في اليوم الخامس من الأسبوع الثقافي السرياني ندوة حول الثقافة والتعليم والصحافة السريانية

المحرر موضوع: في اليوم الخامس من الأسبوع الثقافي السرياني ندوة حول الثقافة والتعليم والصحافة السريانية  (زيارة 1074 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مديرية الثقافة السريانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
روابط الايام الاخرى للاسبوع الثقافي:
اليوم الرابع:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,206959.msg3249782.html#msg3249782
اليوم الثالث:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,206653.msg3247825.html#msg3247825
اليوم الثاني:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,206544.msg3247058.html#msg3247058
اليوم الاول:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,206186.0.html



في اليوم الخامس من الأسبوع الثقافي السرياني
ندوة حول الثقافة والتعليم والصحافة السريانية

ضمن الاسبوع الثقافي الذي اقامته المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية للايام 13-18 تموز 2008 عقدت في اليوم الخامس الخميس 17/7/208 ندوة حول (الثقافة والتعليم والصحافة السريانية) في جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا.
تحدث في هذه الندوة، التي ادارها بالسورث السيد بينخس خوشابا مدير الثقافة والفنون السريانية في دهوك، اولاً السيد بطرس هرمز نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية في عنكاوا عن مسيرة المديرية ونشاطاتها، وكيف اتخذ قرار في برلمان اقليم كوردستان بانشاء مديرية الثقافة الاشورية عام 1994، وعن افتتاحهما رسمياً في 8  تموز 1998 من قبل وزير الثقافة في اقليم كوردستان. ثم تحدث عن تأسيس المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في 23/10/2007 وافتتاحهما رسمياً من قبل وزير الثقافة في الاقليم السيد فلك الدين كاكائي يوم 19/2/2008 في عنكاوا. ثم تحدث عن نشاطات المديرية العامة مثل اقامة تأبينية للشاعر الراحل سركون بولص، واقامة ندوة مصغرة حول الترجمة السريانية والكردية لمجموعة د. سعدي المالح القصصية (حكايات من عنكاوا)،ولقاءات ثقافية مع بعض المؤسسات الثقافية في بلداتنا العريقة مثل القوش وعنكاوا وبخديدا وغيرها. كما تحدث عن طموح المديرية العامة في تأسيس متحف تراثي، وتأسيس فرق مسرحية وموسيقية وفلكورية، وطبع الكتب كما كشف عن النية في اقامة مهرجان الاغنية السريانية وتكريم المطرب السرياني سيوا الذي غنى بالكردية والسريانية، وكذلك الامل في دعوات فنية وثقافية لوفود من خارج القطر.
في المحور الثاني من الندوة تحدث السيد أكد مراد المشرف التربوي في المديرية العامة للتعليم السرياني عن واقع التعليم السرياني مؤكدا ان اللغة هي وجود الانسان وكينونته، وان السريانية او السورث هي لغة عريقة متسلسلة منذ الحضارات العراقية القديمة، وتواصلت بعد المسيحية ولحد الان.
وبيّن أن عللا وأسبابا ذاتية وموضوعية عديدة لانقطاع التدريس والتواصل بهذه اللغة، وأول فرصة رسمية كانت في عام 1972 بمنح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية،ولكن قرار التدريس بهذه اللغة جرى تعطيله والالتفاف عليه لاسباب سياسية وعرقية، في الوقت الذي كانت (12) مدرسة في بغداد و (36) في نينوى مشمولة بقرار التدريس بهما، ولم تفلت من قرار التعطيل سوء بعض المدارس في عنكاوا وشقلاوة بواقع درسين في الاسبوع، وعوض عن قرار التعطيل في مدارس بغداد ونينوى يجعل يوم الاحد عطلة رسمية في قرانا المسيحية. واكد المحاضر انه بعد انتفاضة اذار 1991 اتخذ التدريس بالسورث منحا تصاعديا ايجابيا في اقليم كوردستان اذ اتخذ في برلمان الاقليم في 20 ايلول 1992 قرار رسمي بتدريس هذه اللغة في مدارسنا وقرانا حيث افتتحت اولاً في دهوك 6 مدارس في 6 اذار1993. وفي عام 1994 افتتحت مدرسة (اربائيلو) في عنكاوا بتدريس كامل للسريانية. وفي شقلاوة افتتحت مدرسة سريانية عام 1995، ثم في كويسنجق وارموطا ايضاً.
بلغ عدد الطلاب الدارسين بالسريانية عام 1993 (142) تلميذا، وتخرج من مدارس اربيل الابتدائية (246) تلميذاً بعد سنوات من الدراسة باللغة الام.
ثم بيّن المحاضر المشكلة التي حصلت بعد التخرج الابتدائي، اذ لم يكن هناك قرار برلماني بتدريس السريانية في المدارس المتوسطة. ولكن موقف الاباء (اي اولياء امور الطلبة) في دهوك و تصميمهم على تواصل بقلم ابنائهم او ابقاءهم في الشارع كان له الاثر الايجابي في اتخاذ قرار جديد في برلمان الاقليم للاستمرار في تعليم وتدريس هذه اللغة العريقة. وهكذا استمر التعليم بهذه اللغة لكافة المراحل ودخلت مع الدين المسيحي في الامتحانات الوزارية اسوة ببقية المواد. وتواصل التدريس بهذه اللغة حتى المرحلة الجامعية اذ افتتح قسم اللغة السريانية في كلية اللغات بجامعة بغداد عام 1994 وتخرجت اول دفعة في هذه السنة(2008 ولاول مرة في تاريخ العراق المعاصر.
ودعا المحاضر في ختام حديثه الى افتتاح فرع او قسم للغة السريانية في جامعتي دهوك اربيل اسوة بجامعة بغداد.
وفي حديث متصل كشف المحاضر النقاب أثناء المناقشات التي جرت بعد انتهاء الندوة عن تصنيف السريانية وبقائها حية من ضمن (100) لغة عالمية صمدت وتصمد امام عاديات الزمان امام اندثار مئات اللغات الاخرى وذلك في برنامج بفضائية الجزيرة قبل فترة قصيرة .
وفي المحور الثالث من الندوة تحدث السيد نوري بطرس عن الصحافة السريانية التي بدأت في اورمية عام 1849م بصحيفة (زهريري دبهرا) ثم (قالا دثرارا) عام 1897 . مبيناً ان الصحافة السريانية لم تبدأ في العراق الا بعد مجيء الاباء الدومنيكان وجلب مطابع بطبع الكتب والمجلات.
حيث تم طبع واصدار مجلة (كليلا دوردي) في الموصل عام 1902 بالسريانية وفي المهجر كان هناك محاولات لاصدار صحف سريانية جزئية، اي انها كانت ثنائية او ثلاثية اللغة وليست سريانية صرفة. واشار بشكل خاص الى مجلة (حويودو) 1978 في السويد التي تصدر باللغات السويدية و التركية والعربية والسريانية .
واشار المحاضر بشكل سريع الى اصدار صحف اخرى في العراق عام 1949 وعام 1951 بالسورث.
ثم بدأت الانطلاقة الاولى بعد عام 1972، حيث صدرت مجلة (قالا سوريايا) في بغداد عام 1973، والمثقف الاثوري عام 1974، وايضاً (الكاتب السرياني) عام 1973.ومجلة (اثرا) في دهوك عام 1975.
واشار المحاضر الى ان الانطلاقه الثانية الكبرى حدثت في شمال العراق بعدد انتفاضة اذار 1991. حيث صدرت جريدة ( بهرا) علنية عام 1991 و( بيث نهرين) عام 1992 و (زاخوثا) 1992 (نوهدرا) 1992و(ميزلتا)1992 ، و (قويامن) 1997 ، ومجلة (قالا كلدايا) 1998 و (بانيبال) 1998 ، وجريدة (نهرينيتا) 1999 ، و(رديا كلدايا) 1999. 
اما الانطلاقة الثالثة الكبرى فكانت بعد سقوط النظام في عام 2003 حيث انطلقت الاقلام لإصدار صحف ومجلات ومواقع الكترونية في معظم قرانا وبلداتنا.
ولكن مما يؤخذ على هذه الصحف ان معظمها تصدر بالعربية وان كانت تتناول شؤوننا القومية والدينية باستثناء بعضهما التي تصدر بالسورث كلية مثل جريدة (بهرا) الشهرية وجريدة (نوى) الجزئية ومجلة (سمثا) التي تصدر في دهوك 2007 بشكل جزئي ايضاً، وجريدة (بيث عنكاوا) الجزئية ايضاً 2004.
بعد ذلك طرح بعض الحاضرين أسئلة وناقش بعض آخر بعض محاور الندوة.