montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو| أغاني|العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  تصريحات جارحة ومشوهة للحقائق من سكرتير الحركة الديمقراطية الأشورية!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: تصريحات جارحة ومشوهة للحقائق من سكرتير الحركة الديمقراطية الأشورية!!  (شوهد 1255 مرات)
وسام كاكو
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
تصريحات جارحة ومشوهة للحقائق من سكرتير الحركة الديمقراطية الأشورية!!
« في: أغسطس 26, 2008, 06:19:55 pm »
رد مع الاقتباس

تصريحات جارحة ومشوهة للحقائق من سكرتير الحركة الديمقراطية الأشورية!!
القســم الأول
بقلم: وســام كاكو
عكست الزيارة التي يقوم بها السيد يونادم كنا والمناقشات التي سبقت وتخللت هذه الزيارة تغييرات سلبية إن لم نقل خسارة كبيرة في مكانة سكرتير الحركة لدى جماهير شعبنا، هذه المكانة التي كانت مُختلفة تماماً في الماضي القريب، فقد كان أبناء شعبنا في ديترويت وشيكاغو ومناطق من كاليفورنيا يُظهرون عادة ترحيباً كبيراً بقدوم السيد كنا الى الأراضي الأمريكية ولكن ما حدث هذه المرة كان متأثرا بجملة عوامل حتى قبل أن يصل السيد كنا الى أميركا، وأوصل السيد كنا جماهيريته الى أدنى مُستوياتها بتصريحاته الجارحة وغير العادلة مع الأسف أثناء لقاءه بأبناء شعبنا في ديترويت وكذلك في مقابلته الصحفية مع (تورلوك جورنال). أتمنى أن يحمل هذا التحليل، الذي سيكون على أكثر من قسم، فائدة للسيد كنا تدفعه لمراجعة الذات ولضبط التصريحات الجارحة له تجاه شعبنا، وفائدة لأبناء شعبنا لا سيما كتابنا ومُثقفينا  الذين سكتوا على ما قيل، على الأقل الى حد الآن لكي يضعوا الحقائق تحت الضوء وأمام أنظار شعبنا ويتخذوا موقفاً أكثر تماسكا، كما إني أطمح من إخوتنا في الحركة الديمقراطية الآشورية أن يوضحوا لنا: هل يقبلوا بهذه التصريحات التي اطلقها سكرتيرها بحق ابناء شعبنا ورجال ديننا وسياسيينا وتنظيماتنا؟
قبل أن يصل السيد كنا الى أميركا كان قد زارها د.حكمت حكيم وأجرى فيها جملة من الإجتماعات والندوات واللقاءات  والمحاضرات حول أهمية الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري وقد إستطاع د. حكمت بكفاءة أن يُوضح الكثير من الأمور العالقة بشكل مُرتبك في أذهان البعض من أبناء شعبنا بخصوص الحكم الذاتي وبالتالي أصبحت النُخب الإجتماعية والسياسية وكذلك أبناء شعبنا في معظمهم في ديترويت وشيكاغو وكاليفورنيا ينظرون الى الحكم الذاتي لشعبنا كهدف مهم يجب العمل على تحقيقه، وفعلا لاحظنا بعدها نشاطات مهمة  في هذا الإطار. ولمن لا يعرف د. حكمت نقول بأنه يحمل درجة الأستاذية (أي بروفسور) في القانون الدستوري والنظم السياسية وعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة سرت في ليبيا ورئيساً للقسم فيها من 1990 الى 2001 كما عمل عضوا في اللجنة الدستورية العراقية ولجنة صياغة الدستور العراقي ومستشارا لرئيس الجمهورية فضلا عن مناصب وأعمال أخرى مارسها تجعل منه موضع ثقة كبيرة في التعامل مع  موضوع الحكم الذاتي ومفهومه وتطبيقاته وأشكاله وتنظيراته ومبرراته الدستورية وقد كانت المقارنة السريعة التي أجراها أبناء شعبنا بين الرجلين (كنا وحكيم) واضحة في إستقبالهم للسيد كنا في بعض المناطق، فأحدهما وهو د. حكمت مُتخصص ومُتمرس في هذا الموضوع ويدفع بشعبنا، في الندوات التي أجراها، نحو التفاؤل والأمل الواقعي والقبول بإمكانية تحقيق الطموح الخاص بالحكم الذاتي والعمل من أجله، والآخر وهو السيد كنا يدفع بشعبنا الى القنوط واليأس وضرورة الإلتزام بالصمت وتأجيل العمل على أهدافنا الى المستقبل لأن الوقت لم يحن بعد من وجهة نظره! ويُقسم شعبنا المؤمن بهذا الموضوع الى شقين أحدهما مأجور يقبض ثمن قبوله بالحكم الذاتي والأخر لا يفهم شيئاً ويجري نحو عاطفته وإن الحكم الذاتي ما هو إلا (جعجعة) ولا وجود دستوري له!!
المقارنة التي أجراها شعبنا بين الطرفين لم تكن لصالح السيد كنا وقد كان لتوقيت الزيارتين تأثيراً سلبيا جداً على السيد كنا الذي بدا مُرتبكا في لقائه في ديترويت حسب ما سمعنا وقرأنا وبدا مُتخبطاً في تصريحاته الصحفية التي سنتناولها  فيما بعد. ما أساء أكثر هو أن السيد كنا وضع شعبنا المؤمن بالحكم الذاتي في جهة ووضع  نفسه والحركة الديمقراطية الآشورية كلها في الجهة المُضادة، وهذا العمل ينم عن سوء تقدير كبير للعواقب وحتى لو حاولنا أن نجد حجة لتبرير إرتباك السيد كنا بالقول بأن المُعطيات العامة لم تعمل لصالحه الشخصي بعد زيارة د. حكمت وأنه كان تحت تأثير الإجابات السريعة والإرتجالية فإن ما قاله مثّل (بتشديد الثاء) في تفكيره على ما يبدو مباديء عامة راسخة لا يُمكن أن تكون وليدة اللحظة التي خضع فيها للضغط العام في زيارته، ولكن حجم الإرتباك فيها كبير جدا لدرجة إنه لم يسلم من النقد لا رجال ديننا ولا علمانيينا من السياسيين وغير السياسيين.
لا بد من الإشارة هنا الى اني أميّز تماما الإمكانيات الكبيرة التي يملكها إخوتنا وأخواتنا في الحركة وعملهم في خدمة الصالح العام لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري، بحسب مفاهيمهم، وعندما أكتب نقدي الموضوعي هذا للسيد كنا الذي يُمثل سكرتير الحركة فإنه بعيد تماما عن التعميم لأن أعضاء الحركة وكوادرها هم جزء من شعبنا ولا مجال للإساءة إليهم أبدا بشكل تعميمي مُشوش، لذا أود أن أضع هذا التمييز مُسبقا، كما أود أن أذكر أيضاً بأن نقد تصريحات السيد كنا هنا ليست للإساءة الشخصية له بإعتباره واحداً من أبناء شعبنا بل هي مُحاولة جادة للتفكير بما هو لصالح شعبنا وتوضيح الحقائق أمام أبناء شعبنا بعيدا عن الإعتبارات الشخصية أو المكاسب الآنية لهذا التنظيم أو ذاك.
كانت زيارة السيد كنا الى ولاية أريزونا خالية تقريبا من أية نشاطات بارزة بإستثناء حفل بسيط لتناول الطعام حضره الأب بولص خزيران راعي كنيسة مار أوراها الكلدانية الكاثوليكية، لغرض الصلاة على الطعام ومُباركته وليس لأية نشاطات سياسية، كما حضر عدد قليل جدا من أبناء شعبنا في فينكس بأريزونا، ولم نجد إن الإعلام الخاص بشعبنا أعطى أهمية لهذه الزيارة بإستثناء زيارته لإحدى المستشفيات وكأن إعلامنا بذلك يُؤكد على فشل هذه الزيارة فأي شخص تقول له إن (قائداً) قومياً أو سياسياً من شعبنا ذهب من العراق الى ولاية أمريكية وتحمّل كل عناء السفر ومشقته لزيارة مُستشفى سيقول مُتعجباً: أليس لدى شعبنا ما يُشغله من أهداف كبيرة غير زيارة مُستشفى كاثوليكي، رغم أهمية المستشفيات طبعاً وهذا ليس إنتقاصاً من قيمتها أو دورها في حياتنا ولكن الأولويات ليست مضبوطة بالتأكيد عند إبراز مثل هذا الخبر في الإعلام.
في ولاية كاليفورنيا وبتاريخ 15/8/2008 نشرت صحيفة  (تورلوك جورنال) مقابلة مع السيد كنا فيها الكثير من التصريحات غير المنطقية لدرجة إن إحدى السيدات المؤيدات للحركة إتهمته بعد قراءة المقابلة بتشويه الحقائق وتلفيقها. سنتعرض لهذا الموضوع في القسم الثاني من هذا التحليل الذي سيستمر ليغطي كل تصريحات السيد كنا الناقدة لأبناء شعبنا المؤيدين للحكم الذاتي، وما كُنا سنقوم بذلك لو وجدنا في تصريحاته حقاً ولكنها مع الأسف تصريحات جارحة لدرجة تجعل السكوت عليها ضعفا سلبيا قاتلاً لكل العقول المبدعة لشعبنا وإستخفافاً كبيرا بها، كما إنها إهانة لبعض تنظيماتنا ورجال ديننا وسياسيينا وأبناء شعبنا عموما، لا بل إنها إهانة لكل تاريخ الحركة الديمقراطية الآشورية نفسها التي ليست إلا جزءاً من هذا الشعب الذي لم يتوانى سكرتيرها عن توجيه إتهامات جارحة وظالمة له ولرموزه.

تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  



 

 



 
Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.079 ثانية مستخدما 21 استفسار.