Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:58 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حرب الاشاعات في شوارع بغداد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حرب الاشاعات في شوارع بغداد  (شوهد 749 مرات)
Razak Aboud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 288



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:07 17/12/2005 »

حرب الاشاعات في شوارع  بغداد

 

 الاشاعات من اقوى، واخس الاسلحه التي تستخدمها الانظمة، والجماعات الفاشية، والمنظمات المتطرفة. وقد استخدمت في الحروب القديمة، والحديثة لاشاعة الرعب، والخوف في نفوس الخصم. كالحديث عن سلاح فتاك غير معروف، او اسلحة جرثومية، او كيمياوية، او ان العدو يعذب، اويقتل اسراه، او يشويهم احياء، وهكذا. وهناك اشاعات لاشاعة روح الهزيمة، والتخاذل مثل ان قيادة الجيش هربت، او العتاد نفد، او ان مفاوضات تجري للاستسلام، او أن القطعات محاصرة، ولن يصلها أي امداد، وغيرها، وغيرها. وهي اساليب تستخدم حتى في النزاعات المحلية، او الحدودية قديما، وحديثا. وهناك اساليب، وطرق استخدمتها القوى الرجعية، والانظمة الديكتاتورية في العراق ضد معارضيها. فقد اتهمت الشيوعيين مثلا، بانهم عملاء موسكو، او ان البرزاني عميل اسرائيلي، اوهناك مؤامره من سوريا، واطلقت صفة العميل على حزب الدعوة. وهناك اشاعات هدفها اثارة الفرقة، وتشويه سمعة المعارضة، واثارة الاحقاد الطائفية، او العنصرية، و تمزيق الصف الوطني، وتشجيع اقتتال ابناء الشعب الواحد. فبعد ثورة تموز، وتشكيل المقاومة الشعبية كثيرا ما اتهمت المقاومة الشعبيه بالنهب، والسرقة، او السحل، او قتل المواطنين في الشوارع، والساحات، وكان المستهدفين وقتها الشيوعيين العراقين بشكل خاص. الذين اتهموا مثلا بتمزيق القرآن الكريم، او شتم المراجع الدينية الكرام، وغيرها من الادعاءات التي سممت الجو السياسي وقتها. ولازالت اثارها، وبعض محبذيها، ومروجيها يستخدموها حتى الان. وطوروها على مواقع الانترنيت كاصرار خبيث على تحويل كل وسيلة لاغراضهم اللئيمة. اتهمت البيشمرگة المناضلة بالقيام باعمال سطو مسلح، او مهاجمة القرى، او اغتصاب النساء في حين كان صدام يكلف المرتزقة من الجحوش للقيام بهذه الاعمال لارضاء غريزتهم العدوانية، وتشويه سمعة الثورة التحرريه الكردية، او انصار القوى المسلحة الاخرى. وتحدث المهجرين من الاكراد الفيلية انهم تعرضوا لمثل هذا النوع من الاعتداءات عندما القى بهم النظام الصدامي الفاشي على الحدود الايرانية. فمن سلم منهم من حقول الالغام تعرض الى النهب، والسلب، والاعتداءات باسم البيشمرگة الكردية. ولكن المهجرين كانوا يعرفون الجناة جيدا. واليوم يستخدم السلاح القذر الخسيس مرة اخرى. حيث تقوم عصابات ترتدي زي الحرس الوطني، او الجيش العراقي بالاعتداء، والخطف، والنهب، والسرقه لتشويه سمعة الجيش العراقي الجديد، وربما تكون القوى المندسة في الجيش والحرس، قد هيئت، ودربت لهذا الغرض. يقتلون رجال دين شيعة، او تهاجم جوامع، وحسينيات، او مجالس عزاء، وحتى اعراس، ويعلنون مسؤوليتها لتنظيمات اسلامية سنية، والعكس ايضا. كما تهاجم بيوت العبادة المسيحية، اوالمندائية باسم تنظيمات اسلاميه. وقد هوجم المسيحيون، وتعرضوا للمضايقة لاجبارهم على الرحيل من العراق بعد ثورة تموز، لانهم كانوا فئة متعلمة تضم اشهر الاطباء، والمهندسين، والمحاسبين، والرياضيين، وغيرهم لحرمان الثورة من طاقاتهم. بعد ان شعروا، لاول مرة، ونتيجة لثورة تموز، انهم مواطنين متساوي الحقوق، وهم يتعرضون اليوم لنفس الفعل الاجرامي، ولنفس الاهداف الدنيئة.

 

في بداية الحرب ضد العراق، والان في المنطقة الغربية، وغيرها من مناطق نشاط الارهابيين وقوى الرده، بعد كل عملية عسكريه، او انفجار، او اطلاق نار يلاحظ هناك من يتقدم، وينبري وبصلافة، وبهدوء، او انفعال مقصود يتحدث، ويقول للصحفيين: "مرت دورية، او سيارة عسكرية" للتمويه على الاضرار المدنية التي تعرض لها الناس، لتبرير العمل الارهابي، او يقول،بكل وقاحة: "كان هناك تجمع للمدنيين وفجاء جاءت قوات الحرس الوطني او القوات الامريكيه( حسب المتورطين في الحادثة) وبداوا باطلاق النار عشوائيا". وربما يكون هو نفسه من اطلق النار، او زرع العبوة، او قام بالتفجير،او ضغط على الريمونت، لكنه يتقدم ليدلي بمعلومات مفبركة للصحافة لتشويه الحقائق، واثارة البلبلة، و نشر الاشاعات المغرضة. فلا يمكن لعاقل ان يقتنع ان قوات الجيش العراقي، او الحرس الوطني تاتي بسيارتها، وملابسها المعروفة، وتقوم بعمل لا اخلاقي تعرف جيدا انه يثير حنق الناس.

 

في نهاية السبعينات وفي بداية الهجمة العلنية على القوى الديمقراطية في العراق، وخاصة الشيوعيين. يقوم بعثي من المحلة بزيارة بيت  شيوعي معروف اذا لاجظ وجود مجموعة من الناس تقف في الشارع مثلا. واذا لم يكن هناك احد متجمعا فيطلب منه التمشي قليلا ويدور به في محلة السكن، لاسقاطه من اعين الناس، ويتولى اخرين اشاعة، ان فلان، او فلانة سقط/ سقطت، واصبح/ اصبحت تتعامل مع البعثيين،او الامن، اوالمخابرات، وهكذا حسب صفة الزائر/الزائرة. وحتى رفاق الشخص المعني، يبدأون بالشك، خاصة وان،اساليب التسقيط كانت متعدده، ومتنوعة، ومتدرجة احيانا، وبوسائل سافلة جدا من تشويه السمعة، والمضايقات الاجتماعية، او الضغوط النفسية، والفصل من الوظيفة حتى الاعتقال، والتعذيب، والقتل. الكل يتذكر تلك الوسائل الوضيعة التي استخدمت للنيل من انصار، واصدقاء، ورفاق الحزب الشيوعي العراقي خاصة، ثم استخدمت مع قوى معارضة اخرى.

 

واليوم، والحملة الانتخابية حامية، وتشابه البرامج، والاهداف، وتشتت القوى الوطنيه بشكل لم يسبق له مثيل فان حملات الدعاية القذرة، واساليب اثارة البلبلة، والفرقة اكثر حدة. واثارة الشائعات، والحساسيات خاصة مع ارتفاع درجة الحماس. والهدف واضح اشاعة الفرقة بين الاحزاب، والطوائف، والاديان، وتشتيت الجهود، وخلق ارضية لحرب اهلية. ومقتل بعض شيوخ العشائر، واعضاء من احزاب سياسية، او قوائم انتخابية معينة، قد يجعل من الصعب خمد الانفلات، والتصرفات غير المدروسة، وردود الفعل المتسرعة، وتبادل التهم. فنقع في الفخ الذي يحفره اعداء الوطن، ومسيرة الشعب الديمقراطية. لقد فشلوا في اثارة حرب طائفية، او دينية،أو صراع كردي عربي، او كردي تركماني، او تركماني عربي حتى الان لكنهم لن يتوقفوا عن محاولاتهم الدنيئة. والان يقتلون شيوخ العشائر على امل اشعال شرارة الحروب العشائريه في مكان ما.

 

نامل، ونتمنى، ونطالب القوى الوطنيه، والاسلامية الشريفة الانتباه، وضبط النفس، ومقاومة الشائعات، والتوقيع على عهد شرف وطني بعدم الانجرار، لاي نوع من انواع الحروب الاهلية، والاقتتالات الداخلية مهما كانت صيغتها، او صفتها، او مكانها. ان التعامل الهادئ يفوت الفرصة على المتربصين بمسيرة شعبنا الديمقراطية. واحداث ما بعد ثورة تموز لا زالت حاضرة في الاذهان. ويجب عدم السماح للقوى المجرمة داخلية، او خارجية لتنفيذ مخططها الاجرامي. وامامنا الصومال، والبوسنه، ولبنان الحبيبة، وغيرها من امثلة الانسياق وراء ما يريده الاعداء، او المتطرفين، او العنصريين، او الموتورين، او المرتزقه، او التكفيريين، وقد وجدوا مؤخرا على الانترنيت مكانا خصبا، للاسف، لنشر سمومهم، فكلهم جراثيم قاتلة باسماء مختلفة.

فحذارى من فحيح الافاعي.

 

رزاق عبود

‏25/11/2005[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.069 ثانية مستخدما 21 استفسار.