لهؤلاء غنَّيتُ
لشوارع لا أسمِّيها
ألقيتُ أناشيدَ لم يقلها أحدٌ
لنساءٍ أعرفُ وجوههن عن كََثَب
ونسيتُ أسماءَهن
قلتُ قصائدَ تنضح شهوةًً
لكنائسَ لم أؤمها منذ زمنٍ
رتَّلتُ صلاةً ومزامير
لأشجارٍ لم أَنَم في فيئها
سجلتُ خواطري الخضراء المنقوعة
لبحارٍ لم أغتسل بمياهها الزرقاء
بُحتُ برغائبي وأسراري المقموعة
لصدرٍ دافيءٍ لم يضمّني
بُحتُ بأسراري التي آلمني أن أحتفظ بها
أنتحبتُ
بكيتُ
حتى بُح صوتي
لكل هؤلاء الذين ذُكِرت أسماؤهم في أعلاه....
قدّمتُ أوراق إعتمادي
سفيراً غريباً في بلادي
سمير خوراني
30/9/2005