سعادة السفير وديع بتي، والمصابون بعقدته !!المصابون بعقدة الدكتور وديع بتي..ينبري بعض كتاب الطبقة العاطلة، الى التخندق في معسكرات الاصطياد في المياه العكرة، والتهجم على كل من لا يتفق مع اراءهم الغير منصفة، ونهجهم المريض.. فيلفقوا التهم ويشتموا، وينعتوا الاخر بنعوت لا اخلاقية، لا لغرض الا للتعرية كما يظنون!! ومن تراهم يريدون ان يعروا؟؟ الصادق لا يخاف من مواجهة عريه، ومن لا تملأ جسده علامات فارقة، لا يخاف من التعري..
الخائف من العري هو من بدأت ورقة التوت التي تستر عريه وعورته ، تسقط وتكشف العلامات الفارقة التي تملأ جسده، وتظهر الشلل الذي اصيب به جراء سياساته الفاشلة، فهو يتمنى ان يخطو خطواته نحو قرارات الحكم الذاتي المستورد، لكنه لا يملك القوة والارادة وحرية القرار، بل انه لا يملك القاعدة الجماهيرية التي يراها تزداد يوما بعد اخر لدى شقيقه (العدو).. فتراه خائفا، خانعا، ضائعا بين طموحاته، وشلله.. يتقاذف التهم، ويتفنن في اساليب الانتقاص، والقدح، ضد كل من لا يتفق وطموحاتهم المشلولة.. واخر ضحايا عنجهيتهم، كان الاستاذ الدكتور وديع بتي حنا..
الدكتور بتي، اسم برز وبقوة من على مواقعنا الانترنتية، وعرفناه، وتعرفنا عليه من خلالها.. فهو اكاديميا، حاصل على شهادة البكلوريوس في الفيزياء من جامعة الموصل، درس في جامعة بيلاروسيا، وحصل على الدكتوراه في الفيزياء النووية في العام 1992، عمل استاذا في جامعة الانبار في العراق لمدة 9 سنوات، انتقل الى الاقامة في السويد، وبحسب معلوماتي المتواضعة فهو يدرس الان في احدى الجامعات السويدية.
عرفناه من خلال مقالاته المميزة، والمتميزة، بالاسلوب الادبي الجرئ الصريح والسلس، بالبلاغة والتضلع في اللغة واستخدام المفردات، وايضا الموضوعية والحيادية والاستقلالية الحزبية في طروحاته.
تثير مقالاته زوبعة لدى من يهاب كلمته، فقبل ما يقارب السنة ثارت ثائرة البعض عليه جراء وضعه النقاط على الحروف في قضية شغلت الرأي العام، وذلك من خلال مقاله بخصوص "مزرعة تسمين القطط" في الوطن..ومؤخرا فتحت جبهة كتاب احدى احزابنا (الخائفة من سقوط ورقة التوت) نتيجة ما جاء به الاستاذ الدكتور في مقالة عن (الوزير الذي يهب ما لا يملك)، ومؤخرا عن (المصابون بعقدة زوعا) التي ابدع حقيقة استاذنا الموقر في تسليط الضوء من خلال جزئيها على من يتخفى وراء صفائح الزبالة في شوراع السياسية المظلمة.. ومن يضمر الشر لقريبه وابن امته..
تنوعت الاتهامات لدكتورنا العزيز، واختلفت الاسلحة الموجهة عليه، فالتهمة جاهزة، ومحفوظة في الارشيف، والارشيف هو ذات الارشيف..منذ ايام النظام السابق، الفارق يكمن في ان مدراءه قد تغيروا، وان كان في السابق تحت سلطة حزب عروبي، فهو الان تحت سلطة حزب "اشوري"!! .. وعقوبة تلك التهمة هي الاعدام.. بعد التنكيل والقدح والذم، من ابناء جلدتك، وبلغتك..ببساطة فأنك يا صاحبي.. زوعاوي..
وديع بتي..استاذ في الكلمة..لن نسرد ما جاء على لسان هذا البعض، ضد دكتورنا الموقر، ولا نعوتهم للاستاذ رابي يونادم كنا، ومحاولاتهم "الشيطانية" للتقليل من شأن رموزنا النضالية، الا اننا نقول ان خيال هذا البعض، يثير العجب والدهشة احيانا، فنظرية المؤامرة، تملأ عقولهم، وتقلق منامهم.. حتى ان احد "المصابين بعقدة الاستاذ وديع" قد توصل "مستهزءا" الى ان ما جاء في المقال الموسوم، هو تمهيد لهبة تحل على دكتورنا العزيز..
حقيقة، الاستنتاج الذي توصل اليه المريض المذكور، انما يصلح ان يكون مقترحا منطقيا، مقبولا، لكن بعد ان نصفيه من شوائب الغيرة والحسد..لنسنتنجه بفخر كبير..على عكس مريضنا، فالاستاذ الدكتور هو من اصلح من يمكنهم ان يشغلوا منصب دبلوماسي رفيع، كسفير او وزير "حقيقي"..
فهو شخصية مثقفة، مستقلة، محايدة، يملك من الشهادات العلمية ما يؤهله لمنصب دبلوماسي، وحدوي، وطني، له رؤيته السياسية المتزنة، النابعة من نظرة ثاقبة، وتحليلية للامور، تعتمد على النهج العلمي السليم..يقرأ ما يشغل الرأي العام بسهولة، ويكتب ويجتهد فيه..والاهم من هذا وذاك، فأنه انسان واقعي، وصريح مع ذاته، انما يقبل كل مسميات شعبه ويؤمن بها..له مكانة في مجتمعه، وان لم اعرفه عن قرب او اعش في السويد، الا ان صدى كتاباته في المهجر الملبورني، ولدى الشريحة المثقفة هنا، انما هو صدىً، قلما ناله اخرون..
فلما لا!! الرجل يملك من المؤهلات ما يفتقر اليه الكثيرون من "رجال" السياسة في عراقنا الجديد، من اصحاب المناصب العليا، والحراسات المشددة، والمحاضر البيضاء..عقلية يمكنها ان تبني..وتضع لبنة اخرى، صحيحة، ومتينة، في بناء العراق الذي نحلم به..وان كان البعض من ابناء جلدته يحاول ان يختبر قوة الخناجر المصدأة التي دأب على اشباعها من لحم ظهورنا، بأن يقلل من قيمته ككاتب وسياسي، ومفكر، فأننا ايضا ابناء جلدته، نقدمه لشعبنا وللحكومة العراقية على طبق من ذهب، ليرفع اسم شعبه ووطنه عاليا.. فهو رمز لأهم ثقافة يحتاج اليها شعبنا ووطنا وحكومتنا..وكنيستنا وكهنتنا، وهي ثقافة قبول الاخر..
واقعية الاستاذ بتي، وموضوعيته، ومؤهلاته، لنا نحن ابناء شعبه ان نضعها امام الملأ في كفة ميزان يستحكمه العقل ويبتعد عن الولاءات الحزبية الضيقة، ليضاهي كفة سفارة او وزارة عراقية ، فالرجل اضافة الى كل ما ذكرناه عنه من ميزات ومؤهلات، فهو معروف بقابلياته العالية في الجمع بين الاطراف، وخلق رؤىً جديدة للمصالحة والتقارب، على عكس ما يصبو اليه من ينتقدوه، في محاولاتهم الانفة الذكر في توسيع هوة الخلاف، والتلذذ في الاصطياد في الماء العكر.
زوبعة في فنجانلم يكن ما جاء به البعض الملثم، ان كان سرا او علنا، ضد دكتورنا العزيز، سوى "زوبعة في فنجان"، وان اصبح "بحسب طروحاتهم" كل من هو محايد، ووحدوي، وعقلاني، متهم بأنه زوعاوي، فهذا ورغم كل التلفيقات، انما يضيف الى رصيد المتهم من جهة، والحركة من جهة اخرى، ميزات ايجابية نحن في اشد الحاجة اليها، للقضاء على ظاهرة المنافع الشخصية وظاهرة الخلط في التمييز والوصف والعد، عل البعض منا يدرك ان ما يراه هو على انه عاصفة، ما هو في حقيقة الامر سوى نسيم عليل.. يزيل ما تعلق على بعض المؤسسات من غبار المنتفعين، والمتقلبين.. وان يدرك ايضا ان الف قد تعني عشرة فقط "في احسن الاحوال"!!
اعلم علم اليقين ان الضحيتين، كنا وبتي، هما اكبر من ان يدافع عنهما مبتدئ في السياسة والكتابة مثلي، لكن يبقى لي ان أقول كلمتين في هذا الموضوع، ، الاولى ان نتعلم استخدام كلمة بعض، بدلا من كل، فليس لأي احد منا، وان كانت سياسات الاحزاب التي يؤيدها تفرض عليه استخدام منطق اكذب اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس، او ان كان نهج احزابه القابعة في ابراجها العاجية تلك يقدس المكيافيللية، اقول ليس لأحد منا ان يعمم، ويتكلم بإسم الشعب، خصوصا وان الشعب لم يصوت له، ينتخبه، او يزكيه.. في مناسبات عديدة.. وانتخابات حرة !! والتاريخ يشهد..
والثانية اقول وبتواضع، ان الاستاذ الدكتور وديع بتي، سفير صحافتنا الحرة المستقلة، والصريحة مع الذات، يملك من المؤهلات الفكرية والاكاديمية ما يؤهله لتسنم ارفع المناصب في مؤسسات شعبنا ووطننا الفعالة، ونحن نتمنى رؤيته الى جانب اخوته من امثال رابي يونادم كنا، يرفعون اسم شعبنا عاليا، يدافعون عنه، ويصونوه من المنتفعين، اصحاب البطون المتخمة، ومعاطف الفرو المصنعة في معامل اوربا.."الدافئة"..
وبارك الرب بأمة انجبت امثال دكتورنا..
سيزار هوزايا
ملبورن - استراليا
اب 2008
sizarhozaya@hotmail.com