Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:42 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حيَّا على خير الشعوب ... حيَّا على خير الدول !!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حيَّا على خير الشعوب ... حيَّا على خير الدول !!  (شوهد 593 مرات)
falh hason al daraji
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:34 18/12/2005 »

حيَّا على خير الشعوب ... حيَّا على خير الدول !!


فالح حسون الدراجي
كالفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com


أنتهى عرس الأنتخاب العراقي يوم الخميس الماضي،بما يتمناه العراقيون، وبما يريده لهم العالم الحر(والشريف)، ليس لأن ثورة العراقيين الأنتخابية( كانت ثورة بنفسجية خالصة ) فحسب ، خصوصاً بعد أن أفشل جنودنا الأشاوس ، وشرطتنا الوطنية معاً ، كل مفخخات الظلام ، وأحزمة الموت ، حتى جعلوا من يوم الخميس هذا ، يوماً يفوق كل ( خميسات ) الأعراس العراقية التقليدية ، فرحاً وبهجة ، وليس لأن ثمة رقماً هائلاً من الكتل السياسية، والفردية،أضافة الى عدد من الكيانات المدنية والأجتماعية،قد شارك في سباق الديمقراطية الوطني فحسب أيضاً، وليس لأن هذه الأنتخابات - رغم بعض التجاوزات والأخطاء البسيطة فيها - قد أنتهت دون أن نفقد سبعين قتيلاً ، ضحايا لسكاكين ومطاوي وقامات البلطجية، كما حدث قبل أيام في بلدان البرلمانات العتيقة، التي يمتد عمرها لأكثر من مائة عام ، نعم ليس لهذه الأسباب وحدها فرحنا ، وفرح المحبةن معنا في العالم الحر، بل لأن العراقيين مضوا الى صناديق الأقتراع،رغم معرفتهم بأن أعداءهم(الزرقاويين والبعثيين) قد هددوا بنسف كل مراكز الأنتخاب ، وتدمير كل التحشدات الجماهيرية المتجهة للأدلاء بأصواتها بكل وسائل التدمير، بل وهددوا أيضاً بقصف كل ما يمكن قصفه من مواقع الأنتخاب التي تقع تحت أيديهم ، ناهيك عن الحجم المفزع للأشاعات، والدعايات المضادة التي أستخدمها الأعداء عبر وسائل الأعلام ( العروبية ) تلك الوسائل الوسخة ،التي وصل الأمر ببعضها الى أستخدام الشتيمة ، والأساءة المكشوفة ، ضد الرموزالدينية العراقية المحترمة ، سلاحاً قذراً لأستفزاز، وأحباط العراقيين ، ومن ثم منعهم من التوجه لصناديق الأقتراع ، وأنتخاب مرشحيهم !! وهل نحتاج الى التذكير بالبيان التهديدي، الذي أصدره المجرم الزرقاوي ، قبل يوم الأنتخاب بليلة واحدة ، والذي قال فيه بكل وقاحة ، من أنه سيجعل من يوم الخامس عشرمن كانون الأول ، يوماً أسود في حياة العراقيين ، فضلاً عن أن العراقيين يدركون تماماً حجم الخسة، والدناءة التي يختص بها أعداؤهم، ويعرفون أيضاً قدرالكراهية والضغينة التي يحملها هؤلاء الأعداء لهم ولمستقبلهم أيضاً ، ورغم ذلك فقد توجه العراقيون الأحرار الى الأنتخاب، بشجاعة وبسالة منقطعة النظير، وللحق، فأن الذي يدعو للدهشة والفرح والأعجاب حقاً، أن العراقيين الأبطال، وبمختلف ألوانهم وأطيافهم وطوائفهم ، راحوا الى صناديق الأنتخاب سوية ، متحدين كل بيانات التهديد ، ومفخخات الحقد ، وأحزمة الموت الناسفة ، وبأعداد فاقت كل النسب السابقة ، بل وفاقت كل التوقعات العالمية أيضاً !! فأي شعب محب للحرية هذا ، وأي شعب تواق للتحدي ، والمواجهة ؟!أحد عشر مليون شاب وشيخ وأمرأة، خرجوا من بيوتهم قبل أن تخرج عليهم الشمس، فأطلوا على الكون عبر شاشات التلفزيونات ، قبل أن يطل على الكون الصباح ، فتصبحت الدنيا بنور صباحهم المضيء ، ليعلنوا للعالم خطابهم الحضاري الديمقراطي الفدرالي الجديد ، وليرسموا للشعوب المتطلعة للحرية مسيرها الحتمي بوضوح ، ذلك المسيرالذي لايمكن أستكمال مشواره دون تحد، وبسالة، وأصرار، نعم ثمة شعوب أخرى تمضي الى صناديق الأنتخاب ، وثمة شعوب تواجه المصاعب ، وأولها الأرهاب، وثمة شعوب تساهم مع غيرها في صناعة المستقبل الأنساني ، ولكن هل هناك شعب في كل هذا الكرة الكونية ، مثل شعبنا العراقي ، يتحدى الموت والأرهاب ، ويصنع المستقبل بتحد ، وهل هناك شعب مثل العراقيين، سبصر تجربة غيره،فيضيء هذهالتجربة بضوئه الفريد؟
أليس من حقي وحق أي عراقي أذاً أن يفخر بعراقيته ، وهو يرى عراقييه كيف يمزجون بين القوة والصبر والمواجهة والتحدي وحب الأستشهاد، وبين حب الحياة، وعشق الحرية ، وصناعة المستقبل الجميل، وسط غابة من المعوقات، والمصاعب، والمتاريس الجهنمية ،وبين عدد هائل من الأعداء والحاقدين،سواء من يقع على حدوده،ومن يأتي الى حدوده ؟!
أذكر، وبعد أسبوع من سقوط صدام، حيث ظهرت مقابر صدام الجماعية ، وبعد أن كتبت سمفونية المقابر، تدويناً لهذه الفاجعة الرهيبة ، كنت في أستوديو النظائر الكويتي، وكان معي وقتها منفذ هذا العمل التراجيدي القاريء الكبير باسم الكربلائي، ومعنا أيضاً مخرج هذه السمفونية الدكتورالعراقي علاء فائق، والكاتب المبدع حميد الياسري،وأحد المخرجين السوريين، الذي كان يعمل في الأستوديوالكويتي مخرجاً، وأذكربأن الجميع كان يبكي في الأستوديو حزناً أثناء التسجيل، كويتين، وعراقيين، وعرباً ، فضلاً عن زملائنا في شبكة الأعلأام العراقي،ومنهم الزميل حميد كفائي، ولكننا كنا أيضاً، نتحادث في الشعر، والحب ، والفرح أثناء الأستراحة، حتى أن المخرج (السوري) أستغرب ذلك ، وسألنا بدهشة قائلاً : - كيف يمكن لكم أن تضحكوا ، وتبتهجوا ، وتتبادلوا قصائد الحب والغزل ، وفيكم كل هذا الأسى، ذلك الأسى الذي أنتج مثل هذه التراجيدية العظيمة ؟! وأذكر أني قلت له :- يا أخي ، أن مصيبة العرب ، أنهم لايعرفون ، ولايريدوا أن يعرفوا أيضاً ، بأن العراقيين شعب خارج جغرافية المنطق، وخارج حدود المألوف، وأقصد المنطق العربي ، والمألوف والسائد لديهم ، العراقيون والله يا أخي، شعب مدهش وأستثنائي، بل وسريالي، يدفن شهيده ، أو أحد موتاه من جهة ، ثم يمضي من جهة أخرى، باسماً في طريق الحياة، قاصداً بأخلاص محطات الشهادة ، ليس حباً في الشهادة ، أوالموت ، بل حباً في الحياة ، وصناعة مبررات الحياة نفسها ، أليست الشهادة ، هي واحدة من أهم مبررات الحياة ؟!
نحن العراقيين- ياسيدي - عشاق الشهادة ، ومحبي الحياة في نفس الوقت، فالأستشهاد بنظرنا أجمل أبواب الحرية ، وأوسعها أيضاً!! هكذا نحن نبكي دماً على شهدائنا ، ولكننا لا نتأخرأيضاً عن الأشتراك في صياغة وصناعة الفرح والأبتسام والأغاريد، وأذكر وقتها أن صاحبنا السوري هذا ( داخ ) بما قلته له ، فأبتسم لي وهو يقول ( يعطيكم العافية ) !!
وللمثال على عظمة العراقيين وجمالهم ، سألني أول أمس أحد الصحفيين الأمريكيين الذين يراقبون نزاهة وشفافية العملية الأنتخابية في ولاية كالفورنيا ، بأعتباري مسؤولاً عن الأعلام في مركز سانتياغو، وهويتابع هذه العملية بجد ومثابرة عجيبتين :- أظن بأن تجربتكم في موضوع الأنتخابات بسيطة وقصيرة جداً ، فمن أين لكم كل هذه الخبرة ، وهذه الشفافية ياصديقي ؟!
قلت له :- صحيح أن جيلنا الحالي ، والجيلين الذين سبقاه ، لم يجربا مفردة واحدة من مفردات القاموس الأنتخابي،وأنهم محرومون من الديمقراطية،وغرباء على عالم الأنتخاب تماماً ،لكنهم في نفس الوقت يملكون شوقاً للحرية ، وتوقاً للديمقراطية قد لايملكه قط شعب غيرهم ، وأظن أن السبب يعود في ذلك ، لكون العراقيين شعباً مصنوعاً من طينة خاصة ، طينة ربانية تعرضت وحدها كثيراً للشمس الحرة ، وتعانقت كثيراً مع شعاعها، حتى أستوت على جمرها ، فأمتزجت حرية الشمس ، بطينة العراقيين مزجاً فريداً ، وتعرقت الواحدة بالأخرى، حتى بات العراقيون جزءاً من الشمس، وباتت الشمس أيضاً بعضاً من لحم ودم وكينونة العراقيين !!
أبتسم الصحفي الأمريكي وقال لي:- هل أنت شاعر،أم يا ترى أنكم أمتزجتم بالشعر أيضاً؟
قلت له ضاحكاً : لا والله ، فالشعرأحد أبنائنا ، لأن االعراقيين صنعوا الكتابة والموسيقى والشعر والقانون، قبل آلاف السنين ، وأهدوها للعالم هدية دون منَّة ، لذا بأمكانك أن تجد البيوم في بيت كل عراقي شاعراً، أوعاشقاً للشعر، وهذه الصنعة لا يحتاج بها العراقيون الى براءة أختراع ، أو شهادة أعتراف دولية ، بأعتبارأن العرب جميعاً ، والشعوب الأخرى أيضاً ، يعترفون بهذا الأختراع ، وهذه الفرادة المبكرة !!
أذاً ، وبعد معجزة العراقيين في أنتخابات الخميس الماضي، وبعد كل هذه الأستثنائية العراقية، وكل هذه البسالة والبطولة العظيمتين، وبعد كل هذا المجد الوافرالذي حققه العراقيون بمختلف أديانهم وطوائفهم وأتجاهاتهم أول أمس ، وبأعتباري مسلماً شيعياً، يحق لي، أن أقف اليوم على أعلى قمة أمريكية شاهقة في ولاية كالفورنيا، وأن أتخيلها مأذنة من مآذن الأيمان، فأتصورها قمة من قمم المحبة العراقية ، وموضعاً يستحق أن أطلق عبره نداء الفخر والزهوالعراقي،أستثناءاً من كل التقاليد المتوارثة والمكتسبة، وأن أنادي بكل وجعي وجرحي الجنوبيين، وبكل شوقي ومحبتي للفرات، وفخري بالعراقيين ، وأعتزازي بهويتي المذهبية أيضاً - وهذا ليس عيباً حضارياً ، منادياً بالصلاة لله ، ولكل محبين الله ، ومنادياً بكل صوتي أيضاً ، على مجد خيرالشعوب - بلا تحيز أو أنحياز - أقصد به الشعب العراقي الجميل ، فأنادي له عالياً بصوتي القوي ، وثقتي القوية :-
- أشهد أن لا أله الا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله ، وأشهد أن علياً ولي الله، حيَّا على الصلاة ،حيَّا على الفلاح،حيَّا على خير العمل(حيَّا على خيرالشعوب،حيّا على خيرالدول)!
وهل هناك شعب أعظم من شعب العراق يستحق أن يكون الأقدس،أودولة أفضل من دولة العراق، تستحق أن تكون الأفضل،والأعظم، دلَّوني مثلاً، على دولة غير دولة العراق ، وشعب غيرشعب العراق، يقف التأريخ لهما ساجداً ؟ ، شعب ودولة ، يستحق كل منهما الصلاة له وعليه بجدارة ، ويستحق كل منهما الموت على ترابه المقدس بجدارة أيضاً، كما يستحق كل منهما كذلك ، الحياة معه وبصحبته بجدارة ، فصَّلوا أيها العراقيون معي جميعا للعراق ، مسلمين، ومسيحيين ، وصابئة، وأيزيديين، ومللاً أخرى، ورددوا معي بلا أستثناء :- حيَّا على العراق ، حيّا على أجمل وطن !! [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.06 ثانية مستخدما 21 استفسار.