|
Shatha Markus
|
 |
« في: 20:39 28/07/2008 » |
|
دمعة في عذبِ الفُرات
شذى توما مرقوس
إِذْ حان دوري فصُوِرتُ روحاً تطيرُ أمام وجه الله تمَنّيتُ على الله أشياءً وأشياء حاججته في نصيبي وعلى ميراثي فوهبني سلة ودفعني عِبر الباب ساقني ...... حيثُ الحياة سلتي معي وكانت أصغرُ السِلال
***
أمنياتي في وجهِ الرَّبِّ كثيرة وحظي ضئيلٌ ...... ضئيل طيرٌ على ساق شجرةٍ جرداء ...... محنية دمعة في عذبِ الفُراتِ ....... إِنّما مَنْسيّة فــ : سُبحان من قسم الحظوظ ......... فلا اعتِراض ولا ملامة أعمى فأعشى ثُمّ ذو .......... بصرٍ فزرقاءُ اليمامة
***
تمَنّيتُ على اللهِ عشاً ...... ولا أَدْفأ فأعطاني إياك " إِليكِ هذا ، فيهِ نهران ونخيل " فصرت وطني وما كان لي في ذلك اختيار
***
دافِئاً ...... بهِ سُمّيتُ على الكتفين صليباً في جلجلةِ الحياة
***
في سلتي وطن وأهل وأصدقاء وأصحاب و . . . علقم !!
***
في سلتي وطنٌ ولا أعذب ..... شرابُ حَنْظَل وأصدقاءٌ فوق حبلِ الأيام نُشِروا وأهلٌ من مِسْكٍ وعَنْبر أَدمى الشوكُ طيبتَهُم وأصحابٌ نفضتهم شجرة خريفٍ غاضبة لليلِ التلاشي والغياب
***
شُكراً لعطاياك فهِبْني من لَدُنْكَ أغزر إِننّي أطمع وأطمع أطمعُ في وطنٍ لا يبكي لا يخيب أقوى أشمل وأقدر أطمعُ في نفائِس غير مُعفرة بعلقم ! دفعتني عِبر بابك وطردتني عن بوابتك إِلى الحياة " كوني قنوعة يافتاة " سلتي معي وكانت أصغرُ السلال
***
سِلالٌ كثيرة سِلالٌ ...... سِلال ومخلوقاتٌ بلا حصر والرَّبُّ منشغلٌ بالتقسيمِ والتوزيع سِلالٌ كثيرة لي فيها سلة أصغرُ السِلال
***
على قارعةِ الحياة جلستُ أقلِبُ عطاياك نِعمةً ...... نِقمة يا عطايا إِذْ رَتَوْتُها خادعتني لافْتِراقٍ وارتحال سلتي مثقوبة تتملَّصُ عنها الأماني بلا انقِطاع لا شيء يتبقى فيها لا شيء يتبقى منها لا يعلقُ في نسيجها غير ريقِ المُرِّ وتاريخاً ارْتَواه حَنظَل
***
سلة مثقوبة تسربت عنها ذخائِري حفنةً فحفنة في قبضتي الريح مِلْءُ كفِّي رياح
***
هل لي باستبدال وطني يا الله ؟ لم يفُت الأَوان !!! فكّرتُ أقفلتُ اليك راجعة بوابةُ الرَّبِّ مُوصدة مُنذ الأزل لم يكنْ من أَوان على البوابة لافتةً كبيرة خطّت عليها أنامِلُ الله " العطايا لا تُرْجَع ، كما لا تُستبدل يا مخلوقاتي الأعِزَّاء "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( المُتعلِقات )
( 1 ) ــ عن البيتين الشعريين : سُبحان من قسمّ الحظوظ ......... فلا اعتِراض ولا ملامة أعمى فأعشى ثُمّ ذو .......... بصرٍ فزرقاءُ اليمامة هُما من قصيدة للشاعر الجزائري المقري ( هو أحمد بن محمد بن أحمد المقري القرشي المُكنى بأبي العباس والمُلقب بشهاب الدين المولود في سنة 986 بمدينة تلمسان وأصل اسرتهِ من قرية مقرة ) . المعلُومة أعلاه عن الشاعر المقري أفادني بها الأخ الكاتب والروائي جاسم الولائي ......... للكاتب الولائي عميق الشكر والأمتنان . ( 2 ) ــ رَتَوْتُ الشيء : ضَمَمْتهُ ، شدَدْتهُ . وهنا في هذا النص بمعنى ضَمَمْتُ العطايا إلى نفسي أو شدَدْتُها اليّ .
( 3 ) ــ الحَنْظَل : الشجر المُرّ .
( 4 ) ــ العَلْقَم : الحَنْظَل ، وكُلُّ شيءٍ مُرٍّ ، وأشدُّ الماءِ مرارةً ، ويُقال لكل شيء فيهِ مرارة شديدة : كأنّهُ العَلْقَم .
|
|
|
|
|
|
zaya.nabati
|
 |
« رد #1 في: 21:39 28/07/2008 » |
|
الاخت شذى قدرنا نحن العراقيون أن نُبلى بكل المصائب دفعةً واحدة وبدون أي تقصيد ولانستطيع أن نغير شيئاً من مصيرنا هذا وكل يوم يمر علينا يكون الاقسى ولانجد لتلك المعضلة حلاً يتراوح في بصيرتنا في المدى القريب والبعيد ولانقول سوى الرب يعطينا المقدرة لتلقي كل تلك المصائب الكثيرة ولعل الرب يفتح في أحد الايام سلالهُ الكثيرة المليئة بالمحبة والعطاء وإننا لذلك اليوم لمترقبون؟؟؟
تحياتي ضياء يوسف
|
هي.. من جعلتني أنْ أخيطَ عينيِّ بالدمع. وأنسجُ من أحزاني... ثياباً لها.
ضياء يوسف نباتي [/size][/font]
|
|
|
|
رافد ساكو
|
 |
« رد #2 في: 21:45 28/07/2008 » |
|
سيدتي
طال وجودي هنا
ودمعي مَس خدي
وأنلثم القلم
فلم استطع الرد
عذراً سيدتي
الرب معك
|
|
|
|
|
nina_86
|
 |
« رد #3 في: 18:20 30/07/2008 » |
|
المتالقة شذى ..
دآم شموخك وشموخ العرآق
فعبق العزة لآ يفآرق الجبآه
وفقك الرب
|
اذا ارت شي بقوة فاطلقه اذا عاد اليك فهو لك للنهايه وان لم يعد فهو ليس لك منذ البداية
|
|
|
|
دجلة والفرات
|
 |
« رد #4 في: 10:42 01/08/2008 » |
|
انت شامخة كشموخ وطنك ... وعملاقة كنخيله ... وكلماتك عذبة عذوبة مـاء دجلة والفرات ... عشت وعاش قلمك ايتهـا الأخت العزيزة شذى .
ابو فرات
مع الود
|
|
|
|
|
|
عامر رمزي
|
 |
« رد #5 في: 21:53 01/08/2008 » |
|
الكاتبة الفراشة شذى =============== النص مدهش الفكرة عميقة السلّة لم تزل موجودة...مليئة هي بعطاءك للشعر قيمة كبرى هنا والوطن نائم..حتماً سيصحو .. تحيتي للفراشة ..فمن كحل أجنحة الفراشات كان حبرك ياشذى عامر رمزي عامر رمزي
|
SOPRANO
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #6 في: 16:17 08/08/2008 » |
|
الأخ العزيز ضياء ..... شُكراً لحضورك الجميل والمؤثر ..... سرّني تجاوبك مع النص ومشاركتك إِيَّاي والقراء في مُطالعتهِ ....... من السلةِ الصغيرة سلة كل العراقيين لك الكثير من التقديرِ والودّ ..... دُمت بألف خير وزادك الرب عطاء ...... أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #7 في: 11:52 14/08/2008 » |
|
أهلاً بالقباني ...... سرّني وجودك جداً ومُشاركتك معي والقراء في مطالعة هذا النص ...... أتمنى لك المزيد من العطاء والنجاح والتوفيق ...... دُمت بألف خير وأهلاً بك في هذهِ الصفحة ....... أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #8 في: 23:47 18/08/2008 » |
|
ولمرورك الطيب قيمة كبيرة أيضاً فلقد سرّني جداً ....... حين قلبتُ في سلتي ووجدت ردّك فرحتُ جداً ورأيك في النص شهادة أعتزّ بها ...... أخي الطيب عامر ....... دُمت عامِراً بالأبداع والتألق وإِلى المزيدِ من العطاءِ ........ مع عميق مودتي وخالص تقديري
أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #9 في: 12:35 19/08/2008 » |
|
عزيزتي شذى
تاملت السلة المثقوبة واستعجبت كيف الوطن المتألم فيها لا يهرول هاربا من وجع الشوق والرؤى..يا الله كم هو الله رائع فلا وطن بديل على وجه الأرض و لا بديل عن احبة القلب و همومه ..حتى الهموم و النقمات تنقلب عطايا في مفهوم اكثر شمولية..
أحييك ملء القلب..مع تهنئتي بدوام ابداعك الشعري
غاده
|
|
|
|
|
|
mania
|
 |
« رد #10 في: 10:13 20/08/2008 » |
|
العزيزة شذى
من ماء الفرات وطين دجلة ,
رسمت هنا اسمى معاني الانسانية
تمرد حب ..ثورة ..وسلام
ريشتك تنقي الالوان المفعمة بالاحساس
تحيتي بود
مانيا
|
علينا .. أن نزرع الورد في زمن الاظافر والأنياب
|
|
|
|
فاروق توزو
|
 |
« رد #11 في: 22:07 20/08/2008 » |
|
الشاعرة العالية شذى كم تكتبين بروعة وجمال وعذوبة ارى أدواتك عالية متطورة لهذا اقول عالية شموخ حرفك وتميزه سيضعك في القمة دمت مبدعة
فاروق
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #12 في: 12:27 22/08/2008 » |
|
أهلاً بك أخي الطيب فاروق ....... سرّتني كلماتك جداً ورأيك شهادة أعتزّ بها حقاً لأنّها مُتأتية عن تراكمِ الخبرة الأدبية لديك وعن شاعرٍ متميز ....... وكُليّ أمل أن أتمكنُ ولو بمقدارٍ بسيط من خلالِ كتاباتي تقديم مادة تستحق القراءة للمتابعين الكرام ..... دام مرورك بزاوية كتاباتي ، إِنّها تُسعدني كثيراً ....... دُمت متألقاً ....... مع مودتي وتقديري
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #13 في: 23:02 26/08/2008 » |
|
ودام شموخكَ أبو فُرات الطيب ...... يسُرّني جداً متابعتك لكتاباتي فهي تُعطيني الشعور حقاً بجدوى ما أكتُب ..... دُمت بعزّ ...... مع مودتي وتقديري .... أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #14 في: 17:57 30/08/2008 » |
|
الأخت العزيزة ريتا ....... أسعدني حضوركِ جداً ....... أتمنى لكِ المزيد من النجاح والعطاء ....... دُمتِ بخير ...... مع عميق مودتي وخالص تقديري ..... أختكِ شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
moooog
|
 |
« رد #15 في: 18:34 30/08/2008 » |
|
جميل ما سطرتي هنا
روعه الابداع وقمه الخيال
احساسك خيالي شذى
على ذاكرة الايام ..
تعبت الحروف صمتا ..
وخافت الاقلام
دام قلمك الرائع
ونبض قلمك
دمتي كما انتي متالقه
مــــــوج
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #16 في: 11:07 02/09/2008 » |
|
العزيزة غادة الغالية ....... منظور قراءتكِ للنص جميلٌ جداً ومؤثِر ..... هي إمتداد للنص وإِغناءٌ له ..... أشكُر لكِ حضوركِ المُميزّ ورهافة تفاعُلكِ مع النص ....... دُمتِ عطاء وتألُقاً أيتّها الشاعرة الرقيقة ...... عميق مودتي ومحبتي ....... أختكِ شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #17 في: 22:53 11/09/2008 » |
|
العزيزة موج ...... مروركِ جميل سُرّرتُ بهِ جداً ...... شُكراً لهذا المُرور المُميز والذي يبعثُ الراحة في النفس ، متمنية لكِ كل التوفيق والنجاح ..... مع عميق تقديري وخالص مودتي .......... أختكِ شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #18 في: 11:41 19/09/2008 » |
|
العزيزة الغالية مانيا ...... كم جميلٌ هو مروركِ ، لهُ في نفسي مكانة خاصة ...... أشكركِ على شُعاع المحبَّة الذي خلفتيهِ فوق سطور تحمل توقيعكِ ...... مع عميق محبَّتي وتقديري أتمنى لكِ المزيد من العطاءِ والتألُق ...... خالص مودتي وتحياتي أختكِ شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
marqoos
|
 |
« رد #19 في: 05:57 25/09/2008 » |
|
الاخت العزيزة شذى توما مرقوس
كم كانت امانيك كبيرة على سلتها
وكم كانت طلباتك امام العرش جميلة
كلنا كنا نحمل نفس السلة ونفس
الاماني اتعرفين لماذا ؟ لانك قرآت كل
ذواتنا عندما كنت امام العرش .
تحية اعجاب لنصك البديع .
مازن اليرداوي
|
اذا كان الله معي فمن ضدي
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #20 في: 00:10 03/10/2008 » |
|
الأخ العزيز مازن ....... صدقت ...... بهذهِ الفكرة التي حكيت عنها تماماً كتبتُ النص وبهذهِ المُشاركة ...... جاء النص بصيغة المُتكلّم ، لكِن هذا المُتكلّم هو كُلُّ واحدٍ منّا يحمِلُ ذات الهموم ....... عميق شُكري لحضورك الجميل وأسلوبك المُتميّز متمنية لك المزيد من التوفيقِ والتالُقِ ..... ودّي وخالص تقديري أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
Hannani Maya
|
 |
« رد #21 في: 11:34 03/11/2008 » |
|
-------------------------------------------------------------------------------- الأخت العزيزة شذى ... الشاعرة ...الأديبة ... والأنسانة ... صاحبة الأحاسيس الأنسانية الكبيرة ... والطيبة القلب ... لقد عودتينـا على كلمـات عذبة صادرة من قلبك الطيب المحب للنـاس جميعـا في قصائدك التي تشعر القارئ حينمـا يقراءهـا بعذوبة لا توصف ... رعـاك الله وحفظك ذخرا لنـا ... وادامك بخير لتتحفينـا بمزيد من نتـاجـاتك الأدبية والشعرية ومحبتك الأنسانية .
اخوك المحب لك دومـــا
ابو فرات
ميونيـــخ ــ المـانيــــــا
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #22 في: 21:29 05/11/2008 » |
|
أبو فرات الطيب ..... كم لوجودك في زاوية كتاباتي قيمة وأثر ...... يُبهجني ذلك كثيراً ..... أدامك الله وحفظك ...... الكثير من الشُكر لما خطّهُ قلمك من كلماتٍ جميلة أعتزُ بها ولها أطيب الأثر في نفسي ..... عميق احترامي ومودتي أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|
sekoo
|
 |
« رد #23 في: 10:35 07/11/2008 » |
|
انت شامخة كشموخ وطنك ... وعملاقة كنخيله ... وكلماتك عذبة عذوبة مـاء دجلة والفرات ... عشت وعاش قلمك ايتهـا الأخت العزيزة شذى .
|
|
|
|
|
|
Shatha Markus
|
 |
« رد #24 في: 13:23 17/11/2008 » |
|
الأخ العزيز sekoo ....... كثير الشكر لمرورك الجميل ..... دُمت بخيرٍ وعطاء ...... مع كُل مودتي وتقديري أختك شذى توما مرقوس
|
|
|
|
|
|