من أجل أولادنا وداد الكواري


المحرر موضوع: من أجل أولادنا وداد الكواري  (زيارة 6272 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل batool22

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



من أجل أولادنا

منذ ثمانين عاما تكونت في ولاية أريزونا هيئة أُطلق عليها (خدمة تشغيل الشباب) هدفها توظيف الشباب من الجنسين في العطلة الصيفية. بدأت الفكرة في عقل فتاة اسمها كارين. كانت في السنة الثالثة من الثانوي وتستعد لدخول الجامعة.
ولما كانت نفقات الجامعات باهظة وأغلب الطلبة والطالبات يتكفلون بدفع المصاريف بأنفسهم فقد طلبت حق إلقاء كلمة في مؤتمر صحافي عقده حاكم الولاية لبحث جرائم الأحداث التي زادت على الحد في ولايته. وحين سمح لها بالوقوف خلف الميكروفون. قالت: إن الشباب لا يريد مزيدا من المتعة، بل يريد أن يعمل. أعطونا هيئة تشغيل خاصة بنا وأراهن أننا نستطيع أن ندبر أمورنا. وبعد هذا الخطاب الذي أحدث ضجة كبيرة اجتمع رؤساء الطلبة في إحدى عشرة مدرسة في الولاية ورشحوا كارين كمديرة. وفي خلال سنة واحدة استطاع المكتب توظيف 1500 شخص. وكانت المديرة الشابة لا تفوِّت فرصة بها حفل خاص أو عام حتى تذهب إليها وتتعرف على النافذين من رجال الأعمال وتطلب منهم توفير أي عمل للطلبة. ولأن الإعلام له دور كبير في إلقاء الضوء على أي حدث مهم أو غير مهم فقد توجهت أنظار المديرة وأعضاء المكتب للتلفزيون والصحافة والراديو. عرضوا فكرتهم وأعلنوا أنهم على استعداد لعمل أي عمل شريف. قص الحشائش،مراقبة الأطفال في أثناء انشغال ذويهم. مراقبة الألعاب الترفيهية، الكتابة على الآلة الكاتبة، موديلات للمصورين. مديري منازل. عمال إنقاذ للشواطئ وبرك السباحة. أي شيء وأي عمل. وبدأت الطلبات تنهمر عليهم. وتم افتتاح فروع للمكتب في الولايات كلها.
وبعد أن كان الطلبة يعملون كمتطوعين أصبح لهم رواتب ثابتة. وبدأت التبرعات تنهال كالمطر على هذه المؤسسة التي بدأت كحلم. وكان شعارها: إن كسب المال يبني الشخصية لأنه يكسب الإنسان احتراما لنفسه. ولاحظ المراقبون أن جرائم الأحداث قلت بنسبة كبيرة وعلَّق أحد الخبراء على هذا بقوله: إن قطع الحشائش أو العناية بطفل أعادا المراهقين إلى عالم الواقع مرة أخرى. إنهم يكتشفون في هذه الأعمال أن دنيا الأعمال ليست سهلة. ولا جذابة. وهذا يقنعهم بضرورة الحصول على الشهادات التي لا غنى عنها. حتى يمكنهم الحصول على أعمال أفضل وأكثر أجرا وفي الوقت نفسه فإن هذه الأعمال البسيطة التي يقومون بها تدر عليهم ما يمكِّنهم من شراء الكتب أو احتياجاتهم الخاصة أو التوفير ويهدِّئ من ثائرة صبرهم النافد. ترى هل هناك من يتبنى هذه الفكرة ويقلل من خطر الحوادث الأليمة التي يروح ضحيتها خيرة الشباب كل عام. شباب ليس لديهم ما يشغلهم سوى الموت؟!
[/font] [/size]



غير متصل batool22

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كيف تكسب نفسك؟! الغاليه وداد
« رد #1 في: 16:41 26/08/2008 »

كانت زوجة دايل كارنجي تشتكي من أن زوجها لا يطبق التعاليم التي ينادي بها. يطالب بكبت الغضب وهو لا يقوى على التحكم في نوبات غضبه. يطالب بالتخلص من القلق وهو أشد الناس قلقا.
وكانت تذكره بذلك وتقول له من الأفضل أن يعيد لها النقود التي دفعتها لحضور صفوفه التعليمية. فكان يشعر بالخجل أحيانا ويردد: إنني بشر ولست أفضل من حكيم الصين كوفنشيوس الذي اعترف أنه لا يلتزم بكل التعاليم التي نادى بها. والغريب أن هذا المؤلف صاحب كتاب «دع القلق وابدأ الحياة وكيف تكسب الأصدقاء» مات منتحرا. صدمني هذا الخبر وأردت أن أعرف السبب الذي يدفع رجلا ناجحا استطاع أن يعيد الأمل والبسمة إلى حياة كثير من الناس للانتحار.
قالوا لأن ابنه مات ولم يطق الحياة من بعده. يا سبحان الله له فصل كامل يتحدث فيه عن الطريقة المثلى للعيش بعد فقدان قريب. لقد كانت الشركات في أميركا تتسابق للحصول على مقاعد لموظفيها ليحضروا دورات تعلمهم كيف يتعاملون مع العملاء ومستجدات العمل وما إلى ذلك. وكانت زوجته متفانية في خدمته حتى كتابها الوحيد لم تضع عليه اسمها بل كتبت مدام كارنيجي. وأسمته «كيف تساعدين زوجك». ترى هل عجزت هي عن مساعدته. لقد فقد ابن خلدون بناته الخمس وزوجته غرقا في يوم واحد. وفقد تولستوي ابنه وزوجته في شهور. وفقد مارك توين زوجته وابنته الوحيدة تباعا.
ولم يتوقف أيا منهم عن الكتابة. لقد كان إيمانهم بالله كبيرا. وصبروا على مصيبتهم لعلمهم أن هذه هي الحياة ولا مجال للخلود لأحد. أصبح كارنجي مليونيرا من بيعه كلام أثبت أنه لم يؤمن به قط. ومع ذلك وبعيدا عن خيبة الأمل في الكاتب تبقى كتبه قيمة وتستحق القراءة مرات ومرات. ولا بد أن تخرج منها بشيء مفيد في كل مرة. .................................................. .................................................. ........................



غير متصل batool22

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من أقوالهم
« رد #2 في: 16:45 26/08/2008 »
من أقوالهم


يقول الكاتب الفرنسي جان بول سارتر: إن منظر السلحفاة يهدئ الأعصاب الثائرة ويعلم الإنسان الصبر، فإذا كنت ثائرا لأي سبب من الأسباب وجلست تنظر للسلحفاة وهي تمشي في بطء وتكاسل وكأنها تزحف زحفا، أحسست بهدوء كبير، وإذا تأملتها وهي تحاول أن تصل إلى هدفها دافعة أرجلها الأربع في تثاقل شديد وهي تنوء بهذا الحمل الكبير فوق ظهرها، تعلمت منها الصبر.
فالسلحفاة حيوان مسالم لا يؤذي أحدا، وهي تتقبل الحياة وتقبل عليها راضية قانعة، ومن أجل هذا تعيش السلحفاة بسعادة وبلا مشاكل ولا أزمات، ويقول تشيكوف: لقد أحببت الحياة فأحبتني الحياة، وأحببت الناس فأحبوني، وأعطوني عيونا تقرأ، وعقولا تفكر، أما أنا فقد أعطيتهم روحي وقلبي في كل كلمة، في كل سطرخطته يدي في قصصي ومؤلفاتي، ولقد كنت دائما أنا لا أتغير، لم أقترض مالا من أصدقائي لأحتفظ بصداقتهم، لم أقاطع محدثا، وإنما كنت دائما مستمعا حتى إذا فرغ الجميع من الحديث قلت رأيي في أدب وتواضع، مرجحا كفة الأغلبية، لم أعش في قصر من العاج وإنما نزلت إلى الشارع والتقيت بالفقراء والمعوزين، ومن حياة هؤلاء كتبت أحسن قصصي.
ويلخص فولتير المعنى بقوله: الثروة كلمة يطلقها الناس على المال الذي يجمعونه، ولكن هناك ثروة أخرى لا يسمع بها صاحبها، لأن أحدا لا يتحدث عنها إلا بعد رحيله عن الدنيا، إنها الذكرى التي يتركها الإنسان في قلوب الناس، وهي أكبر وأبقى من كل ثروة في الدنيا مهما بلغت، وهي ذكرى لا تتحقق إلا بالعطاء.
الثروة فيما نعطيه، لا فيما نأخذه من الدنيا ومتاعها، لو عرف الإنسان أنه في الرحيل لا يذهب هو وثروته في طريق واحد لتغيرت الصورة، صورة الحياة كلها على الأرض، وبالتأكيد الكل يعرف ذلك لكن آخر ما يفكرون فيه هو هذا الأمر المعروف.كل ما نتعب من أجله من متاع ومال وجاه سنتركه لغيرنا، ما يبقى لنا، وما سيصلنا في العالم الآخر هو كلمة طيبة، كلمة بسيطة لكن عظيمة (ليرحمه أو يرحمها الله)[/
color] [/size] [/color]


غير متصل احمد الباحث

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 549
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من أجل أولادنا وداد الكواري
« رد #3 في: 22:46 01/09/2008 »
عاشت الايادي


غير متصل احمد الباحث

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 549
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من أجل أولادنا وداد الكواري
« رد #4 في: 22:46 01/09/2008 »
عاشت الايادي


غير متصل ash19713839

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 686
  • الجنس: ذكر
  • الايمان بل العمل خير من المواعظ الكاذبة ‎- ويليام
    • رقم ICQ - 2102284822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.ankawa.com
    • البريد الالكتروني
رد: من أجل أولادنا وداد الكواري
« رد #5 في: 09:19 23/09/2010 »
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على المقال الرائع .....


2010

خدمة ابناء شعبنا العزيز هي المهم وليس المجد الباطل والتاج الناقص
Service of our dear people is important, and not false glory and the crown missing