المحرر موضوع: (زوعا) مسيره مليئه بالانجازات رغم كل الصعوبات ..  (زيارة 757 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
وانا اتصفح موقع عنكاوا قرأة خبر تخرج الدفعة الأولى من طلبة المدارس السريانية من جامعات كردستان العراق  على الرابط التالي :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,209068.0.html
فثمار الحركه الديمقراطيه الاشوريه كثيره لا تعد و لا تحصى وهاذا الانجاز هو واحد من الانجازات الرائعه التى عودتنا عليها الحركه في مسيرة نظالها المستمره منذ تأسيسها رغم امكانياتها البسيطه والمحدوده في ظل الضروف الصعبه والتحديات العديده والكبيره.. من تحديات حزبيه و ماديه وسياسيه لكن رغم كل هذه المصاعب استمرت الحركه في زرع البذار التي اصبحنا نجني ثمارها يوم بعد يوم و سنه بعد اخرى .
اتمنى من كل احزابنا القوميه التي تأسست قبل زوعا او بعد زوعا ان تنافس الحركه في اعمالها , فاذا استطاع كل حزب قومي من احزابنا زرع بذره واحده فهاذا يعني اننا سنجني ثمار كثيره في مسيرتنا القوميه التى لا زالت بحاجه الى المزيد و المزيد , لكن ما نراه في اغلبية احزابنا القوميه هي كثرة الكلام و قلت العمل كثرة التصريحات و قلة العمل كثرة النقد والتهجم على الحزب الاخر وقلة العمل , فعلا انه شيئ مؤسف فبدلا من البناء اصبح واجبها الهدم والتصيد في المياه العكره التي لن يجني منها شيئ شعبنا سوى ازدياد الانشقاق والاختلافات التي لسنا بحاجه لها اليوم في ضل الضروف الصعبه التى يواجهها العراق وبالتالي فاضعاف اي حزب من احزابنا ستكون نتيجتها سلبيه على مسيرتنا القوميه , فانا شخصيا لا اعترض نهائيا على النقد للاخطاء الحزبيه سواء ان كانت لسياسة الحزب او لقياداته لكن ان يكون هاذا النقد نتيجة الحقد والكراهيه!!
فهنا المشكله حيث نرى ان بعض الاحزاب والكتاب اصبح شغلهم الشاغل كيفية تسقيط زوعا والتهجم من دون مبرر واضح والحجه هي حرية الرءي , يا ترى هل حرية الرءي يعطيك الحق بالتهجم على حزب واحد فقط الا ترى اخطاء في احزاب اخرى او في سياسات احزاب قوميه اخرى سواء ان كانت كلدواشوريه او كرديه او عربيه ؟ حقيقة هاذا السؤال يحيرني ..!!
ارجو ان يتحسن اداء احزابنا القوميه جميعها وليعرفوا ان التهجم والتسقيط وتشويه الحقائق لن ينفعنا بشئ فاذا كنتم تريدون منافسة زوعا فالساحه مفتوحه وهي بحاجه الى عمال كثيرين للبناء وليس للهدم ولتكن انجازات الحركه الديمقراطيه الاشوريه مثال لكم , فنرى سياسة الحركه بعيده كل البعد عن المهاترات والنقد المستمر فهي (قليل الكلام وكثير الفعل) , واكثر شيئ احترمه في زوعا هو عدم الرد على الاتهامات والتهجم وفي كثير من الاحيان الشتم وكلها بحجة حرية الرءي هذه الحريه التي كنا نتمنى ان يفهموها قبل ان يتحججوا بها فعلى جميع الاحزاب والكتاب ان يكون ضميرهم هو الحكم وليبتعدوا عن الاسلوب الغير مجدي, في ختام ارجو ان تكون هذه المقاله القصيره والبسيطه سبب للخروج من جبهة الهدم الى ساحة البناء فكل من يبني حجر واحد سيذكره التاريخ اما من يهدم فسيلعنه التاريخ الى الابد وليبارك الرب شعبنا.

فارس ايشو البازي/استراليا
doman_1976@hotmail.com