Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:21 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  تحرير انسانية الأنسان
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: تحرير انسانية الأنسان  (شوهد 329 مرات)
Salem Ateek
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 67


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:39 27/07/2008 »

تحرير انسانية الأنسان

من حق الفرد أن يعبر عن أحاسيسه ومشاعره وأفكاره وطموحاته وأحلامه وهمومه وحقوقه، فحرية التعبير في الولايات المتحدة الأمريكية مكفولة للجميع دستوريا.  فلا يجب أن يبقى هنالك مكانا لمزيد من التلكؤ والمحابات والنفاق لكائن من كان خاصة للحكام الذين يدعمون ويروجون ويحرضون على الأستغلال والظلم والعدوان ممن أوصلوا عالمنا الى الحالة المزرية التي أصبح عليها.
فعلى الرغم من أننا نعيش في عالم يفترض به أن يكون متحررا، لا زالت الأدارة الأمريكية المتصهينة حتى النخاع مصرة وتحاول مستميتة تبرير مواصلة محاصرته وشل حركته ولكن هيهات أن يتحقق لها ذلك بعد اليوم، لآن العدوان خاصة على العراق جعل ووضع هذا العالم في حركة تحرر حقيقية جذرية دائمية غير قابلة للجمود والتقييد والأخضاع بعد الآن.  قلنا حركة تحرير حقيقية وليس طبعا بوشية مغرضة تصر على وصف عمليات القتل والتدمير والغزو والأحتلال والأستعباد والأستغلال العدوانية بالتحريرية.
بالأمس كانت العصور الزراعية والصناعية واليوم التكنولوجية والألكترونية، يعني عصور علمية وعملية متتالية في خدمة المادية.  ولكن ماذا بعد هذه العصور؟  بالتأكيد ما هو قادم ليس بالعصر الخاتم أو نهاية التاريخ كما وصفه أحد الدجاليين، فليس هناك قوة قادرة على وقف الزمن ومنع ظهور عصور أخرى خاصة معنوية لتحرر انسانية الأنسان الشبه المستعبدة الآن ماديا ومصلحيا وتمنحها قيمتها الروحية والمعنوية الحقيقية التي تكمن فيها كل السعادة، ليس بعيدا أو على حساب الجانب المادي كما يتصور البعض، فهذا لا يمكننا الأستغناء عنه لأن فيه كل ما هو ضروري  لأستمرار الحياة بايجابياتها وسلبيتها، وانما معه وبجانبه وحبا به ولتطهيره أولا من الأنحرافات التي يعاني منها، وثانيا لتجنبه المزيد من الأنزلاقات المستقبلية
نعم أمريكا القطاع الخاص مستمرة وخاصة عبر ما يسمى بالعولمة في الهيمنة والتحكم بمعظم شرائيين ثراء الدنيا المادي، ولكن هل تصدقون اذا قلنا بأن أمريكا الرسمية أفقر فقراء الدنيا على الأطلاق.  كيف لا تكون كذلك وعلى كاهل حكومتها الفيديرالية ديون متراكمة تقدر بحوالي العشرة ترليونات من الدولارات والحبل على الجرار.  كل ذلك كنتيجة حتمية لسياسات الأستئثار والأستكبار والأستهتار التي دفعت خاصة ما يسمى بالمحافظين الجدد وفي غفلة من الزمن الى تبني منطق الحروب الأستباقية العدواني الآخذ في استنزاف طاقات وقدرات وامكانات البلاد المادية والمعنوية على السواء، وكأنه ما كانت لتكفينا ثقافة الحرب المعتمدة عمليا منذ الحرب العالمية الثانية وحتى انتهاء الحرب الباردة.
فقط أنظروا وبتجرد كيف أصبح عليه واقع حال هيبة وسمعة ومصداقية ادارة أمريكا الحالية خاصة عبر البحار وسترون بأن هذه في أسوء أحوالها عبر التاريخ، هذا من الجانب المعنوي.  أما عن الجانب المادي، فحدث ولا حرج، فالأدارة الحالية تسببت وستسبب حتى نهاية عهدها في عجز مالي ولا كل الأدارات الجمهورية والديمقراطية السابقة مجتمعة منذ الأستقلال الأمريكي من نير الأستعمار البريطاني وحتى الآن، فهل شهد التاريخ مصيبة خاصة مالية أكبر من هذه؟
أجل، ادارة الرئيس بوش وبمنظار الربح والخسارة المصلحي الذي يعتمده بل ويتفانى من أجله ذات النظام المادي الجشع بقيادة الرأسمالية الأمريكية، وبعيدا كل البعد عن المنظار المعنوي الذي لو تم تطبيقه على هذه الحالة لكان وقعه أسوء وأشد وأقسى، ليس فقط هذه الأدارة تستحق النقد، وانما الملاحقة والمقاضات وأقسى الأحكام أيضا، لما ارتكبته ولا زالت تتسبب فيه من معانات وخسائر وجرائم بحق الذات الوطنية والأخرين.
كما ترون الفقر الغير المعلن المادي والمعنوي على السواء يقضيان مضاجع الدولة الأمريكية الرسمية ومع ذلك نرى قياداتها مستمرة في غرورها وتبجحها وعنجهيتها وبذخها وتبذيرها واسرافها.  فلولا الضرائب المفروضة التي تتقاضاها من ابناء الشعب وتبدد معظمها لتغطية متطلباتها المتصاعدة خاصة العسكرية بسبب منطقها الأستعلائي الأستغلالي الأستعماري وطبعا لدفع الفوائد الربوية المستحقة على الديون المتراكمة التي أصبحت تثقل كاهل الكثير من الأجيال الحاضرة وخاصة المستقبلية الأبرياء، ناهيك عن الأستقطاعات والتخفيضات المستمرة التي أصبحت تعاني منها مؤسسات القطاع العام خاصة الصحية والتعليمية والأجتماعية والتي تؤثر بشكل سلبي متصاعد على أدائها وكفائتها والتزاماتها، لكانت هذه الدولة المفقرة ذاتيا وعمليا قد انهارت من زمان.  ليس كذلك حال قياداتها خاصة السياسية التي تزداد ثراء ماديا وعجزا معنويا مع الأيام بسبب طغيان منطق الأنا الجشع والمصلحة الحزبية الضيقة وضغوط اللوبيات المتنفذة خاصة الصهيوني وطبعا بسبب طغيان منطق حجة القوة الغابوية لديها على ما سواه وعلى حساب القيم والمبادئ والأخلاق الدستورية المؤسسة لذات الجمهورية الأميركية.
أجل، أحتمالات انهيار الولايات المتحدة الأمريكية وارد في أية لحضة، فحالها الآن ليس أفضل من وضع الأتحاد السوفييتي قبل انهياره بسبب استنزافه نتيجة اصراره على تصدير اديولوجيته الى الخارج أكثر من اهتمامه بالوضع الداخلي مما أدى في النهاية الى ضعفه في المجالين الداخلي والخارجي.  ولكن القيادة السياسية في الكرملين لحق نفسها وحلت أحلافها وحتى اتحادها في حينه بدل الأستكبار والأستمرار  والأصرار على الخطأ كما لا زالت تفعل الأدارة الأمريكية، فروسيا كما نعلم استعادت عافيتها خاصة الأقتصادية ويحسب لها الآن ألف حساب وحساب.  فهل يا ترى باستطاعة أمريكا القيام بذات الشيئ؟ يعني بحل أحلافها الأستنزافية والبدأ بالأهتمام بنفسها بعيدا عن الأنانية أكثر من الأهتمام والتضحية لأجل غيرها مهما كان هذا الغير مقربا.  فلا يعقل أن ترى القيادة الأمريكية الكارثة آتية لا محالة وتبقى هي مصرة على التبجح بتحقيق النصر الغير الوارد بل والمستحيل أيضا في ظل وظلال العدوان والطغيان.
نؤكد أنه في منطق العنف وحق القوة التي تتربع على قمته اعلان الحروب العدوانية على بلدان الأخرين وتدميرها وغزوها واحتلالها لا يوحد غرام واحد من النصر، وانما الكثير من المعانات والخسائر المركبة.  يا ترى، ما الذي استفاده الشعب الأمريكي من قرار اعلان الحرب المشينة على العراق؟!  ما الذي استفاده الشعب الأمريكي من مواصلة دعم أدارته السياسية الغير المشروط للأحتلال والعدوان الصهيوني لفلسطين ولأكثر من نصف قرن؟!  ما الذي سيتفيده الشعب الأمريكي من مواصلة زرع القواعد العسكرية المكلفة في أرجاء المعمورة؟!  ما الذي يستفيده الشعب الأمريكي من بناء طائرات حربية تتجاوز قيمة الواحدة منها ألفا مليون دولار والدولة تمتلك كل هذه القوة العسكرية الهائلة بما فيه طبعا أحدث الصواريخ الموجهة الشديدة الذكاء والقادرة على ضرب أي مكان في العالم؟!  وما وما وما الى آخره من التضحيات المادية والمعنوية والبشرية التي ضحيتها الأكبر هو ذات الشعب الأمريكي جراء تجاوزات ادارته وقيادته السياسية خدمة للمصالح الأنانية الضيقة والعابرة للقارات.
نتمنى من الأعماق أن لا تنهار أمريكا وهذا يحدث فقط في حالة وقف الأستنزاف كخطوة أولى لاسترداد عافيتها المستمرة في التدهور، لأن في طريق انحرافها وانهيارها ويأسها قد ترتكب حماقات أسوء بكثير من التي سبق لها وارتكبتها فعلا، ولكن علامات تدهور سمعتها وهيبتها ومصداقيتها سريعة وواضحة وظاهرة للعيان للأسباب المذكورة سابقا.  وهذا الفقر المركب ممكن اعتباره بمثابة كارثة حقيقية لدولة تريد لنفسها بل تتشبث وتصر على تبوء مركز قيادة وريادة وتوجيه العالم دون أن تقيم وزنا كافيا حتى لذات قيمها المعنوية (مبادئها، روحانيتها، أخلاقها، أنسانيتها، حريتها، تحضرها، ديمقراطيتها، دستورها، الخ.) وكأن هذا العالم أصبح لا ارادة له غير ارادتها الغابوية وممكن قيادته كحمار أو فيل أحزابها بعصى الطاعة الصهيونية المشبعة عدوانية ومعصية وأنانية ورجعية.
وختاما لهذا المقال نذّكر بأن المسيحية عقيدة محبة وتسامح ترفض مبدأ القوة جملة وتفصيلا، وادارات الرؤساء جورج بوش الأب والأبن أفرطت كثيرا خلال سنوات حكمها في استعمال هذه القوة، فمن أين تأتيها اذن العلاقة بالديانة المسيحية؟  لا الرؤساء بوش ولا الغالبية العظمى من القيادات السياسية للبلاد بما فيهم طبعا ما يسمى بالمحافظين الجدد لديهم أية علاقة بهذه الديانة العظيمة، كونهم جميعا أما صهاينة أو متصهينيين.  وهؤلاء  ليست لديهم أية صلة لا من قريب ولا من بعيد بالأيمان الموسوي والمسيحي، لأن ولائهم الحقيقي الأكبر هو للعجل الذهبي، هو للمادة وليس للوصايا المعنوية الجليلة.
نتمنى من وعلى الله سبحانه وتعالى القادر على كل شيئ أن يلهم ويدفع هؤلاء وأمثالهم الى الندم والتوبة والهداية الى طريق الأيمان الصحيح، طريق الصلاح والمحبة والأمان والخلاص، طريق الوفاق والأتفاق والوئام والتعاون.  ومثل هذا الطريق يحتاج طبعا الى الأهتمام والتلاقي والعمل مع الأخرين برغبة وجدية واحترام وتجرد، خاصة مع العالم الأسلامي وليس شيطنته، كما عملت ولا زالت تدفع اليه الصهيونية ودولتها المتمردة على كل الدساتير والشرائع والأعراف القانونية والحضارية والأنسانية بسبب الدعم الأمريكي الأعمى الغير المحدود لأطماعها الجشعة، يعني الغير قابلة للشبع أو الأشباع.  ومن هم كذلك ليسوا بحاجة الى دعم أعمى، فهذا يحولهم مع الأيام الى وحوش كاسرة يصعب ترويضها فيما بعد وبذلك ضرر متراكم مؤجل فادح لهم ولغيرهم، وانما هم بحاجة ماسة الى علاج خاصة معنوي مركز وعالي الهمة.


                                                  سالم عتيق/كاليفورنيا
                                                  27/07/2008
                                                   

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.042 ثانية مستخدما 18 استفسار.