لغز القلم الكاتبة وداد الكواري


المحرر موضوع: لغز القلم الكاتبة وداد الكواري  (زيارة 7464 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل batool22

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


لغز القلم

كان الأديب المصري توفيق الحكيم لا يكتب إلا بالقلم الرصاص وأمامه حمار صغير بحجم كف اليد يتأمله لفترة قبل أن يستغرق في الكتابة، وكذلك أرنست همنغواي يكتب بقلم رصاص ولا يبدأ الكتابة إلا وأمامه كومة من الأقلام المبرية جيدا. وكان ألكسندر دوماس الأب مؤلف أشهر الروايات التاريخية (وأشهرها الفرسان الثلاثة) لا يكتب إلا وهو نائم على كنبة وتحت مرفقه وسادة لينة جميلة الشكل. وكان يكتب قصصه على ورق أزرق وبنوع خاص من الأقلام. ويكتب الشعر على ورق أصفر ونوع آخر من الأقلام. أما مقالاته للصحف فيكتبها على ورق وردي وأيضاً بنوع معين من الأقلام. وكان فولتير يحطم الأقلام التي يكتب بها ويضعها تحت رأسه وينام وفي اليوم التالي يكتب بأقلام جديدة ثم يكرر الحركة نفسها. وكان هتلر يستخدم ثلاثة ألوان من الأقلام، فكان يكتب لأعدائه باللون الأحمر. ولأصدقائه باللون الأخضر. وللناس الذين لا يثق فيهم ويكون حذرا في التعامل معهم باللون الأزرق. لعل الكاتبة الوحيدة التي لم تمسك قلما هي بربارة كارتلند، زوجة والد الراحلة ديانا، إذ كانت تستعين بعدة موظفات تملي عليهن الفكرة وتشرف على سير القصة وتبدي الملاحظات وما إن ينقضي شهر حتى تكون قد انتهت من ست قصص دفعة واحدة.
[/color]




غير متصل batool22

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد الجائزة وداد الكواري
« رد #1 في: 16:33 26/08/2008 »
بعد الجائزة


حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل عن رواية أولاد حارتنا التي طبعت في بيروت وترجمت إلى معظم لغات العالم ولم تطبع في مصر إلا بعد فوزه ولم يسافر الأديب المصري لتسلم الجائزة بل أرسل ابنتيه لتسلمها. وعلق فيما بعد أنه أصبح موظفا عند السيد نوبل إذ حرم من الهدوء والحرية الشخصية وكان العالم العربي لم يعرف أنه يكتب إلا بعد فوزه بنوبل.
وتعرض لطعنة في رقبته عام 1994 منعته بعد عدة أعوام من الكتابة بيده اليمنى للأبد.
وعلقت زوجة الكاتب المسرحي صمويل بيكيت على خبر فوز زوجها بالجائزة عام 1969 قائلة أنها كارثة. واختفى بيكيت ولم يذهب لتسلم جائزته. ورفض باسترناك تسلم الجائزة تحت ضغط حكومته كما رفضها برنارد شو عن قناعة شخصية ورفضها سارتر ثم عاد واستلم الشيك.
ولعل الكاتب الأميركي لويس سنكلير خيب أمل مواطنيه حين جاء دوره لتسلم الجائزة من الملك إذ اختفى من القاعة وبعد البحث عنه وجدوه في دورة المياه وهو في حالة سكر شديدة. وفي حين رفض طاغور لقب سير الذي أهداه إياه ملك إنجلترا فانه قبل جائزة نوبل وأنشأ بها مدرسة للتعليم. أما الميدالية والشهادة المصاحبتان للجائزة المالية فقد سرقت منذ فترة من متحفه ولم يعثر عليهما حتى الآن.. وتبرع اناتول فرانس الفرنسي الجنسية بجائزتة لمنكوبي المجاعة في روسيا.
أما الكاتب النرويجي كنوت هامسون الذي فاز بنوبل عن روايته (الجوع) فقد فعل ما لم يفعله أحد من قبل فقد أفرط في الشراب وذهب إلى الحفل مخمورا وبدا في الرقص ثم قفز فوق منصة الشرف حيث يجلس أعضاء التحيكم الذين رشحوه لنيل الجائزة وبينهم سلمى لاندغروف صديقة نوبل ومن شجعته على تخصيص الجائزة للمبدعين وأخذ يجرهم من لحاهم وشواربهم ثم عمد إلى فك أزرار ثوب الشاعرة سلمى.
وعندما تلقى فرانز أميل سيلانبيه الكاتب الفلنندي سنة 1939م خبر ترشيحه لجائزة نوبل للآداب، انحنى راكعاً أمام سكرتيرته وعقد قرانه عليها. ثم عكف طيلة أسبوعين على احتساء الخمر. أما أطفاله السبعة فقد أخذوا يجوبون شوارع هلسنكي ويصيحون: «أبونا أصبح ثرياً.. أبونا أصبح ثرياً!».
ومع أن بعض المتشائمين قالوا أن من يفوز بنوبل لا يعيش بسلام أو أن هناك لعنة ترافق الجائزة. تبقى نوبل حلم كل مبدع وطريقه الأوحد للشهرة بأسرع وقت.


--------------------------------------------------------------------------------
[/size][/color]


غير متصل ash19713839

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 686
  • الجنس: ذكر
  • الايمان بل العمل خير من المواعظ الكاذبة ‎- ويليام
    • رقم ICQ - 2102284822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.ankawa.com
    • البريد الالكتروني
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على المقال الرائع .....


2010

خدمة ابناء شعبنا العزيز هي المهم وليس المجد الباطل والتاج الناقص
Service of our dear people is important, and not false glory and the crown missing