في اليوم الرابع للأسبوع الثقافي السرياني حفلي تأبيني في أربعينية الفنان عادل كوركيس

المحرر موضوع: في اليوم الرابع للأسبوع الثقافي السرياني حفلي تأبيني في أربعينية الفنان عادل كوركيس  (زيارة 976 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مديرية الثقافة السريانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
في اليوم الرابع للأسبوع الثقافي السرياني
حفلي تأبيني في أربعينية الفنان عادل كوركيس

تواصلا لفعاليات اسبوعها الثقافي أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، في الساعة السابعة والنصف من مساء الأربعاء 16 تموز 2008، حفلا تأبينيا بمناسبة أربعينية الفنان المسرحي عادل كوركيس على حدائق نادي المعلمين في عنكاوا حضره عدد من المسؤولين وحمهور من محبي الثقافة والفن.
قدم الحفل التابيني الأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية في محافظة أربيل الذي رحب بالضيوف وافتتح الحفل بالوقوف دقيقة واحدة على روح المرحوم عادل كوركيس وأرواح شهداء ثقافتنا.
ألقى بعد ذلك الأستاذ كنعان المفتي ممثل وزارة الثقافة في إقليم كردستان العراق كلمة أشاد فيها بما قدمه الفنان كوركيس من خدمات للمسرح العراقي والكردي والسرياني بخاصة ، مشيرا إلى أن الفنان كان واحدا من ابرز الرموز الثقافية في الساحة العراقية.
وأضاف أن وزارة الثقافة تدعم المديرية العامة للثقافة والفنون السرينية ماديا ومعنويا وخاصة تكريمها للمثقفين السريان أحياءً وأمواتا وأثنى على ما تقوم به من نشاط خلال هذه الفترة القصيرة من تأسيسها.
بعد ذلك ألقى الأستاذ مظفر الربيعي كلمة مديرية العلاقات بوزارة الثقافة العراقية عبّر فيها عن الاعتزاز والفخر بجميع ثقافات الشارع العراقي، وعن سروره لحضور فعاليات الأسبوع الثقافي للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، ثم قدم مواساته بذكرى أربعينية الفنان المرحوم عادل كوركيس وأشاد بخصاله الطيبة ودماثة خلقه وعده قامة شامخة في الثقافة العراقية معتبرا فقدانه خسارة كبيرة للمسرح والثقافة العراقية.
وقال هيوا سعاد، مدير المسرح في وزارة الثقافة بإقليم كردستان في كلمته " عندما نتذكر عادل كوركيس نتذكره كمصمم ديكور، وكمترجم من التشيكية والانكليزية وكممثل ورسام وموسيقي، ولو كان بقي على قيد الحياة لاستفاد المسرح الكردي منه كثيرا خاصة أنه كان يخطط للإقامة في كردستان، لقد خسرناه وخسرته الثقافة العراقية".
واعتبره فلاح نجيب عضو الهيئة الإدارية لفرقة شمشا للتمثيل في عنكاوا " نجما ساطعا في سماء مسرحنا" وأشار إلى أن عادل كوركيس قدم إضافات كبيرة للمسرح العراقي إن من ناحية الديكور أو من ناحية الإخراج.
بعد ذلك تحدث اثنان من أصدقاء الفنان عادل كوركيس عن ذكرياتهما معه. فسرد الفنان لطيف نعمان فصولا من حياته فذكر أنه سافر في مطلع الستينيات إلى جيكوسلوفاكيا ودرس هناك هندسة الديكور لكنه لم يستطع مقاومة الغربة فعاد في بداية السبعينيات إلى أحضان الوطن ودرس في كلية الفنون الجميلة ثم درس اللغة الانكليزية في كلية الآداب. وفي عام 2003 حصل على شهادة الماجستير في المسرح وكان يخطط لنيل شهادة الدكتوراه لكن المنية اختطفته قبل ان يحقق حلمه. وأشار نعمان إلى أنه لفرط صدقه في المسرح وتفانيه واحترامه لقدسية خشبته وصفه العديد من الكتاب والفنانين بقديس المسرح العراقي وراهب المسرح وغيرها من الأوصاف التي كان الراحل أهلا بها.
ووصفه الفنان سعيد شامايا بـ" الراهب المتصومع" وتحدث الفنان عن لقاءاته المتكررة بعادل كوركيس في بغداد وتعاونه معه في تصميم ديكور إحدى مسرياته، وكيف أن المرحوم كان يقوم بنفسه بتنفيذ التصميم ويعمل يدا بيد مع المنفذين. وأضاف شامايا أن كوركيس كان كثير الاهتمام بالتراث ودائما كان يوجه الفنانين السريان إلى الاهتمام بتراثهم واحيائه وتسخيره في أعمالهم الفنية ، فضلا عن دعوته المستمرة إلى توحيد جهودهم في تقديم أعمال مسرحية ناجحة.