي بهم وأيضا نحن مدعوين. الكنيسة فيها القداس يبدء بها المسيح الكوني في الكنيسة المنتصرة والمجاهدة والمتألمة  أي الكنيسة الكونية ونحن نتقدس على المذبح السماوي، وعندما نضع صور وتماثيل للقديسين انهم احياء معنا وعندما نكون بالقداس نحن في الحياةالابدية لأننا ذبحنا مع القرابين وكل قربان يمثل كل واحد منا قد أجتذبونا اليهم نحن خرجنا من الزمن ونحن امام العرش السماوي عندما تتحد الكنائس الثلاثية وبذا يختفي الموت تختفي الخطيئة والضعف وعدم الكمال..كذلك الصور تذكرنا بأن الكنيسة  التي نحن فيها قد بنيت على عظام وجماجم هولاء القديسين، لا ن الكنيسة بدءت  بيسوع الناصري  وتنتهي بيسوع الكوني(الكنائس الثلاث المنتصرة والمجاهد والمتألمة).
الزهور والورود :
تعني العوده الى الفردوس والملكوت ترمز الى الانفس المعطرة بالقداسة والمحملة بها الموجوده في  الهيكل السماوي. كل الورود تقدم بقلوب متواضعة تفوح برائحة زكية بالقداسة، واحيانا تقدم زهورا وورودا فيها اشواكا وتوضع عند المذبح ترمز  الى هذه الاشواك لخطايانا التي تجرح يدي المسيح وجسده ولكن هو يمسحها ويغفر لنا اذا تقدمنا له بكل تواضع تائبين عن خطايانا.
الشمع:
الشمع يجب ان يكون من شمع العسل الاصلي ويرمز الى تجسد المسيح بدون خطيئة وليس الشمع العادي( البرافين مادةكيمائية)ويرمز للانسان  الخارج من الخطيئة ، ويرمز شمع العسل الى عذرية العذراء التي لاتحمل الخطيئة  لأن النحل ينتج العسل طبيعيا مثل الله خلق العذراء عذريا، وعذرية النحل تشير الى العذرية التي أحاكها الله العذراء قبل وأثناء وبعد الولادة. فالنحل يعمل بجد حتى يصنع الشمع والعسل وهوعمل رائع كذلك النفس تتقدس عندما نعمل لها شهد روحي لله خلال حياةالجسد. لما نضع شموع عديدة ترمز الى الاسرار الإلهية التي لانهاية لها، والشموع المباركة المضاءة ترمز الى المؤمنين المباركين( ادخلوا ملكوت ابيكم السماوي لانهم يبصرون النور الألهي).  الشمعة المضاءة على المذبح تمثل الكنيسة ولان النور يطرد الظلمة ولذا دفعت الكنيسة الى اضطهاد الظلمة ،وكانت تقام الذبيحة في المقابر والدهاليز تحت الارض لتضيء بالشموع ولتطرد الظلمة. الشموع تضاء بالنهاربالكنيسة وترمز الى نور الألهي ينير حياتنا ونورالمسيح أقوى من نور الشمس . ان الانوار الالهية اقوى من الانوار الزمنية،والشعاع السماوي يضيء حياتنا، فالشمس تضيء حياتنا الزمنيه والانسانية اما نور المسيح البهي وهو الشمعة التي تنير حياتنا الروحية النقية، وحياة النفس بحاجة الى حياة الألوهية لكي تتجد وتََسمَى.
وقول يوحنا المعمذان عليَ انا انقص  وهويزيد اي المسيح يزيد في داخلنا وان نموت جسديا عن شهواتنا ونمجد المسيح وروحه القدوس فينا  وان ننمو روحيا بالمسيح.
لوتأملنا في الآية الواردة برسالة القديس بولس كو 2 \4: 6(فإن الله ، الذي أمر أن يشرق نُورُمن الظلام، هو الذي جعل النُور يُشرقُ فِي قُلوبِنَا، لإشعَاع مَعرفَةِ مَجدِ الله المُتجَلِي فِي وَجهِ المَسِيح) وربطنا ه بالشمع الذي بحد  ذاته أظلم ولكن عندما يحرق ينعدم ويعطي نورا اذن دمارالشمع هو يعطي حياة النور  ودمار الجسد يعطي حياة للروح، مار بولس يقول روحي تسعى الى الاعلى وجسدي يسعى الى الاسفل اي الموت وراء الشهوات  والموت بالخطيئة.
النور يرمز للألوهية، المسيح أخذ جسد بشري ، أخذ الظلمة وأشرق منه القيامة من الجسد الذي يموت تمت القيامة وأشرق النور."الساكنون في بقعة الموت يعطون نورا عظيما".
وكما النور سري وغير مفهوم ومبهم نور الشمع يمثل الاسرار الألهية ويمثل تجسد المسيح. ففي العماذ موت والميرون هو قيامة. النور يمثل السر الألهي المبهم يعجز الفكر البشري عن الدخول لفهمه. أكيد ان النور لايحمل اوساخ يمثل طهارة ونقاوة يسوع المسيح التي قتلت خطايا البشر.المسيح هو الوحيد الذي يقدم الذبيحة،والخطيئة البشريةلايغفر لها إلا الإله الأزلي  ويسوع هو جوهرالعزه الإلهية ،وهو الذي حمل الخطيئة وبنوره نور ذبيحته وبها قتل كل الخطايا البشرية والنور هو النِعَمة التي جاءت بنور المسيح. وسر التوبة جاء من طهارة يسوع المسيح ونور الرحمة الإلهي لكي تطهر كل الخطايا التي عملناه والتي سوف نعملها في كل مَرةِ نعترف.
الذبائح القديمة كانت تقدم كذبائح دم يعني الله قبلها ليقتل فينا الخطايا  الحيوانية والجسدية للشهوات ولذا كان الله يريد أن يدربهم على الامور الحيوانية للذبيحة ولكي يعدهم بعدها لذبيحة الرب. لا تسقط البشرية إلا بموت المسيح على الصليب ، لاتسقط  الفُ اوياءُ من الناموس إلا بموت يسوع. الذبيحة تمجد الله، موت يسوع هو مَجد الله لأن بالموت يظهر الآب بموت المشيئة البشرية تظهرالمشيئة الآلهية بموت كينونيتنا تظهر كينونة الله. واكيد ان النور  هوشعار تلميذ المسيح.
في احدى أيات رسالة أفسس تقول بألأمس كنتم  ظلاما اما اليوم انتم نورا، الشمعةلاتضىء إلا ان نضيئها نحن، كذلك نحن لدينا القدرة لكي نتأله وقدرة ونورالمسيح كلهما اعطانا هذه القدرة ومن الضرورة كان ان يأتي واحد من خارج الطبيعة البشرية لتبشير البشر ويعطيهم النور والقُدرةَ على التأله. نورالشمعة هو نور لاقدامنا، الوهج المتصاعد(الشعلة) بثبات يدل على الايمان المتجه للأعلى للعلويات الابديات، والحراره الناتجة من الوهج تدل  على الحب الذي يضحي ويعطي كل حاله.الشمعة ليس لها معنى اذا ما شعلت  من الخارج من قيبل شخص ما  يعطيها نورا فتبدء بالاشتعال كذلك المسيح اعطانا شعلة الروح القدس التي تنير حياتنا اذا نحن سمحنا لها  بالتصرف بحياتنا واعطيناها كل طاقاتنا وبذا نساهم في كبر نورها بداخلنا وبعدها تظهر على اعمالنا واقوالنا التي تعكس محبةالرب يسوع وايضا تمجده، وبذا الشمعه التي لاتضيء ترمى بالزبل كذلك الانسان عندما يموت اي لم يكون متنورا  اوهوالذي اخمد نور المسيح بداخله يقع بالهاوية.
ولابد من ان نتحول من البشرية الى الألوهية ونموت عن البشرية وشهواتها وبذا نتحرر ونمجد الرب.  التحول ينصرنا على الموت كالشمعة تنصهر بالنار ولاتحتاج بعد للنار لانها اصبحت كلها نورا، فنحن عندما نتحد بالرب نتخلص من خطايانا الجسدية وننمو بالروح معه ولاشيء يخيفنا حتى الموت. لما يعطى الروح القدس للبشر نُمَوت فيه روح الجسد ونجج حرارة حارقة بالروح. لما نحن نعطي زيتنا للروح القدس الذي فِينا سوف يعطِيني شُعلَةً كبيرة وحسب الزيت الذي اعطيه (الزيت يعني الطاقات التي نسخرها مع الزمن الذي نخصصه ليعمل الروح القدس فَِينا ) وشعلةالشمعةلاتعطي صوتا مثل العابد الذي يحب ويصلي بصمت يحترق من الداخل بصمت.
الكأس والصينيه والذبيحة:
الكأس والصينة كمذبح يجب ان يكرسان بالزيت والميرون المطيب ب(14) نو ع من الاطياب. الكأس يرمز الى الذات الإلهية بسكب دم وانسانية والوهية إبنهُ على الارض أي  يسكبها فينا نحن البشر، ويجب ان تكون الكأس ذهبي ملوكي اومن معدن ثمين ،هنا الرب يمزج الرب ألوهية إبنهُ بالبشر ويسكبها فينا. الصينية التي رقد فيها جسد يسوع الطاهر والارض التي أمتلأت بالعوسج والشوك اي الارض الحامله للخطيئة، لما وضع آدم في سبات عميق واخذ ضلع ليخلق حواء وقال آدم من ضلعي ولحمي خلقت حواء كذلك المسيح الذي موجود على الصينية  يسوع يعطينا من جسده وروحه حواء جديدة اي كنيسة جديدة وخلقنا على صورته ، وكلما تناولنا القربان نحن نتجدد ونبلغ صورةالعذراء البالغة الكمال، والعذراء أخذت النِعَم لتعطيها الينا ولكي نصبح نحن العذراء الكونية. يسوع المسيح بجسدهِ وروحه عمل انساني يقدم بيد الكاهن نمثل جسد المسيح السري لاننا اعضاء في كنيسته وروحه القدوس يسكن فينا واذا اعطينا مجالاً له سوف يفعل فينا افعالاً مثل  العامل الذي يحصل على الصينية وعليها يتحول الخبزوالخمر الى جسد ودم المسيح القائم من الاموات ، أيضا نحن في داخلنا الروح القدس المسيح فينا يرقد إذا سمحت له ان يفعل ويتحول الى جسد ودمه فعلا ويشبه مايحصل على الصينية بنفس السر الذي يتحول الخبز والخمر على الصينية بالايمان يصبح نفس الشيء في داخلنا نتحول اذا نسمح للروح القدس ان يفعل فينا ، الكأس يذكرنا بكأس ملكيصادق،ويذكرنا بقلب يسوع الذي يصنع بدمه لعزاء العالم وخلاصهُ.
الصينية الذهبية القاسية التي تحمل جسد المسيح مثل الصليب تمثل بالخشبة التي حملت الصليب،وقد تكون الصينية مصنوعة من خشب الزيتون وترمز الى الصليب  وان تحويل القرابين الى جسد ودم المسيح ترمز للحياة والنور  الذي أخرج من موت وقيامة المسيح على الصليب.
أغطيةالكأس والصينية: تمثل كفن لجسد المسيح فحَمل ا الكفن جروحه وألآمهِ والاغطية تطرز ترمز للتجسد الألهي في النسيج البشري، الغطاء الكبير الذي يغطي الصينية والكأس يمثل الحجرالذي غلق بهِ القبر.
بيت القربان: يمثل تابوت العهد وايضا يمثل رحم العذراء المقدس الذي يبقى معنا للأبد.الأغطية يجب ان تكون من حرير طبيعي أي من دودوة القز وتمثل الاغطية مريم العذراء والذي من نسيج جسدها أعطيت جسد ليسوع المسيح. وبذا نحن نموت انسانا ونقوم إلها ممجدين بأجسادروحية لان المسيح اقامنا بقيامته المجيدة. فالكنيسة هي مصدر الناس الروحانين وليست هي اجتماعيات وعقد لقاءات فقط.
الذبيحة:
في اعجوبة تكثير الخبز والسمك أخذ الارغفة الخمسة وكسرها ترمز على انه كسرالشريعة (الاسفارالخمسة) وايضا ترمز الى كسره للحواس الجسد الخمسة للأنسان، وكسر المسيح ذاتهُ وأصبحت الشريعة حَيَة، حيث كانت الشريعة ( الوصايا العشرة) حفر على صخر لوحي العهد بشعاع من نار وبالتالي أصبحت حفر الروح القدس على جسد المسيح في رحم العذراء مريم المقدس  ليصبح بعدها هو والعذراء  لوحي العهدالجديد. في الشريعة الايمان لايكفي ينقصهُ حياةالمسيح لانه اعطى بعدا عاموديا ربط السماء والارض اعادةعلاقتنا بالله( أؤمن بعقلي وأحب ما أؤمن به بقلبي احيا ما أحب وأؤمن). ان كسرالأرغفة  معناه  كسر ذاته ليعطي بعدا روحيا وعميقا للشريعة فبالصليب نموت ونحيا شريعة روحية، وهنا ماعادت الشريعة تفرض علينا من الخارج بل انها تنبع من الداخل وبعدها نعطيها للأخرين، وبذا  اصبحت الشريعةالجديدة مزوعة بالنفس البشرية لانها تنبع من جوهرالمسيح وهي حَيَة دائما ولايستطيع احد ان يغيرها لاننا مقتنعين بها تماما  . وشريعة الجسد ( الجوع والنظر..الخ) اذا ما انكسرت نصبح محدودين وهامشين وتبدء التخيلات والافكار والاصوات تلعب فينا ولن نحس ونَتنعم ببركات الله وسلامه ولكن عندما نكسر شهواتنا بحواسنا الخمسة  بعدها نبدء  نَتَنعم بِنِعَم الله وبعدها نتكلم ونرى ونسمع اشياء روحية. دائما الاقانيم  متحدة مع بعضها  ولا تنفصل، فأن المسيح يسكن فينا عندما تجسد فينا الروح القدس ينبع وينبثق منا بالاعمال والكلام وهذا لابد ان يكون في كائن هوالله  لأن المسيح هوكلمة الله. عند أكتمال العقل سوف الجسد يتناقص لأن الجسد يعمل لأكمال العقل وعند إكتماله يبدء الروح القدس ينبثق لأن العقل اكتمل  وتنبثق الكلمة. صلب بجسد يسوع مثل البشرية كلها الخاطئة، والمسيح صلب بالجسد وليس بالروح كأن البشرية هي صُليبت بيسوع وبجسده.
في كسر الارغفة ليست الكلمة إنكسرت  بل الآب والروح القدس اي الأقانيم الثلاثة إنكسرت كلها.
يعتبر آدم أول من كسر البشرية وهو اول كاهن كسر الله( الحمل المذبوح قبل انشاء العالم) آدم  ذبح الحمل الأول أي كسر كلمة الله أي كسر الأقانيم الثلاثة معا، وآدم ينبىءعن الكاهن الأوحد يسوع المسيح، يسوع هو الآدم الحقيقي الروحي وهوالآب الحق لكل البشرية. الوصية التي اعطها الله لأدم ليعمل  مشيئتهُ ولكن آدم كسر وصيةالله وعمل مشيئته ولذا سقط في الموت والشيطان هوالموت وهوابو الكذابين وقتال الناس. يسوع كسر الشريعة التي أسسها آدم الخاطئة.
آدم كسر شريعة الله واقام شريعة  الجسد\ سقط  بالموت و معه البشرية.
آدم الجديد( يسوع المسيح) كسر شريعة الجسد واقام شريعةالله\حصل بعدها القيامة والخلاص للبشرية.
الاعمال والافعال لا تكفي ولكن الألام التي تفوح من جراء التحمل من أجل اسم المسيح  عندها الله يجازي. كل شيء الذي اعطى الينا والفترة التي نقضيها على الارض هي قداس ولذا كل ما اعطي لنا يجب ان يستخدم كذبيحة للأرادة الحرة على المذبح أي نضع ذاتنا على المذبح وأقدمهُ ذبيحة  لهُ، وعلينا ان نحول كل الأشياء الخاصة باللحم والدم الى اشياء روحية، فالخبز والخبر يتحولان الى جسد نوراني للرب يسوع وعلينا ان نفهم الله.
الذبيحة:
كل شيء لااريد اعملهُ اعملهُ وكل شيء اعملهُ لاأريد اعملهُ . يسوع المسيح بذبيحته فتح السموات كلها وكل انسان له مفتاح خاص به لدخول السموات الخاصة به( السموات هي طبقات متعددةلاحصر لها) نتيجة ماعمل في حياتهِ.
المسيح ساكن فينا هوالكاهن الأوحد الاعلى فينا انه يحول حياتنا بالجسد كقربان يقدمه عبر السنوات لحياتنا ليقدمه ذبيحة للرب،أي ان الكاهن الذي فينا يقدس اجسادنا.
ان عبارة اهدم هذا الهيكل وانا اقيمه بثلاث ايام اي اهدموا مايخص الجسد اي كل شيء يخص الآنا( وهو عبادة الذات وهي التي تفصلنا عن الله كما عمل آدم من تحفيز الشيطان) ويسوع المسيح كسر الآنا على الصليب. علينا ان نقبل الذبيحة هو الألام التي تألمهاوتشارك ألآم ذبيحة المسيح وهنا يختفي الانسان ليتمجد بالله، احيانا استعمل المرض واُقدمه بألآم المسيح.
البشرعليه أن يتألموا بألآم المخاض ليولدوا بالروح. قداس الكاهن لتقديسكم وانتم بعدها تقدسون العالم، ان قداسكم دموي اعظم من قداس الكاهن لأننا نقدم دمنا للأخرين.





         


                                                                                                   

سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.069 ثانية مستخدما 22 استفسار.