الكاتب
|
موضوع: هل تساعد الديموقراطية على شيوع وانتشار الرأي العام ؟؟ (شوهد 212 مرات)
|
|
aymen ali
|
هل تساعد الديموقراطية على شيوع وانتشار الرأي العام ؟؟ يمكن للديموقراطية ان تحقق شيوعا" وتأثيرا" في الرأي العام فيما لو طبقّت بمفهومها الحقيقي وفيما لو أخذ بما يطرحه الرأي العام ...لو أننا استرجعنا ذاكرتنا لخمسة سنوات مضت في الفترة التي بدء فيها احتلال العراق وكيف ان هذه الحرب كانت غير شرعية ولاقت كل المعارضة من قبل الرأي العام وبالأخص الرأي العام الاميركي لأدركنا ان لا تأثير للرأي العام على قرار الحكومات ..فما هو الا ممارسة لحق أعطي لكل فرد في التعبير عن رأيه دونما الأخذ به !! اذن ماذا ممكن ان نطلق عليه هل هو امتصاص للنقمة أو لتذمر الناس ورفضهم لذلك الوضع ؟؟ هل هو تقليل لخطر ما قد يحدق بالحكومة مثلا" ، كونها تسمح بأبداء رأيهم لتعرف طبيعة ردود الأفعال ولتعدّ العدة وتتحسب لاي حدث ؟؟ ان افراد المجتمع الذين يكوّنون رأيا" ما حول قضية لم يعد بالأمكان النظر اليهم كأفراد منفصلين عن بعضهم البعض بل لابد من التعامل معهم كذرات متلاصقة يؤثر ويتاثر احدهم بالأخر، فمن بين وظائف الرأي العام هنالك وظيفة تسمى الوظيفه المعيقة وتأثيرها واضح في ايامنا هذه من خلال عزوف الناس عن تسجيل اسمائهم لدى مراكز تسجيل الناخبين لمجالس المحافظات التابع للمفوضيه العليا للأنتخابات حيث ان كل فرد يؤثر في الاخر ، وبما ان العنصر الاساس في تكوين اي رأي عام شعبي في اي مجتمع هو وسائل الأعلام فأنها بدأت تأخذ في سياستها منحى اخر وهو ان تمرر اي هدف تبغي تحقيقه من خلال بثها رساله اعلامية بعدما ادركت وسائل الاعلام في تجربة حقيقية مرت بها ايام انتخاب الرئيس الاميركي (فرانكلين روزفلت ) وبعدما اجمع الناس وهم الرأي العام على انتخاب الرئيس بعكس ماكانت تبثه وسائل الاعلام وفعلا" كسب الانتخابات واعتلى منصب الرئيس رغم ان كل وسائل الاعلام كانت ضد ترشيحه ، لذا فأنه كلما كان الانتخاب وصناديق الاقتراع اكثر قربا" وتمثيلا" لرأي المجتمع كلما كان التمرد والعزوف اقل ...وكذلك شبح الانقلابات والثورات ابعد وهذا يعني ان البلدان التي تلجأ الى استبدال او قلع حكامها من الكراسي بالقوة فهي بالتأكيد عجزت عن أستخدام الاساليب السلمية وهذا ما يفسر سبب استبدالنا لحكامنا المعمرين في كراسيهم بالثورة والانقلاب والعنف بينما تلجأ الأمم الاخرى لتغيير حكامها دوريا عن طريق الديمقراطية بالهدوء وبلا سلب ولا نهب ولا قتل ولا اعدامات ...
أيمــــن فاخـــــــر / بغداد
|
|
|
|
|
|
 |