montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو| أغاني|العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مشاكسة زلازل زوجية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: مشاكسة زلازل زوجية  (شوهد 180 مرات)
Mal Alah
عضو
*
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
مشاكسة زلازل زوجية
« في: أغسطس 25, 2008, 04:17:22 pm »
رد مع الاقتباس

زلازل  زوجية
مشاكسة


مال الله فرج
Malalah_faraj@yahoo.com
ارتفعت حدة الحوارات  ( الحميمة ) بين جارنا و زوجته بطلة اولمبياد بغداد الجديدة في مسابقة النكد، واختلاق المشاكل الزوجية فهي تمتلك قدرة خارقة في احداث الزلازل والانفجا رات الزوجية العنيفة خلال جزء من الثانية مما يمنحها دائماً وفي جميع معارك (التحرير الزوجية) التي تخوضها ميزة الامساك بزمام المبادرة اولاً ومن ثم سرعة اطلاق مدافعها الرشاشة المحشوه بأقسى العبارات الجارحة والمهينة ( للرجولة  ) احياناً.
ومع ارتفاع حدة ذلك الزلزال الزوجي العنيف ووصوله لأرقام مخيفة على مقياس رختر وخشية هزات ارتدادية رجالية ربما تكون اشد عنفاً رغم ايماننا بأن جارنا اصبح يفتقد تماماً القدرة على احداث تلك الهزات بفعل تقدمه في السن إلا إننا سارعنا بتشكيل وفد وساطة من ( جامعة الازواج المتحدة ) قبل ان نتيح الفرصة للأمم المتحدة بالتدخل واصدار مذكرة قضائية بإحالة احد الجانبين الى محكمة الجزاء الدولية اسوةً بالرئيس البشير بتهمة ارتكاب انتهاكات زوجية.
كنا ونحن نسرع الى شقة جارنا نحاول توقع سبب المعركة الراهنة احدنا خمن ان يكون السبب تأخر مواد البطاقة التموينية وآخر عزا ذلك ربما لرفض الزوج تحمل نفقات عملية التجميل التي تحاول الزوجة اجرائها لتصبح شبيهة (نور) في المسلسل التركي الذي اصبح السبب المباشر لمعظم الخلافات الزوجية وحالات الطلاق.
الزوجة الغاضبة استقبلتنا ببرود وهي تفتح باب الشقة بيد وتحاول باليد الاخرى اخفاء احد الاسلحة البيضاء التي ربما لم يتح لها الوقت لاستخدامه بعد  وراء ظهرها وبدل ان ترحب  بنا وتدعونا للدخول سردت علينا جانباً من اسباب تلك المعركة بسرعة خمسة الاف كلمة في الثانية.
المشكلة التي فجرت الحرب بدأت عندما عاد جارنا الى البيت ذلك اليوم بعد استلامه راتبه التقاعدي مع الزيادة الجديدة التي ما أن علمت الزوجة بها حتى فقدت اعصابها وراحت تصرخ وتهذي متهمة زوجها بالجبن والتردد والرضوخ للظلم وعدم المطالبة بحقوقه المشروعة وبالتخاذل وكأنه مقاتل ترك سلاحه وهرب من ساحة المعركة.
فقد تفاجأت بأن مبلغ الزيادة الفلكية التي طال انتظارها والتي عقدت ربما مئآت الاجتماعات وقدمت عشرات المذكرات والدراسات والاقتراحات بصددها حتى اقترنت بالموافقات التاريخية للبرلمان ومجلس الوزراء والرئاسة والمالية والتقاعد لاتتعدى  ( سعر طبقة بيض واحدة ) فقد كان مقدارها  خمسة الاف دينار فقط.
بركان غضب الزوجة تفجر عنيفاً وراح يقذف حممه الملتهبة في جميع الاتجاهات وهي تحاصر زوجها المسكين بسيل من الاسئلة الحادة والمحرجة ... لماذا تقبل هذه الزيادة المهينة وتوافق على استلامها في حين ان زيادة رواتب اعضاء البرلمان بلغت ثلاثة ملايين دينارلكل منهم شهرياً لماذا لم ترفضها لماذا لم تعترض لماذا لم تطالب بإجراء تحقيق.
وقبل ان يسألها ماذنبه ومالذي باستطاعته فعله واصلت ثورة غضبها وهياجها    وصراخها (اذهب الى البرلمان...  الى مجلس الوزراء... الى الحكومة... الى منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، قل لهم اين ثرواتنا واين يذهب نفطنا واين حقوقنا وهل من العدل والانصاف ان تكون زيادة اعضاء البرلمان ثلاثة ملايين دينار وزيادتي خمسة الاف).
وعندما سألها زوجها بلطف ودبلوماسية مغلفة بخبث واضح (اذا منحتك وكالة عامة هل تقومين نيابة عني بقرع ابواب المسؤولين ومفاتحة المنظمات الدولية والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان وعرض الامر عليهم لعلهم ينصفوننا؟)
عندها اسقط بيدها ... وحاولت  توجيه ثورة غضبها لزاوية اخرى واخذت تشتكي من غياب التيار الكهربائي لأكثر من عشرين ساعة يومياً في هذا الصيف اللاهب وعطل المولدة وارتفاع اسعار المحروقات في الوقت الذي يقضي فيه معظم المسؤولين والوزراء واعضاء البرلمان و (فقراء) المنطقة الخضراء اشهر الصيف في الدول الاوربيه  ، متهمة زوجها باللامبالاة والرضوخ للأمر الواقع والاكتفاء بمتابعة اسعار النفط الملتهبة دون ان يلمس الفقراء أي مردود مادي لذلك الارتفاع الجنوني في اسعار    ( ثرواتهم ) النفطية.
 عندها بادرت لمحاولة امتصاص زخم الازمة قبل ان تتحول الى معركة جديدة  طمأنتهم بأن الكهرباء ووفق تصريحات المسؤولين الملتهبة وخططهم الفضائية الطموحة واتفاقاتهم الدولية وعقودهم المشتركة وتواصل مهانة تسولهم لمعونات ( الدول المانحة ) سوف تتحسن حتماً ربما بعد خمسة اعوام او عشرة وفق قوة وفاعلية ومستوى الفساد المالي والاداري فاجأنا الزوج بأقتراح اذهلنا جميعاً.
مادامت الكهرباء عاطلة، والفقراء غير قادرين على تحمل حرارة الصيف وحرارة الاسعار معاً لماذا لاتفكر الحكومة قبل ان تغرق في امواج ( الحراك السياسي ) بإلغاء البطاقة التموينية وشراء مجمدات عملاقة بتخصيصاتها المالية يتم فيها تجميد ملايين الفقراء لحين تحسن الطاقة الكهربائية وتوفر الامن وفرص العمل واستقرار الاسعار وتحقيق المصالحة الوطنية، ومن ثم اعادتهم الى الحياة ثانية ليتخلصوا من ازمات الحا ضر ولينعموا بجنة المستقبل... وبالتوزيع العادل للثروات.
ردت عليه زوجته بتهكم وسخرية (ماذا لو ان عطلا فنياً اصاب تلك المجمدات العملاقة؟ او ان عدوى انقطاع التيار الكهربائي وصلت اليها؟.)
أجاب زوجها بثقة (عندها سيتخلص اغنياء السياسه من   الفقراء ومشاكلهم ومن مطاليبهم ( الغير مشروعه ) وسيتم توزيع الثروات الوطنية بالعدل والانصاف على تجار السياسه وسماسرتها  وعلى المسؤولين و ( فقراء )   المنطقة الخضراء ...
« آخر تحرير: أغسطس 26, 2008, 06:40:24 am بواسطة Amir Almaleh » تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  



 

 



 
Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.