هكذا يغتال الأرهاب (العالمي !) الغاشم حتى الأجنه في بطون الطاهرات العراقيات ..
هذه القصيده مهداة الى جنين لم يرَ النور.
هي رسالة موجهة عبر الأنترنيت عبر المواقع العراقية الألكترونية الشريفة الى رمز من رموز الأدب العراقي وأشراقة من اشراقات الفكر العراقي المعتدل والمتحضر
الى الأديب الاستاذ الشاعر الدكتور هاشم العقابي المحترم
القيثارة الحبلى
تمارا!
هل سمعتم عن تمارا ؟
من تمارا ؟
غيمة أم أقحواناً ؟
ديمة أم زهرة
أم بلبلاً ؟
شمس
ربيع
حلم ؟
صف لي تمارا
لوحة
أم املأ
أم لا نهاية ؟
أم هي اللون الذي لا لون له ؟
من يصف لي ... ما تمارا ؟؟
لا أحد ؟
***
فدعوني أدلو في عمق إغترابي
دلو عشقٍ حارقٍ ..
سكرة من رشفةٍ من عبق النور
وقنديل يشع
بدجى الليل ... أزدهارا
لأحدثكم قليلاً عن ربيعٍ لم أرَه
وانا منتظر ليلاً نهارا
وسأشدو شدوَ صبري
لأريكم ... كيف يتلوه السكارى
***
كانت الدنيا ربيعاً نرجسياً
وفتاة هي عشقي ... والحبيبة
هي مجد الرافدين
هي سومر .. هي بابل
وهي قيثارة اور ...
***
ذات يومٍ كنت في نشوة حبٍ
وحبيباً يتمارى
غاص هذا الحب في رحم الحبيبة
صارت النشوة نبتاً في حشاها
غبطة ما مثلها عرس
ولا أرجوزةً للمتنبيْ
حلم .. أشراقة .. ام ياسمين
وتحيرت الصفات
وتخيرت الصفات
بين جعفر وعلي ومحمد وخديجه !
فعراق يحمل الحب انتصاراً
وعراق يتجدد .. يتقدم .. يتطور
وأنا مثل عبيد الله أهوى الإستعارة
فلنسمِّ بذرة الحب ... تمارا
ولنسمِّ بذرة النصر .. تمارا
***
وانتظرنا أشهراً حبلى
وأحلاماً جميلة
شبع الصبر إنتظارا
لم أكن غير أجيرٍ لصديق
عامل في مهنةٍ تبني الطريق
أحمل’ بيتي ويومي وهمومي
حينها .. أشرقت الشمس بعيني
هاتفتني وردتي الكبرى العفيفة
(حان وقت العيد
يوم الكرنفال)
ذهبت قيثارتي الحبلى
الى المشفى .. لتهديني البشارة
عدت من كدّي ومن كل الهموم
كي ارى نفسي وليداً من جديد
( ! )
***
.. لم تعد قيثارتي منذ شهور !
لم ارَ يوماً تمارا
وتمارا .. لم ترَ النور الذي طال انتظاره
وانا لن أترك البيت الذي يحمل’ ثأرا
ثأر طفل لم يرَ الليلَ ..ليمحوه النهار !
وبقيت قابعاً ارقب شخصاً في الظلام
علّها تأتي وفي أحضانها
طفلاً صغيراً يتوارى
***
يا ترى كيف تمارا ؟
فتخيلت تمارا
هي شمس في ظلام الكون
في قلب السكون
والنجوم اللامعات .. يتحاشينَ ضياها
هي حرف بسطورٍ من تراتيل المسيح
هي توراة تغنى
هي قرآن كريم
هي لون من ورود الجنة الخضراء
في العرش العظيم
هي صبح مخملي
ونهار ذو عبيرٍ من شذاها
هي فينوس الاله
هي ضحكات بريئة
أنها قطعة حلوى
أنها فجر جديد في بلادي
وبلادي عطشت للفجر من ايام نوح
***
وأنا في عمق سكري
لم أشأ ان افقد البشرى
وصبري لا يجارى
فالأساطير نسيج من خيالٍ
قيلَ لي سخفاً .. حديثاً جانبياً
((أن قيثارةَ اور..في طريق المجد كانت تتأوه
كأن إبليس .. يصيد الصالحات
لم يشأ ان يمنح النورَ طريقاً للخلاص
كان إبليس جديداً
كان إبليس مفخخا !
بحزامٍ ناسفٍ .. يقطر’ عارا
كان ابليس لئيماً
يقتل الحبلى ويرنو
لقتيلٍ آخرٍ ..
يطلب ثأرا !
طفلة .. عصفورة
أم .. جنيناً ... !
صدق القائل فيهم :
أن كلب الحي أوفى للجوار
خطف الشيطان أماً .. وتمارا
حول الشيطان جمعاً لحطامٍ
بحريقٍ ودمار))
***
انها من قصص الشارع لا تقلقني
فأنا أيوب في صبري .. وفي حلمي علي
منذ عامين طويلين قصيرين معاً
وأنا أنتظر الباب ليفتح
لأرى من منهما الصادق
إبليس .... ؟
ام القيثارة الحبلى .. بمليون تمارا ؟؟
علاء محمد قاسم العلي_هولندا