Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:48 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أمتي أستطابت الأنبطاح
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أمتي أستطابت الأنبطاح  (شوهد 690 مرات)
عبدالاحد سليمان بولص
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 189


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:09 19/12/2005 »

أمتي أستطابت الأنبطاح
عبدالاحد سليمان بولص

لقد فقدت أمتنا الكلدانية الآشورية حكمها الوطني منذ ما يزيد عن 2500 سنة ولم يتسن لها العودة لممارسة حقها الطبيعي في السيادة ككل الأمم والشعوب التي ترفض أن تكون تابعة أو مستعبدة لغيرها ولم نلاحظ خلال قراءة التاريخ  لهذا الزمن الطويل ما يشير الى محاولة جادة لأستعادة حقوقها المسلوبة في العيش الحر الكريم بعيدا عن التبعية والتهميش ودفع الضرائب للغير ممن توالوا على حكمها.
ربما يقول قائل بأن الظروف لم تكن مؤاتية لتحقيق ذلك بسبب الظلم والتعدي الذي كان يحصل ضد كل من يحاول رفع رأسه للمطالبة بحقه وقد يكون هذا الأدعاء مقبولا ومنطقيا الى حد ما خاصة اذا آمنا بأن أبناء هذه الأمة قد فقدوا مهارتهم في استعمال السيف والرمح بسبب طول فترة وقوعهم تحت حكم غيرهم من الشعوب وعدم توفر الأمكانيات المادية والمعنوية المساعدة على القيام بمثل تلك المحاولات.
ممهما كانت التبريرات والحجج المقدمة فأنها لا توصل ألى القناعة التامة بصحتها خاصة وأن هذا الشعب كان يمتلك في ذلك الوقت ما لم يكن موجودا لدى حكامه ألا وهو العقل النير والثقافة العالية بالمقارنة مع ما كان موجودا لدى هؤلاء الحكام حيث كانوا متخلفين كثيرا عن ثقافة أهلنا وأستغلوهم للأستفادة من هذه الميزة الفريدة التي كان بأمكانهم عدم التفريط بها بدون مقابل ولكنهم لم يفعلوا  بل تقاعسوا عن القيام بذلك  لا لسبب ألا لأنهم أستطابوا العيش على الهامش.
أسوق هذه المقدمة لأقارن بين ما كنا عليه بالأمس وما نحن عليه اليوم حيث كنا  ندعي بأن حكامنا كانوا قساة لا يفسحون لنا الجال لرفع الرأس ولكن حتى هذه الحجة أخذت تفقد مصداقيتها لأن الواقع اليوم يؤكد بأننا أمة لا تريد الأستفادة من أخطاء الماضي وأستغلال الفرص التي نضيعها الوحدة تلو  الأخرى لأثبات ودجودنا. كيف؟:
المتبقي من أبناء هذه الأمة داخل العراق وخارجه يقدر بحدود مليون الى مليون ونصف نسمة يحق لما لا يقل عن نصفهم المشاركة في الأنتخابات وأختيار ممثليهم وبكل حرية كما هي الحال مع غيرهم من أبناء العراق وهذا يؤهلهم للحصول على ما يتراوح بين السبعة والعشرة ممثلين منتخبين عنهم بشكل مباشر ولكن السؤال يبقى كم عدد الذين شاركوا في الأنتخابات الأخيرة  وما هي الأسباب التي أدت الى تخلفهم أو تقاعسهم عن أداء هذا الواجب الذي يعتبر أقل خدمة يمكن أن يؤدوها لأمتهم التي يدعون الأنتماء أليها.
يتغنى أبناء شعبنا بأسماء وأمجاد الماضي أكثر من أي شعب آخر ويتاجرون بها لأن معظم الناس البسطاء يندفعون وراء عاطفتهم الفطرية المتعلقة بذلك الماضي السحيق  ويتباهون بأنتمائهم الى الكلدان أو الآشوريين عندما تجمعهم موائد المشروب والغذاء الدسم  وأمام الغرباء بأنهم من سلالة بناة مهد الحضارة ومنبع العلوم والمعرفة وبأن المتاحف العالمية مليئة بآثار أجدادهم وما شابه ذلك من كلام فارغ.
الأصوات التي حصلت عليها القوائم الممثلة لأبناء شعبنا لا يمكن أن تدل ألا على ضعف الشعور بالأنتماء لدى الأكثرية الساحقة منهم حيث شاركوا في الأنتخابات بنسبة  ضئيلة أصلا أو أختاروا قوائم غير تلك التي تعود لأبناء شعبهم ولو أقنعنا أنفسنا بأن مسيحيي الداخل يخضعون لضغوط تؤثر على توجهاتهم وهذا حسب رأييي الشخصي تبرير غير مقنع فماذا يكون عذر الذين يعيشون في الخارج وهل هناك مجال للأدعاء بأن عليهم ضغوط للتهرب من التصويت أو أعطاء أصواتهم لقوائم أخرى؟ اني شخصيا شاركت في الأنتخابات التي جرت في المركز الذي فتح في سان دييغو/ كاليفورنيا وأشهد بأن العملية كانت تتم بكل شفافية وحرية وأحترام الناخب ولم تستغرق ألا دقائق معدودة ليخرج الناخب بعدها متباهيا بسبابته المصبوغة باللون البنفسجي.
في الأنتخابات السابقة أستصعب الناس السفر ألى مسافات بعيدة لغرض التسجيل أولا ثم السفر مرة ثانية لغرض التصويت ولا أحد يلومهم على ذلك . أما أن يتخلفوا عن المشاركة والمركز الأنتخابي لا يبعد ألا مسافة قصيرة عن مساكنهم أو مقار عملهم وكون عملية التسجيل والأنتخاب تتم في وقت واحد فأنه أمر يدعو ألى الأسى والألم في الوقت الذي نراهم يضيعون الساعات في اللهاث وراء التنزيلات التي تجريها الشركات الكبيرة على بضائعها ليستحوذوا على السلع المرخصة لغرض أعادة بيعها في محلاتهم والأستفادة من فروق أسعارها أو الجلوس ساعات طويلة أمام الكؤوس التي تدير رؤوسهم في النوادي قاضين الوقت في التباهي بما أشتروه من مصالح جديدة أو البيوت المليونية التي تملكوها مزايدين أحدهم على الآخر. ألا تعسا لنا بهذا التقاعس ومبروك علينا هذا الأنبطاح الذي أصبحنا لا نفهم الحياة بدونه ونلوم الآخرين على الأستحواذ على قرانا وتهميشنا ومحاولة شطب أسمنا من الوجود. هل يلامون على ذلك ونحن غير مبالين بما يحصل لنا وهمنا الوحيد هو جمع المال من أي مصدر وبأية وسيلة؟
عبدالاحد سليمان بولص[/b][/size][/font]

* أمة أستطابت الأنبطاح.doc (29 KB - حمل 83 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.