Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:22 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  بمناسبة مرور (51) عاماً على تأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: بمناسبة مرور (51) عاماً على تأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية  (شوهد 709 مرات)
Aprim Shapera
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 85



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:20 15/07/2008 »

بمناسبة مرور (51) عاماً على تأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية
==========================================


إلى مطكستا … مع التحيات

أبرم شبيرا


قبل بضعة سنوات كتبت مقالاً بمناسبة مرور 44 عاما على تأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطكستا) ووجدت من المناسب أن نكتب شيئاً عن هذه المنظمة العتيدة وهي في ذكراها الـ (51) من تأسيسها غير أنني لم أجد شيئاً إلا أن أعيد وبشكل عام ما كتبته في السابق عن هذه المنظمة رغم أن ظروف داخلية تخص مطكستا وأخرى خارجية استجدت وتطورت بشكل مؤثر على جميع مناحي الحياة في مجتمعنا وعلى هذه المنظمة أيضا ولكن مع هذا بقى الجوهر والمبدأ نفسهما قائمان رغم تغير القيادات والزعامات والظروف المحيطة بمطكستا.
+++++++++++++++++++++++++++++++++

أكاديمياً، أعلم بأن علماء وطلاب العلوم السياسية يحددون ظروف معينة في نشأة الأحزاب السياسية وتكوينها كما ويشيرون إلى جملة عوامل أو عناصر يجب توفرها لكي تؤسس الأحزاب السياسية وتظهر للوجود ومن دون أي أهمية للاسم أو الصفة. فبمجرد توفر هذه العناصر يكفي أن يكون الاتحاد أو المنظمة أو الجمعية أو أية تسمية أخرى لمجموعة بشرية حزباً سياسياً، وهي مواضيع طويلة لا أريد غير الإشارة إليها فقط، ولكن الشيء الذي أود التطرق إليه، ولو باختصار، هو: أن نظرية الأحزاب السياسية التي تدرس في كليات العلوم السياسية، هي كغيرها من النظريات في العلوم الاجتماعية الليبرالية نشأت في البلدان الغربية الديمقراطية وأقامت فرضياتها وقواعدها على ظروف وأحوال هذه المجتمعات. أي بعبارة أخرى، أن مثل هذه النظريات لا يمكن أن تطبق بحذافيرها وتفصيلاتها وبشكل ميكانيكياً على ظروف أخرى غير تلك التي درستها هذه النظريات، كظروف وطننا الأم بيت نهرين، المختلفة كلياً عن ظروف البلدان الديمقراطية. ولكن مع هذا، فأن هذه النظريات وغيرها هي معطيات إنسانية ونتائج حضارية أثبتت، بالاعتماد عليها وتطبيقها في البحوث والدراسات كمناهج علمية لا كمسلمات غير قابلة للتفسير والتأويل، أثبتت صحتها وفائدتها لعموم الجنس البشري خاصة في عصر هذا اليوم. هذه الازدواجية بين خصوصية هذه النظريات وعموميتها بالنسبة لنا نحن الذين نشأنا في بلدان الشرق الأوسط، جعلت مهمة الاستفادة القصوى أو الصحيحة من هذه النظريات مهمة صعبة يستوجب الدقة والحذر في استخدامها عند بحث ودراسة بعض الظواهر الاجتماعية في مجتمعنا الآشوري، ومنها ظاهرة الأحزاب السياسية.     

انطلاقاً من هذه البديهية واعتماداً على منهجية نظرية الأحزاب السياسية، حاولت، ولا زلت أحاول، ومنذ مدة تزيد عن ثمانية سنوات أن أكمل مشروع كتابي الذي عنونته (الأحزاب السياسية الآشورية بين النظرية والممارسة) ولكن من دون جدوى. والصعوبة التي وجدتها في إكمال هذا الكتاب ليست في تطبيق هذه النظرية، وإنما في قلة أو انعدام المعلومات عن بعض الأحزاب الآشورية التي لا أعرف عنها غير اسمها، وربما ليس لها بالأصل أية معلومات أو مطبوعات متوفرة ومتاحة للغير. هذا من جهة، كما وأن كثرة المعلومات عن عدد آخر من الأحزاب الآشورية من جهة أخرى يخلق نوع من  الاختلال المعرفي في المعلومات عن جميع أحزابنا السياسية يجعل أية دراسة عنها ناقصة وفاقدة للموضوعية وبالتالي غير نافعة في فهم أهم مؤسسات حياتنا السياسية، وهي الأسباب الرئيسية التي تجعلني أن أتردد في إكمال مشروع هذا الكتاب.

من الأحزاب السياسية التي توفرت لدي معلومات عنها، هي المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطكستا)، سواء أكانت مطبوعاتها العامة أو أدبياتها الحزبية، أو معلومات حصلت عليها عبر التراسل مع أعضاءها أو اللقاء مع بعض أعضاء قياداتها أو المشاركة في نشاطاتها. ويجب أن لا أخفي وأقول بأن هذه المعلومات التي تعتبر نموذجية وكافية لإعداد دراسة عن هذا الحزب أصبحت متيسرة لي ليس بسبب كرم قيادة هذا الحزب واهتمامها الكبيرة بتعميم الثقافة السياسية بين أبناء الأمة أو بحكم صداقتها معي أو مع غيري من المهتمين بالكتابة في شؤون الأمة فحسب، وإنما بسبب الوجود أو التوفر الحقيقي لهذه المعلومات وكثرتها من جانب، وثقة قيادته بأن ما تطرحه من معلومات وأفكار ومناهج هي واقعية وموضوعية وغير مبالغ فيها من جانب آخر، وأنها معلومات وأفكار تعبر عما تؤمن به وتسترشد بها في عملها السياسي ولا تخشى النقد أو المواجهة الفكرية والسياسية طالما هي معلومات وأفكار لا يمكن تطويرها وتطبيقها في المجتمع إلا بالمشاركة الجماهيرية والنقد البناء من قبل الغير، وليس بخزنها في خزائن حديدية سرية باعتبارها من "أسرار الحزب" كما يفعل بعض الأحزاب الآشورية وهم يمارسون نشاطهم في أرقى المجتمعات الديمقراطية التي تحمي حرية ونشاط الأحزاب السياسية دون استثناء.

في هذه الأيام التي تمر الذكرى (51)  لتأسيس مطكستا، أجدها فرصة لأحرك جانب من جوانب مشروعي الكتابي عن الأحزاب السياسية الآشورية المجمد وأعيد تصفح المعلومات المتوفرة عن مطكستا واسترجع ذكرياتي وأحاديثي مع بعض قادتها وأعرضها مستخدماً منهج نظرية الأحزاب السياسية لتقيم مدى انطباق ظروف تأسيسها فقط مع المبادئ العامة لهذه النظرية وأترك بقية الجوانب الأخرى من حيث الأعضاء والنظام الداخلي والأيديولوجية والمنهاج السياسي لمناسبة أخرى.

لو حاولنا إلقاء نظرة عامة لظروف تأسيس أحزابنا السياسية لوجدنا بأن بعضها تأسس كرد فعل ضد الحزب السياسي الأصلي أو الأم، أي انشقاق أو خروج عدد من الأفراد، واحد أو أكثر،  من حزبهم الأصلي واللجوء إلى تأسيس حزب جديد، وقد يكون هذا الانشقاق وجيه ولأسباب أيديولوجية، أو الأصح بسبب مواقف فكرية معينة، أو يكون لأسباب شخصية بحتة. كما وهناك أكثر من حزب آشوري تأسس لسبب آخر يرتبط بإرادة فرد أو عدد صغير من الأفراد، وخاصة الأقارب والأصدقاء، حيث يلجئون، رغبة منهم أو إظهاراً لبعض طموحاتهم، إلى المشاركة في الحياة السياسية العامة، إلى تأسيس حزب سياسي، وهي الأحزاب التي يمكن أن نطلق عليها بـ"أحزاب القرار". أما المجموعة الأخرى من الأحزاب التي يهمنا هي الأحزاب التي تنشأ في ظروفها الطبيعية والتي يمكن دراستها طبقاً لنظرية الأحزاب السياسية. فهناك أكثر من حزب سياسي آشوري نشأ نشأة طبيعية وتأسس وفق قواعد مبدئية وسياسية عامة، ومنها المنظمة الآثورية الديمقراطية. فمثل هذه الأحزاب ليست محض صدفة أو نتاج إرادة بشرية آنية وإنما هي محصلة لجملة ظروف تاريخية مختلفة تثمر في نهايتها وتتبلور في تنظيم سياسي يعرف بالحزب. فأيديولوجية هذه الأحزاب أو فكرها أو مبدئها ينشأ أو يظهر بفترة تاريخية سابقة لظهور الحزب تتجسد في الفترات اللاحقة في تنظيم معين يتلاءم مع طبيعة الظروف المحيطة بالمجتمع في تلك المرحلة والتي تلعب الإرادة البشرية الواعية فيها دوراً متميزاً يتمثل في قراءة الظروف المحيطة بالمجتمع وفهمها وتقييمها من قبل المعنيين ثم توقيت تأسيس الحزب وظهوره رسمياً كنتيجة منطقية لتفاعل جملة عوامل فكرية وتاريخية وسياسية. أي بعبارة أبسط، أن الأحزاب السياسية تتأسس فكرياً أو أيديولوجياً قبل أن تتأسس تنظيمياً أو شكليا أو رسمياً أو إسمياً.

على هذا الأساس نقول، بأن تأسيس مطكستا ليس من بنات أفكار مؤسسيها ولا نتاج قرار أتخذ في الخامس عشر من تموز من عام 1957، وإنما هي المحصلة الفكرية والتنظيمية لعقود طويلة من نضال الآشوريين وأفكار رواد الفكر القومي الآشوري وعبر سلسلة من النشاطات القومية  تمتد من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين والتي تبدأ بأسماء أمثال يوسف بيت هربوت وفريدون أتورايا ونعوم فائق وفريد نزها وسنحاريب بالي وغيرهم وتنتهي عند شكري جرموقلي وغيره الذين أسسوا رسمياً هذه المنظمة. أي بعبارة أخرى، أن المكونات الأخرى لمطكستا كالفكر والأيديولوجيا والأهداف، والتي تشكل الجوهر الأساسي لكل حزب، ولدت منذ فترة طويلة وقبل أن تولد رسمياً في عام 1957، فحالها كالحالة العضوية الاعتيادية للإنسان الذي يبدأ تكوينه بجنين ومن أبوين شرعيين ثم يمر عبر سلسلة من التحولات البيولوجية للنمو حتى يولد طبيعياً ثم بعد فترة من الزمن يتخذ أسماً بعد تعميذه في الكنيسة. هكذا هو الحال مع مطكستا فإنها تكونت كجزء من الصيرورة القومية للأمة قبل عام 1957 ولكن تعمذت في هيكلها القومي في الخامس عشر من شهر تموز واتخذت أسم المنظمة الآثورية الديمقراطية. وقد لعبت بعض العوامل الخارجية، والتي استطاع مؤسسيها قراءتها واستيعاب تأثيرها، ومن ثم تحديد زمن ولاتها أو المباشرة بتأسيسها رسمياً وإظهارها ككيان سياسي للوجود. وأهم هذه العوامل هو تصاعد المد القومي العربي أثناء مرحلة بداية الوحدة بين سورية ومصر ومحاولة إلغاء الوجود القومي للآخرين بما فيهم الآشوريين، والذي أدى ذلك إلى رد فعل لدى المجموعة الآشورية الأكثر وعياً وثقافية ومن ثم لجوءها إلى جمع كل التاريخ الآشوري والنضال الفكري والسياسي للرواد ومنهجته في منظمة سياسية تكون الأداة التنظيمية المناسبة والأكثر توافقاً وفاعلية في مواجهة التحدي الجديد. ومن الملاحظ بأن هذه الولادة الطبيعية وضمن نفس صيرورة الأمة، مع اختلاف الظروف الخارجية، هي نفسها التي أنجبت الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) في العراق، والذي كان من نتائج ذلك تشابه كبير بينهما في الأفكار والنظام والأسلوب والأهداف وغيرها، وهي مسألة سبق وأن تطرقنا إليها بعض الشيء في مناسبات سابقة (للمزيد عن هذه المواضيع أنظر كتابي – محطات فكرية على طريق العمل القومي الآشوري، طبع في أميركا في عام 2000).

ضمن هذه الولادة الطبيعية لمطكستا، كان من الطبيعي جداً أن تستمر مسيرتها بشكل طبيعي كحزب سياسي رائد في الحركة القومية الآشورية، وأرى أنه من المناسب أن أشير إلى بعض جوانب الريادة في هذا السياق:
1)- صحيح تعتبر مطكستا أول حزب سياسي آشوري بالمعنى العلمي لهذه الكلمة، لا بل وإنما تعتبر الحزب العتيد والوحيد الذي يمارس نشاطاً لمثل هذه الفترة الطويلة في مقارنته مع بقية الأحزاب الآشورية التي قد تنشأ ثم بعد فترة تختفي من الوجود أو يتلاشى نشاطها، فالإستمرارية لمطكستا تجعلها منظمة فريدة من نوعها.
2)- كانت مطكستا أول حزب سياسي آشوري يستطيع أن يدفع مرشحه لانتخابات البرلمان في وطن الأم سورية ويفوز بمقعد فيه، وهي سابقة لم يحققها أي حزب آشوري في بلد يتمتع بهامش ضئيل جداً من الديمقراطية ليس من السهل طبقاً للإمكانيات السياسية والمادية والفكرية الشحيحة للآشوريين من استغلالها والنفاذ من خلالها للوصول إلى البرلمان. وهو مستمر في المحاولة كلما توفر مثل هذا الهامش الديمقراطي.
3)- لمطكستا أيديولوجية واضحة وفكر علمي وعملي قابل للتطبيق في الظروف التي تعيش فيه، وهو من أهم المستلزمات الحزبية الذي يفتقر إليه الكثير من أحزابنا السياسية التي تتبنى أفكار رومانسية وبعيدة عن واقع التطبيق. أن وضوح الرؤية الفكرية وقدرتها على قراءة الوقائع قراءة صحيحة هي التي جعلت المنظمة أن تكون قادرة على التوفيق، وكل التوفيق، بين أهدافها القومية والوطنية، بحيث استطاعت، وفي ظروف كظروف بلد سورية، أن تصوغ أهدافها القومية وأن تطالب بها بشكل لا تتعارض أو تتناقض مع الأهداف الوطنية وأهداف بقية الأحزاب السورية، خاصة التي تتبنى النهج الديمقراطي، لا بل وأن يتجاوز هذا التوافق حيز الفكر والنظرية إلى الواقع والممارسة.
4)- بسبب المواقف المبدئية الثابتة لبعض قياديي المنظمة، فهي أول حزب سياسي آشوري يتعرض بعض قيادييه إلى الاعتقال مرتين في سورية ولأسباب سياسية وقومية ومن دون أن يزعزع ذلك مواقف المنظمة المبدئية القومية والوطنية، ومن دون أن تستغل المنظمة هذا الاعتقال للمهاترات السياسية.
5)- لمطكستا تنظيم سياسي وفكري وإداري ممتاز ومثالي، والذي هو من أهم مقومات الحزب السياسي، استطاعت بفعل هذه الميزة التحرك الواسع والشعبي في ظروف سياسية صعبة واكتسبت من خلاله شعبية واسعة النطاق. ويكفي أن أشير هنا إلى الاستقبال الجماهيري الواسع والكبير جداً لقياديي المنظمة الثلاثة الذين  أطلق سراحهم من السجن عام 1997 عقب مشكلة المياه في سوريا، وإلى مهرجانات الأول من نيسان من كل عام. وشخصياً لمست مثل هذه الجماهيرية وقوة التنظيم والإدارة لمطكستا عندما أكون زائراً لهم في وطن الأم سورية، فخلال فترة لا تتجاوز ساعة أو أكثر بقليل تتمكن من تجميع، ومن دون استخدام التقنيات المتطورة في الاتصال أو توجيه الدعوات، ما يزيد على مائة شخص للاستماع إلى محاضرة أو المشاركة في ندوة أو دعوة عدد من المثقفين والمهتمين بشؤون الأمة لعقد لقاء معين، في حين لا يمكن لأي حزب سياسي آشوري في بلدان المهجر أن يجمع مثل هذا العدد خلال أسبوع أو أكثر.
6)- تواجه مطكستا تحديات قومية ووطنية قلما يواجها أي حزب سياسي آشوري، وهي غير معروفة أو مدركة للكثير من الآشوريين خاصة المتواجدين في المهجر والذين ينظرون للأمور في بلدان الشرق الأوسط بمنظار غير واقعي أو عملي. فمطكستا تنشط في ظروف سياسية واجتماعية وحتى دينية صعبة للغاية يستوجب منها أن تتكيف طبقاً لها وأن تحافظ في نفس الوقت على فكرها القومي، وهي موازنة يصعب تحقيقها ويتطلبها جهود فكرية وتنظيمية استثنائية. فإذا كان البعض يعرف الصعاب والمشاكل التي تعانيها المنظمة من تبني الفكر القومي الآشوري في مجتمع طائفي صلد، فأن الكثير لا يعرف بأن العمل السياسي لمنظمة لها شعبية كبيرة يعد أمراً صعباً جداً، إن لم يكن مستحيلاً، في ظروف أقل ما يقال عنها بأنها غير ملائمة للعمل السياسي الآشوري وضمان حريته. أي بعبارة أخرى، أن أي حزب سياسي ، خاصة عندما تزداد جماهيريته، لا يمكن أن يظل فاعلاً ومؤثراً في الأحداث مع بقاءه حزباً سرياً، فهناك معادلة نسبتها طردية بهذا الشأن وهي : كلما زادت جماهيرية الحزب وكثر مفعول تأثيره كلما تقلصت سريته، والعكس صحيح أيضا، أي كلما زادت سرية الحزب تقلصت جماهيريته وخف تأثيره في الأحداث، وهي الحالة التي تعرف أحياناً بـ "النضال السلبي"، وهي معادلة صعبة جداً تواجهها مطكستا، لأنها حزب سياسي غير مجاز في سورية للممارسة نشاط سياسي، ولكن لحق يقال، بأنه رغم أن الحكومة السورية لا تعترف بالآشوريين كقومية أو أقلية قومية ولأسباب متعلقة بأيديولوجية الدولة، ولكن في نفس الوقت تغض النظر، ولاعتبارات سياسية محلية، عن بعض نشاطات مطكستا أو الفعاليات القومية للآشوريين عموماً التي لا تتجاوز الخطوط الحمراء. ولممارسة نشاط مطكستا ضمن الهامش الديمقراطي المتاح عليها أن تمتلك مواهب سياسية وتجارب في التعامل مع الشؤون الوطنية ومع القوى السياسية الأخرى، وهي المسألة التي وفقت فيها إلى حد ما، ومن المؤمل أن توفق أكثر في المرحلة الجديدة في سورية والتي يتطلب منها مراقبتها ودراستها ومن ثم المشاركة فيها لتحقيق أهدافها في خدمة شعبنا الآشوري هناك. ومطكستا تدرك كل هذه الأمور وتعرف بأنها ليست بالأمر الهين والسهل بل يتطلبها جهود استثنائية نادرة قلما تتوفر في أي حزب سياسي آشوري، كما وليس من السهل توفيرها من قبل مطكستا نفسها وضمن الإمكانيات السياسية الشحيحة لعموم الآشوريين، خاصة في تعاملهم مع الشؤون الوطنية والقوى والأحزاب السياسية الأخرى غير الآشورية.

هذه الاستثناءات والخصوصيات التي تتمتع بها مطكستا والتي جعلت منها حزباً سياسياً مثالياً في التعامل مع شؤون الأمة، أملت علينا بهذه المناسبة أن نشير إليها بكل احترام وتقدير وأن نرفع قبعاتنا في الهواء وننحي قامتنا احتراماً لمؤسسيها ولجميع الخيريين من أبناء أمتنا، وهي المناسبة التي دفعتني إلى أن أنفض الغبار عن بعض أوراقي عن الأحزاب السياسية الآشورية، وأمل أن تكون أيضاً دافعاً قوياً لإكمال مشروعي المؤجل.  وبهذه المناسبة أرسل هذه الكلمات عبر الأثير إلى مطكستا،  قيادة وأعضاءً،  كتعبير عن مشاركتي لفرحتهم وأمل أن تكون مقبولة وأن لا تكون صراحتها قد أزعجت البعض، لأن القصد منها لم يكن إلا بيان مدى اعتزازي بكل حزب آشوري أو منظمة قومية آشورية أو شخصية تعمل، قولاً وفعلاً، خيراً لهذه الأمة، والله يوفق الخيرين من أبناء أمتنا ويزيدهم عدداً وعدةً.

بدون أحزاب سياسية نشطة …  تصبح إرادة أمتنا خاضعة لإرادة الأمم الأخرى
مع تحيات أبرم شبيرا
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.