الحقيقه كما افهمها انا لها وجه واحد فقط ولكن لااعرف حقا لماذا لها وجوه عديده بوجهه نظر الساسه العراقيين
كل هذا الكلام مفهوم ومنطقي الى حد هذه اللحظه
ولكن ماهو غير منطقي وغير معقول هو الامان والسلام الذي يتحدث عنه السيد المالكي
اي امان هذا ولغه المفخخات وصوت الانفجارات هو الصوت الذي لايعلى عليه لاالحق ولا الباطل
كيف يطمئن السيد المالكي قداسه البابا عن احوال المسيحيين في العراق ولازال دم شهدائنا الابرار يصرخ بوجه العداله
ايه اجراءات حازمه هذه التي يتحدثون عنها لحمايه المسيحيين
كيف يتحدث عن حمايه هو عاجز ان يوفرها لنفسه وفي قلب المنطقه الخضراء
اليس صحيحا ان فاقد الشى لايعطيه؟؟؟؟
لااود ان استرسل عميقا في هذه الماساه والمجازر البشريه الرهيبه التي ترتكب كل لحظه بحق شعبنا الكلدواشوري لان مئات الصفحات سوف لن تكفيني في ذلك ولاتستغربوا لو قراتم يوما ان من عجائب الدنيا
(استقرار وامان شعبنا المسيحي في العراق)
ساكتفي بالمثل القائل
(حقا شر البليه مايضحك)
والامثال تضرب ولاتقاس
نتمنى من قداسه البابا ان يتذكرنا دوما بصلواته التي نحن بامس الحاجه اليها