الرد على الاب يوسف جزراوي—الاساقفة الكلديين في الجزيرة العمرية نشر الاب يوسف جزراوي مقالته المعنونة اعلاه في موقع ابناء شعبنا المؤقر عينكاوا كوم على الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,212768.0.html وقد اطلعت على شعارك الذي دائما تكتبه في المكان المخصص له وهو " أنك أنت صانع نفسك بنفسك " نعم والف نعم لكل من يصنع لنفسه هذا الصنيعة ولكن لخدمة الاخرين والاستفادة منها وليس فقط لاظهار النفس على اساس هي من صنعي ولكن المستفيد منها القليل ، واقول يا ابتي العزيز والغالي ليس امامك قصة لكي تختار لها احداثها وحسب طريقة صنعك لها ، وانما امامك تاريخ واحداثه مكتوب ومثبت عليك فقط كتابته كما هو ونقله الينا لنستفاد منه وبدون تغيير لاحداثه لان غلاف ذلك نعتقد هناك كسب معنوي انت تبتغي له وتريد صنعه ليستفاد القليل منه ، واذا ارتكب اي كاتب خطا واحد وتسري هذه الطريقة لمجموعة الكتاب والبحاثة ومجموعة هذه الاخطاء وتراكمها لم يتبن لنا هذا التاريخ وانما زيف له ، فما العمل بعد كل هذه الاخطاء ؟ وهذا ما نلاحظة لدي الجميع وكل يحاول اثبات ما يطمح له بدون وعي لما يكتب ويفسر وهذه الحالة لازالت في استمراريتها وبدون توقف ، وهل لها نهاية وكيف ومتى واين ومن يهتدي ليخلصنا منها ؟
وبعد هذا التوضيح ارجوا ان لا تاخذ علينا نظرة فيها انتقاد أو ما شابه لها وانما فعلا في نفسي عدم الرضاء لمثل هذه الكتابات ومفاهيمها الغير التاريخية الواقعية لاني ساوضحها لكم واستناد ايضا على كتاب كلد والتي تناقضها ، ومع انها ايضا غير مدروسة لا تاريخيا ولا كنسيا وانما كما قلت لكم اعلاه مستحدثة لاستفادة منها القليل ( القليل اقصد بها الذين يحاولون جاهدين لتمزيق صفوفنا بكل الوسائل ) . وادناه انقل لكم جزء المهم من مقالتك التي انا احاول الرد عليها ، واترك البقية لان البداية هي ملغومة فكيف النهاية :-
انتمت أبرشية ( بازبدي ) للكنيسة الكاثوليكية سنة 1552 ، ومنذ سنة الأتحاد بروما إلى إلى يومنا هذا جلس على كرسي الأبرشية ثلاثة عشر مطرانا ، أثنان منهم أعتلوا الكرسي البطريركي . المطران عبد يشوع مارون : أصله من الجزيرة العمرية ـ ترََّهب دير ألاخوين ماراحا ومار يوحنا ،وهناك رسم كاهن ،رسمه البطريرك سولاقا سنة 1553 كأول أُسقف كاثوليكي للجزيرة، أمتاز بأتقان اللغتين الكلدانية والعربية، وبعد أستشهاد الجاثليق سولاقا سنة 1555 ، أُنتخبَ بطريركًا على الكنيسة الكلدانية .
المطران يهبالاها : تَرهبّ في دير الأخوين ماراحا ومار يوحنا ، رسمه بطريرك عبد يشوع مارون سنة 1556 مطرانا للجزيرة خلفًا له ، أُنتخب بطريركًا لكنيسة المشرق سنة 1567 على أثر وفاة البطريرك مارون .
نعم تقول تاريخيا بأن هذه الابريشية انتمت لاول مرة الي كنيسة الكاثوليكية الفاتيكانية سنة 1552 م لعدم وجود اي تسمية لا كنسية ولا كاثوليكية قبلها في هذه الجزيرة أي بمعنى اخر لها انها خلقت وانشقت من كنيسة الشرقية الرسولية وابنائها من امة الاشورية المتواجدون فيها ، رغبوا كنسيا بالانتماء الي الكثلكة لان الانتماء الايماني مفتوح للجميع ، ليس فيه أي نوع من المضر أو السلوك الخاطئ . وكما وضحت بأن المطران مار مارون كان راهب في احد ديور كنيستنا الشرقية ورسمه مار سولاقا مطرانا على الجزيرة العمرية بعد اغراءه بالمنصب وقوة الكثلكة واموالهم ، ثم تقول من غير استناد تاريخي اصبح بطريرك للكنيسة الكلدية مختارا وليس منتخب لعدم وجود غيره بدرجة مطران في هذه الكنيسة المستحدثة قبل سنتين . لا انا ولا غيري اطلع على تاريخ هذا البطريرك وهو بطريرك للكنيسة الكلدية لان ما رسمته فاتيكان لمار سولاقا لم يتم انجازه لذلك غيرت كل خطط الفاتيكان لهذه المؤامرة . لان كنيسة الكلدية لم تطلق الا في قبرص 1445 اولا ومن ثم على كنيسة المنشأ من قبل فاتيكان والتي سميت باليوسفيين في هذه المناطق وفي زمن البطريرك يوسف الثاني وما بعده . واذا كنت قد اطلعت على مقالات المطران الجليل مار سرهد يوسب جمو في مجلة بين النهرين العدد 95 / 96 لسنة 1996 وفي مقالته كنيسة المشرق بين شطريها ، وعلى صفحة 200 الفقرة الثالثة حيث يقول :-
أن لقب بطريرك الاثوريين ( الاشوريين ) اطلق اولا على خلفاء سولاقا من بطاركة المشرق المتحدين بروما ... ألخ . واذا اطلعت على مقالة سيادته المعنونة الهوية الكلدية في الوثائق التاريخية المنشورة في موقع كلدايا المؤقر اطلق على البطريرك سولاقا حسب وثائق الرومانية ببطريرك كنيسة الموصل في اثور . واما بالنسبة الي البطريرك مار مارون عندما قدم صيغة ايمانه الي روما قال فيها " انا عبد يشوع ابن يوحنا المنتخب ( المختار ) بطريرك على موصل في اثور الشرقية . ولكن الكردنال اموليوس يقدم تقريرة الي بابا فاتيكان على النحو الاتي ولاحقا بابا نفسه يعتمده ( السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الاثوريين المنتخب ( المختار ) .... الخ ) .
وبعد ذلك وبكل ايمان تقول لنا بأن مار مارون كان يتقن اللغة الكلدية بامتياز مع العربية . وجوابا على هذا اللغز ! متى قرأت أو اعلمك التاريخ بوجود لغة للكلديين من يوم تسميتهم بالكلديين في بابل سنة 900 ق.م ، كانوا على معرفة باللغة الاكادية الاشورية في بابل وتكلموا بها الي النهاية ( انا لم استفزك بها ولكن ارجع الي التاريخ لكي تتأكد من كلامي هذا لاني انا ايضا طالعت التاريخ واقترنت به وعلمت هذه الحقيقة ) . لماذا هذا الادعاء ؟ نعم تريدون كما خلقت لكم الكنيسة الفاتيكانية التسمية الطائفية الكلدية وفي 2003 م حولها لكم الي قومية . هكذا ترون لابد لهذه القومية المستحدثة من لأن تملك اساس لها وهي اللغة وتحاولون كما تتكلمون الان اللغة الاشورية والسريانية أو حتى كما لبعض يسموها بالارامية ( ولكن في كل الاحوال لم تكن أي منها لغتكم الاصلية ) لذلك تسمون اي منها باللغة الكلدية ( نحن امة اشور اول الامم من بين هذه التسميات نادينا وننادي وبكل جوارحنا وقوتنا كوننا امة واحدة ولغة واحدة وكنيسة واحدة والذي تفهمه كنسيا بانه يضمنا شعب واحد وهو الشعب المسيحي في هذا الشرق ، وبدون هذا التوحيد نحن جميعا لا شيئ امام أي من اقوام الشرقية وفي العراق بوجه خاص ) . ليس في كل ما قلته فية أي استخفاف أو عيب ولكن بالنسبة لنا نرى فيها استنكاف لعدم الاعتراف بالحقيقة لهذه اللغة لكونكم تحولتم الي القومية الكلدية هكذا لغتنا تريدون تحويلها الي اللغة الكلدية وبهذه الطريقة تريد الفاتيكان أن تمسح كل شيئ لنا من بيننا . وانظر الي قولك بأن الراهب يهبالاها الذي رسمه مار مارون مطران خلفا له في الجزيرة سنة 1556 اصبح بطريرك لكنيسة المشرق سنة 1567 على اثر وفاة البطريرك مارون .
انظر الي كتاباتكم كيف خلال هذه الحقبه من تاريخ لهذه الكنيسة المستحدثة تطلقون عليها هذه التسميات الغير المناسبة لايمان المسيح والمسيحية :- في زمن مار سولاقا كنيسة الموصل في اثور ، وانت تسمية بالكنيسة الكاثوليكية وهي الاصح من جميعها ، وكان عليك الاحتفاظ بهذه التسمية لوحدها . وفي زمن مار مارون سماها بكنيسة موصل في اثور الشرقية ( اضيفت اليها الشرقية عن زمن مار سولاقا لا نعرف الغاية منها هل لموصل الاثور لها كنسيتان غربية وشرقية عجيب الامر غريب ) والكردنال اموليوس يسمي مار مارون بطريرك الاثوريين ، وانت يا ابتي تسميها بالكنيسة الكلدية . وتعود في اخر مطافك لتعلمنا بأن البطريرك مار يهبالاها هو بطريرك كنيسة المشرق لنفس هذه الكنيسة .
لماذا هذا التحدي يظهر في شعبنا وكنيستنا وبهذه الطريقة الجريئة بدون النظر الي الحقائق ولا الوقائع لهذه الاحداث المريرة لنا . هل الاقلام تكتب فقط وبالاعتقاد لا يوجد احد قادرا من وراءها أن يمسحها لهم . هل رجال الدين واجبهم جمع شمل الامة أو الشعب ضمن ارادة ربنا الذي فدى نفسه لازالة خطايانا أم العمل على عكس ذلك . ونحن كمؤمنيين نرى حالة العصيان والتشتت بين كل رجال كنائسنا بدون استثناء كما هي حالة احزابنا . بمن نصدق ونؤمن ومن منكم هو الصادق والمؤمن ، لا تلموني على هذا الكلام لان هكذا الجميع يخاطب اكثر رجال الدين من ذوات المسؤولية . ولتأكد منها فالرأي العام لشعبنا يرى بأن رجال الدين في المقدمة ( لان بدون توحيد الكنائس لا نتوقع توحيد الامة مطلقا ) ومن بعدهم جميع احزابنا والاشخاص الذين يتحملون المسؤولية التاريخية هم من يهب ويدب بدون وضع لهم لا خطة ولا هدف ولا يتلاقون لا بالانسانية الحقيقية ولا بالايمان المتواضع وانما يحيطون انفسهم بهلام شفاف ( شبه مرئي ) ومنه يصدرون هذه الفلسفة التي تعمي حتى البصير .
اعتذر للجميع لاني لم اتحمل مثل هذه الاخطاء لتسميات شعبنا وأمتنا وكنائسنا وهي اخذة باكثار منها بدل ازالتها ومحيها من الوجود الي الابد . وانظر الي مصدرنا الحقيقي كتاب المؤوخ هرمز ابونا :- الاشوريين بعد سقوط نينوى / صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدية . ...... امين