Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:14 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  العلوم و التكنلوجيا
| |-+  الانسان والحياة
| | |-+  منتدى بنك المعرفة (مشرف: hewy)
| | | |-+  كارل يونغ أضاء النفس البشرية
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: كارل يونغ أضاء النفس البشرية  (شوهد 390 مرات)
mohaned_albashi
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 5947



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 19:52 24/07/2008 »

شخصيات لا تنسى
كارل يونغ أضاء النفس البشرية

 

إن بصيرة ذاك الرائد في علم النفس ما زالت تعين الناس في كل مكان لم تكن فترة بعيدة عقب الحرب العالمية الثانية عندما وافق لورنس فان در بوست، وهو مستكشف ومؤلف من جنوب إفريقيا، على لقاء الأستاذ السويسري الشهير ك. غ. يونغ، وذلك بناء على إلحاح زوجته. وبدلاً من لقاء عالم معتد بنفسه حسبما كان يتوقع، وجد فان در بوست نفسه أمام رجل يشد الناس إليه ويتسم بالنشاط والظرف.  وبعدما تبادلا الكلام حتى ساعة متقدمة من الليل " اضمحلت " الاختلالات النفسية التي كان فان در بوست يعاينها نتيجة سنوات من السجن في معسكر ياباني لأسرى الحرب، ومن تلك الاختلالات شعوره بالانعزال والوحدة. وكثيراً ما التقى يونغ بعد مقابلتهما الأولى ولم يبدل رأيه أبداً في قدرة هذا الرجل على المداواة. أما اليوم، وبعد نحو ربع قرن من وفاة يونغ فما زال تأثيره يتنامى. وإن عبارات استحدثها، مثل " الانفتاحي " و" الانطوائي " و " المظهر الاجتماعي الكاذب " الذي يختبئ خلفه الفرد و " النموذج الأصلي " أصبحت جزءاً من اللغات العالمية، والمؤسسات والجمعيات التي أقيمت تكريماً له تلقى ازدهاراً في أنحاء العالم. ومن يقرأ كتباً مثل " الرجل العصري الباحث عن النفس " والذكريات والأحلام والتأملات " يتأثر بما تمتع به يونغ من غنى فكري. وفي إحدى مقالاتها النقدية الأدبية ذكرت صحيفة " نيويورك تايمز " أن الناس يقرؤون يونغ اليوم لأن اهتماماته تتشابه واهتماماتهم. فالبحث المستمر عن المغزى والكمال الذي شغل يونغ مدى حياته هو نفسه البحث الذي يشغل الناس اليوم أيضاً.
نوبات إغماء:
 إن قصة حياة يونغ هي تصوير واضح لتلك العملية المستمرة مدى الحياة. فقد ولد كارل في 26 يوليو ( تموز ) 1875 في كيسفيل على ضفة بحيرة كونستانس، وشب في قرية كلاين هونينغن الريفية. وكان والده رجل دين. وفي السن الحادية عشرة التحق بإحدى المدارس الثانوية في بال المجاورة حيث كان زملاءه الأكثر تكلفاً يتكلمون لغة ألمانية " مصقولة " ويعيشون في منازل فخمة  وذكر يونغ بعد سنوات أنه وعى للمرة الأولى أنه " ابن رجل فقير ينتعل حذاء مثقوب النعل ".
كان يونغ يكره المدرسة. وعلى الرغم من تفوقه في معظم المواضيع فقد واجهته صعوبة في الرياضيات والرياضة البدنية، وكان يفضل البقاء في البيت وحيداً. ورغبته تلك أفضت به إلى مواجهة مشاكل.
عندما كان في الثامنة عشرة من عمره طرحه أحد زملائه أرضاً فاصطدم رأسه بحافة الطريق. وشعر كارل بدوار، لكنه سرعان ما تعافى إلا من نوبات إغماء كانت تنتابه كلما حان وقت ذهابه إلى المدرسة. حيال ذلك وقف الأطباء مكتوفي الأيدي. وبدا لهم أن شفاء كارل أمر مستعص. لكن تلك النوبات كانت حجة رحب بها كارل للتهرب من حضور بعض الحصص المزعجة. وبعد أشهر قليلة سمع والده القلق يخبر صديقاً: " لقد أنفقت ما كنت مدخراً من مال قليل، فماذا سيحل بابني؟ ".
شعر كارل فجأة بالمعاناة التي سببها مرضه، فأقسم على مقاومة نوبات الإغماء ومعاودة تحصيله العلمي. وبعد أسابيع عاد إلى المدرسة ولم يعان بعدئذ أي نوبات أخرى. لقد آمن بأنه تخطى امتحاناً بالغ الأهمية في فتوته، ورأى كم اقترب من الوقوع فريسة مشاكله. وهو أقر في ما بعد: " عندئذ عرفت معنى الاضطراب العصبي ". فالتجربة التي مر بها زادت اهتمامه بالسلوك البشري وتعاطفه مع أشخاص يعانون القلق، وهو تعاطف لم يفقده طوال حياته.
طبيب ثوري:
 التحق كارل بجامعة بال ليدرس الطب وهو في العشرين من عمره، وبقي متردداً في اختيار حقل اختصاصه حتى السنة الأخيرة من دراسته. فبعدما قلب صفحات قليلة من كتاب في علم النفس أخذ قلبه يخفق بعنف، " فقد اتضح لي في لحظة أن الهدف الوحيد الذي يمكن أن أسعى إليه هو علم النفس ". إنه رأى أن الاهتمامين اللذين يشغلانه، أي العلوم والسلوك البشري، يجريان سوية في علم النفس. وفي العام 1900 أصبح الشاب طبيباً أصيلاً في مستشفى برغولزلي للأمراض النفسية في زوريخ.
كان مستشفى برغولزلي موضع احترام كبير، لكن يونغ أصابته الدهشة لعدم فهم الأطباء هناك الأمراض العقلية وعلاجها بطريقة صحيحة. وهو أمضى معظم أوقات فراغه في التكلم مع أكثر المرضى اضطراباً، محاولاً التوصل إلى فهم آرائهم وتصرفاتهم الغريبة. وبغية وضع رسم بياني لحالاتهم النفسية كان يقرأ لكل منهم مجموعة من الكلمات المألوفة بصوت عال ويسأله أن يقول الكلمة الأولى التي خطرت له لدى سماعه كلا من تلك الكلمات المألوفة. فإذا لم يظهر المريض تجاوباً مباشراً أو أعطى جواباً غير متوقع، توصل يونغ إلى معرفة عقد مكبوتة يعانيها.
وذات يوم قابل يونغ امرأة شابة أدخلت المستشفى مصابة بفصام قيل أن لا شفاء منه. وقد أظهر ملفها أن ابنتها توفيت بحمى التيفوئيد. ولدى إخضاعها لفحص ترابط الكلمات وتحليل الأحلام، توصل يونغ بسرعة إلى معرفة المأساة التي كانت تعيشها. ففي أحد الأيام لم تكترث المرأة عندما ابتلعت طفلتها وهي  تستحم بعضاً من ماء حوض الاستحمام المأخوذ من النهر. وكانت المرأة آنذاك تعاني حال كآبة شديدة لأنها لم تعش حياة زوجية سعيدة، وجاء موت طفلتها بحمى التيفوئيد يدفعها إلى أعماق السوداوية ويسبب لها اضطراباً عقلياً. واستنتج يونغ أن المرأة لم تكن مصابة بالفصام، بل كانت تشعر بأنها قتلت طفلتها لأنها لم تمنعها من شرب المياه الملوثة. لذا كبتت داخلها كل ما يتصل بالمأساة. فهل ينبغي أن يخبر يونغ مريضته بحقيقة حالها؟.
وصمم على مواجهتها بالنتائج التي توصل إليها. وهكذا أخذت المرأة تروي قصتها وهي تبكي مظهرة الندم على ما حدث، فكان ذلك الخطوة الأولى نحو تماثلها. وبعد أسبوعين خرجت من المستشفى معافاة.
الأمير المتوج:
هذا النهج الجديد أثار اهتمام يونغ بكتابات محلل نفسي نمساوي يدعى سيغموند فرويد أصر على أن وراء إدراكنا الفكري الواعي إدراكاً آخر أكثر قوة يسبب كل ما يتفوه به اللسان من تفاهات وزلات  إضافة إلى أعراض نفسية معقدة. كانت تلك نظرية ثورية تتماشى مع آراء يونغ. وهكذا تبادل يونغ و فرويد الرسائل والتقيا عام 1907 وسرعان ما أصبحا صديقين حميمين.
ولكن على رغم أن فرويد بوأ يونغ مراكز تتصف بالمسؤولية داخل الحركة الدولية للتحليل النفسي ومنحه فيما لقب " الأمير المتوج " بدأ يونغ يظهر تحفظات على آراء فرويد.
فقد احتلت الدوافع الجنسية المكان الأول في نظريات فرويد حتى كادت ألا تترك لغيرك مكاناً. لكن يونغ أدرك أهمية الحاجات البشرية الأخرى التي تضاهي الدوافع الجنسية، مثل الحاجة إلى التعبير عن الإبداع والحاجة إلى التجربة الروحانية. فاللاوعي الذي يحمل فرويد على اكتشافه، يقول يونغ، كان أيضاً مصدراً لحوافز وإيمانية.
وأشار الكتاب الذي أصدره يونغ عام 1912 بعنوان " علم اللاوعي " إلى نهاية ارتباطه بفرويد وبالحركة الدولية للتحليل النفسي. وإذ صمم على شق طريقه بنفسه بدأ يمارس عمله في منزله في قرية كوسناخت على ضفة زوريخ. وكان من مرضاه شخصيات شهيرة ومئات من الناس الأقل شهرة من أنحاء العالم.
تخلى يونغ عن آداب العيادة كما أقرها فرويد، حيث كان يتعين على المريض أن يستلقي على أريكة ويجلس المحلل خلفه من دون أن يتدخل إلا في ما ندر ليلفظ أحكاماً موجزة. وبدلاً من ذلك أخذ يونغ يجلس أمام المريض لأنه، على حد قوله يريد أن " يواجه المريض كما يواجه الإنسان إنساناً آخر. فلدى الطبيب كلام يقوله، كذلك المريض ". 
وفي الوقت الذي كانت لغة المصابين بالذهان أو التشوش العقلي يتعذر تفسيرها، فإن نفذ يونغ إلى فهم الكلام الذي يتفوه به مرضاه واستعداده لقضاء أيام وحتى أسابيع في محاولة دخول عالمهم الغريب أثار دهشة زملائه. وأظهر نجاحه أساليب جديدة في معالجة المصابين بالأمراض العقلية. وأدى ذلك إلى معالجة ألوف المرضى الميؤوس من شفائهم على أيدي تلاميذه في أنحاء العالم. وهو ألف أكثر من 30 كتاباً ووضع مئات المقالات التي تتناول جميع أوجه اللاوعي.
حوافز مشتركة: آمن يونغ، مثله مثل فرويد، بأن الأحلام هي مفتاح اللاوعي. فالأحلام ترمز إلى مظاهر من شخصياتنا نرفضها أو نتجاهلها. وعلى سبيل المثال فإن حلم رجل بامرأة فاتنة قد يمثل الجانب " الأنثوي " منه، وحلم امرأة برجل قد يرمز إلى صفاتها المستترة الأكثر " رجولة ". وميز يونغ بين الأحلام " الصغيرة " المتصلة بتفاهات الحياة اليومية والأحلام " الكبيرة " التي تتصف بقوة شاعرية وجمالية وترافقها تخيلات لافتة تتعلق بأبطال وكنوز دفينة وتنطوي على معان باطنية  قال يونغ إن " مثل تلك الأحلام تظهر غالباً خلال مراحل حرجة من الحياة وخصوصاً في مرحلتي الفتوة والبلوغ وفي مستهل منتصف العمر وآخره ". ويؤكد أنه لو استمع الناس إلى الرسائل التي تنقلها إليهم أحلامهم المهمة فسيجدون الطريق التي توصلهم إلى تحقيق ذواتهم.وحقيقة الأمر أن ثمة حلماً ألهم يونغ في العام 1909. فبعد تفكيره ملياً في الاتجاهات التي كان سيسلكها في بحثه، حلم أنه في منزل غريب يخصه، وأن في الطبقة العليا أثاثاً حديث الطراز وفي الطبقة الأرضية أثاثاً من القرون الوسطى وفي القبو تذكارات رومانية، وأنه مجبر على نزول سلم حجرية ضيقة أوصلته إلى كهف يعود إلى ما قبل التاريخ. وعندما استيقظ من نومه علم ما كان يعنيه الحلم، وهو أن هناك طبقات أخرى للاوعي الإنساني أكثر قدماً ويتوجب عليه أن يكتشفها.
وأثناء الرحلات التي قام بها يونغ حول العالم درس معتقدات وأساطير مختلفة وطلب من أشخاص أن يدونوا أحلامهم بأدق تفاصيلها. وقد دهش عندما وجد حوافز معينة لافتة تعاد مراراً وتكراراً. واستنتج أنه " مثلما يشترك الإنسان في تركيب بنيوي واحد مهما اختلف عرقه، كذلك الأمر بالنسبة إلى النفس الإنسانية التي تملك أساساً مشتركاً يتجاوز جميع الفروق في الحضارة والوعي ". وقد سمى يونغ تلك الصفة المشتركة " اللاوعي الجماعي " الذي يسبب ظهور رموز كالأبطال والشخصيات والأساطير والخرافات والأحلام أيضاً. 
الحلم رسالة:
 عندما تقدم يونغ في السن أحس تغيراً في ذاته طالما لاحظه في مرضاه. ففي النصف الأول من حياتهم كانوا يجاهدون من أجل إثبات وجودهم في العالم وإقامة علاقات مع الناس وترك أثر لهم. ومعظم المشكلات التي واجهتهم في تلك الفترة المتصفة بالانفتاح على الناس كانت نتيجة متطلبات المهنة أو الزواج أو نتيجة الإخفاق في بناء حياة مستقلة.
كان يونغ يعتقد أن الناس حين يصلون إلى منتصف أعمارهم يدخلون مرحلة جديدة تتمثل في الانطواء على الذات ويبدأون طرح أسئلة مثل: هل تحققت أحلامي؟ هل انتهزت الفرص التي أتيحت لي؟ أي معنى لحياتي؟ وفي هذه المرحلة تظهر المشكلات عندما يحاول الناس تجنب التفكير ملياً في تلك الأسئلة أو يتمسكون بعادات سابقة.
أما في المرحلة الأخيرة من حياة الناس فيتركز الاهتمام عادة على الحاجات الروحية. وخلافاً لمنظرين كثيرين في علم النفس، أصر يونغ على أن للإنسان واجباً دينياً طبيعياً، وعدم تأدية هذا الواجب قد يترك في الإنسان شعوراً بالتفاهة وصغر الذات.
وفي عمر السادسة والثمانين حلم يونغ بمشاهد أجمل لبيته الثاني، " البرج " الحبيب في بولينغن، تغمره أضواء مشعة وأخبره صوت أن البرج أصبح جاهزاً وهو في تصرفه. وفي الحلم نزل إلى ضفة البحيرة ورأى أنثى الشره، تعلم صغارها السباحة. وعلم يونغ أن الحلم رسالة واضحة تنبئه بدنو أجله، أي الانتقال إلى حال لا يألفها كما صغار الشره لا تألف الماء.
وبعد اعتلاله لفترة قصيرة توفي يونغ في بيته في كوسناخت في 6 يونيو (حزيران) 1961. وأوردت الصحف في أنحاء العالم نبأ وفاته تحت عناوين كبيرة. لكن أفكاره لا تزال حية. فكل عام يكتشف كتبه قراء جدد يشعرون ببهجة مفاجئة تولدها فيهم رسالة الأمل التي وجهها حكيم زوريخ إلى العالم أجمع.
تنبيه للمراقب   سجل
hewy
اداري
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 27606



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 13:35 27/07/2008 »

     

شكرا على الرحلة التي اخذتنا فيها لحياة شخصية خطت اسمها في عمق التاريخ







 
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.069 ثانية مستخدما 20 استفسار.