شخصيات على ورق
بقلم نينب /
في موضوعي هذا أود التطرق الى الحالة المزرية التي وصل إليها بعض قاداه أحزابنا القومية والتي بدورها أثرت على واقع أبناء شعبنا الآشوري الكلداني السرياني سلباً، مسيئة بذلك الى تاريخ حضارة الآشوريين والاكديين و السومريين فكلها تعتبر حضارات تاريخية تعود الى آلاف السنين.
أعود الى صلب الموضوع، ان تاريخ العراق الحافل بالمفاجأة والشخصيات التي وصل البعض منها الى القمة وسقوط البعض الآخر في دهاليز التاريخ السحيق، ومن أمثال هذه الشخصيات اذكر الملك غازي والفيصل والقاسمي وأخرهم كان صدام حسين الذي وقع في نهاية المطاف في مزبلة التاريخ.
فبعد سقوط الطاغية الصدامية، ظهرت شخصيات عديدة ومتنوعة في الساحة العراقية منها من كان وما يزال يعمل لصالح المصلحة الحزبية الضيقة(وهم كثر)، ومنهم من عمل ولحد ألان يعمل لصالح المصلحة الوطنية والقومية بصدق و إخلاص(ومع الأسف هم قلة)، وأخرون خبراء سياسيين وعسكريين ومحللين وو..الخ، فالمقصود من هذا كله ما لذي صنعوه هؤلاء الشخصيات(وهنا مربط الفرس) الذين نصبوا أنفسهم ممثلين عن الشعب الآشوري الكلداني السرياني، وسؤالي لهم:-
هل بفتح مدرسة أو اثنين تحققت حقوق شعبنا؟
أو ربما بإعطائنا البعض مجال حق ممارسة التعليم بلغة ألام(كمنية) مع العلم ان هذا واحد من المئات من حقوقنا المغتصبة.. أو سموها ما شئتم!!
ان التناقضات التي نتلمس خيوطها اليوم والتي بدورها شقت الوحدة الآشورية الكلدانية السريانية(من النصف) لم تعمل يوما ما على وحدة الصف لأبناء هذه الأمة بل ظل البعض من هؤلاء الشخصيات المخضرمة، يسيرون بخطاهم نحو الانشقاقات والتمييز العشائري وغيرها من المسائل التي يندى لها الجبين من ذكرها، وسؤال العديد من أبناء امتنا الغيارى الى الذين ضنوا انهم صانعين القرار الوحيدين.. الى أين أوصلتمونا بأفكاركم الجهنمية؟
أهي الوحدة الوطنية والقومية التي فشلتم بتوحيد صفوفها وكلمتها علما ان العديد من المناضلين كانوا يطمحون ويعملون في بناء هذا التوحيد في الصف والكلمة، ولكن...؟
أسئلة كثيرة تدور في رؤوس أبناء هذا الشعب وللأسف ليس من جواب شافي سوى- نحن عملنا كذا وفلان كان عميل للنظام البائد وعلان هو الوحيد الذي يمثل شعبنا ووو.. الى ما لا نهاية!!
فماذا انتم فاعلين؟
وما لذي فعلتموه من أجلنا ؟ أهي بعض مؤسساتكم التي سرقت خيرات أهل الخير من أبناءنا في المهجر التي أرسلوها الى أبناء شعبنا في العراق؟ أم أنكم غافلين عن مثل هذه الأمور!!
فإلى أين المطاف؟
أهي الهاوية؟
أم التشبث بمصيرنا المجهول والذي تعودنا عليه( الصبر ثم الصبر) وعلى قول المثل العراقي( وبعد الحبل عل جرار)!!
وفي الختام /
ارجوا ان تكون كلماتي باردة مثل الثلج على قلوب المعنيين، وصدقوني لم اخطأ عندما سميت موضوعي بشخصيات على ورق.. لانهم فعلا كذلك ........!!