رئيس قائمة الرافدين: تم شطب وتغييب اسماء المئات من العوائل الكلدوأشورية
[/size] من سانتياغو كارلوس
بغداد-(أصوات العراق)
أشار رئيس قائمة الرافدين (قائمة تمثل الكلدوأشوريين المسيحيين) يونادم كنا عضو الجمعية الوطنية المنحلة الى شطب وتغييب اسماء المئات من العوائل الكلدواشورية
في انتخابات المجلس النيابي الجديد التي جرت يوم الخميس الماضي.
وتحدث كنا عما وصفه بجملة خروقات وتجاوزات تعرضت لها قائمته. موكدا ان قائمته قدمت شكوى الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات .
وقال كنا في حديث خاص لوكالة أنباء (أصوات العرا ق) المستقلة صباح اليوم الاحد إن أهم تلك التجاوزات تمثل في " شطب وتغييب اسماء المئات من العوائل الكلدواشورية المسيحية في كركوك والموصل وسهل نينوى كقرى تلسقيف وباطنايا وتلكيف " وهي مناطق ذات غالبية مسيحية.
وتابع يقول " اضافة الى ذلك تم الادعاء بان بطاقات الاقتراع انتهت وقبل ثلاث ساعات من الموعد المحدد لاغلاق الصناديق في مناطق اربيل والموصل."
وأشار كنا في معرض الحديث عن الانتهاكات والتجاوزات الى " الضغوط والاستئثار بالسلطة من لدن القوائم الرئيسية في العديد من مناطق البلاد وتدخل الميليشيات التابعة لها في سير العملية الانتخابية ".
ورفض كنا تسمية تلك الجهات او الاشارة اليها مكتفيا بالقول " قوائم لديها مليشيات ". وهو أمر اشارت اليه أيضا بعض القوائم الاخرى.
واعرب رئيس قائمة الرافدين عن اماله بأن تتخذ المفوضية المستقلة للانتخابات اجراءاتها اللازمة لمعالجة الخروقات التي حدثت دون ان تعمد الى الغاء نتائج المراكز التي شهدت الخروقات "لكون ذلك يؤثر على نتائج المكونات الاثنية " اي الاقليات.
واقترح ان تعاقب المفوضية وبشدة القوائم المسوؤلة عن تلك الخروقات والغاء الاصوات التي حصلت عليها في تلك المراكز .
وأعرب كنا عن ثقته بقيام المفوضية باجراء اللازم لتفادي تكرار ما تعرضت له مناطق سهل نينوى من خروقات في الانتخابات الاخيرة.
وكانت مناطق سهل نينوى (مناطق محيطة بمحافظة الموصل وفيها المسيحيون والايزيديون والشبك) قد رفعت عدة شكاوي للمفوضية تتحدث فيها عن وقوع خروقات وتجاوزات فيها ادت الى حرمان مايقارب 150 الفا من سكان المنطقة من الادلاء باصواتهم . وتشكل مناطق سهل نينوى منطقة ثقل بالنسبة للقائمة التي يتراسها يونادم كنا اذ يقطنها غالبية المسيحيين بمختلف طوائفهم ( الاثوريون والكلدان والسريان) .
وعبر كنا عن اسفه لعدم تمكن معظم العراقيين المقيمين في الخارج من الادلاء باصواتهم. وعد كنا اختيار المفوضية لايام الثلاثاء والاربعاء والخميس (المخصصة للانتخابات في الخارج ) اختيارا خاطئا لكونها "ايام عمل وليست عطلا في اوربا وامريكا " وبالتالي عدم قدرة العديد ترك اعمالهم والتوجه لمراكز الاقتراع. وتمنى لو ان المفوضية كانت قد اخذت ذلك بنظر الاعتبار .
لكن كنا أشاد بالعملية الانتخابية التي جرت في الخميس الماضي بقوله "بشكل عام جرت العملية بشكل جيد وناجح ". مشيدا ايضا بدور قوات الامن العراقية في ادائها لمهامها .
ومن جهته أشار احد مسؤولي الحركة الديمقراطية الاشورية (احدى مكونات قائمة الرافدين) في الموصل الى جملة تجاوزات أهمها " قيام البيشمركة (ميليشيات تابعة للاحزاب الكردية ) بممارسة ضغوط على الناخبين للادلاء باصواتهم لصالح قوائم اخرى ودخول تلك القوات الى المراكز الانتخابية مما اثر على سير العملية الانتخابية سلبا".
وتابع يقول" هذا بالإضافة شراء الأصوات من قبل مراقبي الكيانات السياسية لصالح قوائم معينة " دون أ، يحدد هذه الكيانات مبينا ان هذه الامور حدثت في مراكز الاقتراع في تلسقيف وباطنايا (قرى سهل نينوى).
وقال إن العديد من العوائل ذهبت الى مراكز الاقتراع وتم تبليغها ان اسماءها غير موجودة بالرغم من انها كانت موجودة في الاستفتاء والانتخابات الماضية.
ويبلغ تعداد الكلدواشوريين المسيحيين في العراق 750 الف وحسب تقديرات غير رسمية يتمركزون بالدرجة الاساس في بغداد وسهل نينوى كما ينتشرون في كركوك واربيل ودهوك (محافظتين بشمال العراق) اضافة الى وجود عدد من العوائل في البصرة (جنوب العراق ) والانبار (غرب العراق ).
http://www.aswataliraq.info/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=10972&mode=thread&order=0&thold=0