اليوم الثالث عشر من دورة الصحفية الـ (20)دورة الشهيد المطران فرج رحو التصوير الصحفي

المحرر موضوع: اليوم الثالث عشر من دورة الصحفية الـ (20)دورة الشهيد المطران فرج رحو التصوير الصحفي  (زيارة 813 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل aldakely 65

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 292
    • مشاهدة الملف الشخصي
اليوم الثالث عشر من دورة الصحفية الـ (20)
دورة الشهيد المطران فرج رحو
التصوير الصحفي
البصرة / عينكاوا كوم / خاص
ضمن منهاج الدورة الصحفية الدورة الشهيد المطران فرج رحو هناك دروس في لابد أن يتلقاها المتدرب  ومن أهم هذه الدروس هو التصوير الصحفي  حيث قدم الأستاذ عبد المهدي عبد الجبار محاضرته عرضاً حول أهمية التصوير الصحفي وذلك في اليوم الثالث عشر للدورة وبين المحاضر للمتدربين أن تاريخ  التصوير الصحفي الموثق بدا في العام 1850 في المنطقة المحتربة الواقعة بين الحدود الروسية والتركية .  ومن ثم أعرب عن أهمية المصور الصحفي .. يمتلك مزايا خاصة وله معرفة جيدة بالآلة التي يحملها ، وبين الضروري إلا يقف حائراً تجاه أي حدث أو أي تعقيد يحدث ، فلابد أن يرتجل .
المصور الصحفي الحقيقي مثقف موسوعي وهو إنسان نشط وصبور بشكل غير اعتيادي ويتمتع بحس إنساني عال بجانب الحس الجمالي الفني . وهو لا يحب مهنته وحسب ، بل يعشقها .
آلية الكاميرا  وتفاصيلها بغاية الأهمية وعليه أن يحل رموز آلته وأسرارها بأسرع مما يفعل الآخرون .وبعد ذلك تحدث المحاضر عن التفاصيل الفنية ومكونات الكاميرا الرقمية قائلاً :
الكاميرا الرقمية :
أن العدسة فيها تختلف حسب نوع الكاميرا ففي أنواع الكاميرات البسيطة للهواة ، أي عندما تكون هذه العدسة من قياس 5 ملم مثلاً لغاية 20 ملم مثلاً ، فأن هذا يعطينا عدسة تقريب من زاوية منفرجة إلى زاوية ضيقة مقربة عملية ومناسبة . ويكون حجم هذه الآلة صغيرا وحجم الشريحة الحساسة فيها ( سي سي دي ) هو 1 / 2.5 انج أو أصغر من ذلك . وهذا النوع من العدسات وبهذه الكاميرات يستطيع أن يعطي نتائج مذهلة في ظروف ضوئية ملائمة الانتقال إلى نوعية عدسات أفضل يعني الانتقال إلى كاميرات أكثر احترافية وتستعمل سي سي دي بحجم اكبر مثل 1 / 1.8 انج .. مما يعطي وضوحاً أكثر من الأجواء الخافتة التي تسطح الصورة الناتجة .إما الكاميرات الأكثر رقماً ودقة فتستخدم سي سي دي ( أو ربما شريحة سي موس) اكبر حجماً من نوع سي ( حوالي 24 * 12 ملم) ) تقريباً ( والقول تقريباً لأن هذه الأرقام تختلف من شركة إلى أخرى ) و العدسات المستعملة فيها تبدأ من 18 ملم ولغاية 55 ملم ، أو أكثر من ذلك إلى 200 مثلاً وهناك كاميرات تستخدم شرائح اكبر من هذا القياس . ومن النوع أس ، وتكون بحجم 36 * 24 ملم تقريباً ، وهذا النوع غال وتصل أسعارها الآن حوالي 2000 دولا . ويعطي أجود النتائج ويستخدمه الصحفيون المحترفون الذين يعملون في المؤسسات المحترفة والتي تصارع للحصول على نتائج عالية غير آبهة للتكاليف .. وهناك أنواع تستخدم سي سي دي من حجم 36 * 48 ملم تقريباً وبالضرورة تستخدم عدسات اكبر حجماً وأكثر سعراً قد يصل إلى عشرات الأف الدولارات مثل كاميرات هازل بلاد أو مامياً ديجيتال ، وتكاد تكون حكراً على الهواة المتقدمين أو مصوري الفنانين أو عارضي الأزياء لإمكانية تكبير الصورة الناتجة إلى حجم كبير جداً لأغراض الإعلان أولاً ، ولأنها تعطي المصور شعوراً  جميلاً حين استخدامها . وطبعاً المقصود هنا المصور الذي تكون الكاميرا هي حبه وحلمه .. وسيلته لتحقيق هدفه .وأمثال هؤلاء موجودون ومنهم الذين أوجدوا مؤسسة ماكنوم الإخبارية العالمية والتي تأسست في الأربعينيات من هذا القرن الماضي وهم (4) مصورين من أماكن شتى التقوا في باريس فرنسا وقدموا للعالم الكثير ومنها لقطة الجندي المجهول الخالدة .الصورة لا تعكس  انتصارات الدم ، ولكنها تعكس بؤس الإنسانية ـ أو جمالها . الصورة الصحفية كائن جميل مؤثر في المتلقي يحرك فيه كل القيم النبيلة المرهفة حتى وان كان الموضوع يبدوا بعيداً من ذلك .
لذا عود على بدء ، لا يمكن للمصور الصحفي إلا أن يكون فأنا شاعراً مثقفاً سياسياً ورياضــياً ( لأنه عند الحاجة سيركض مثل الغزال ) . ومن ثم بدأ التدريب العملي من قبل المتدربين الصحفيين الجدد للتعرف على الكاميرا ديجيتال وكيفية استخدامها ومن ثم علق المحاضر على التطبيق العملي وبين الأخطاء التي طاح فيها المصور في كاميرا ديجيتال .
Aldakely65@yahoo.com

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
ليس غريبا على البصرة واهلها، فهي كانت وعلى مر العصور رغم ما حل بها من نكبات لموقعها، كانت مركزا للاشعاع وفي كل صعيد ومجال ومن يذق قطرة من ماء شط العرب او برحية من نخيلها لايمكن له الا ان يتغنى ويحلم بهذه الارض الطيبة!