كفانا منازلات تزيد من فرقتنا
ليته حوار هادف بناء
ايها الاخوة لنحترم مواقعنا الاعلامية بصدقنا ,نرعاها باحترام الرأي البناء , في النشر تقاليد ومقاييس ثقافية ديمقراطية انسانية تم تجاوزها مع الاسف نحو الهدم . قلنا الكثير ونلنا من بعضنا الكثير و ظلمنا الكثيرين واتانا من اخوة يرموننا وهم على تلة الامان لينالوا من ساعيين في مسالك الوطن الصعبة ,حجارات من الشتم والتهم بغاية الهدم .
ما اكتبه مختصر جدا دون رونق الخطابات لكنه حقائق , فانا من رافق ما جرى في المراحل منذ بداية العقد الاخير من القرن الماضي واملك من الوثائق التي تدلل صدقا على كل المراحل حتى يومنا هذا منذ عملنا في جمعية اشور وفي نادي بابل الكلداني الى التحول الكبير بسقوط الدكتاتورية الى المكونات الحزبية والديمقراطية ,الى مجلس كلدواشور والى لجنة التنسيق ومن ثم الى المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وثمرته المجلس الشعبي وتآلفه مع القوى الاخرى منهم قوى لجنة التنسيق الى المرحلة التي رست بجبهتين معلومتين باختلافهما حول الاسلوب الذي ننشده في تكوين كيانا يحمينا ويطورنا منه مطلبنا في الحكم الذاتي .
في الوطن وقبل التغيير الكبير كنا نشعر بتشتت ارائنا (قوميا) وكنا نخبة نؤمن بوحدة شعبنا وقوميتنا لانهما المنفذ الى نيل حقوقنا ، نسعى باسم الثقافة لغة ومسرحا وشعرا وتشكيلا الى التوافق وكانت لنا مساع حسنة ثمارها مهرجانات ثقافية في بغداد وبغديدا والقوش وكرمليس واربيل ودهوك (نوهدرا) وغيرهم وشعرنا حينها برضى اهلنا اننا نخدم ثقافتنا وتراثنا والاهم لغتنا لاننا من بين اسطرها حركنا المشاعر القومية نحو الاهداف والحقوق .
بعد التغيير قامت مؤسسات اجتماعية ثقافية وسياسية في المناخ الديمقراطي الذي هب علينا دون مقاييس او قيود ، وساء ذلك المؤسسات السياسية القائمة والمعروفة بنضالها وراحت تنظر اليها نظرة التعالي .
فكرت نخبتنا الثقافية ان تكون هناك خيمة تجمع مؤسساتنا ليكون لنا وحدة الهدف وان اختلفت الاساليب وتجاوبنا في تاسيس مجلس كلدو اشور (وكنا مديروه ) بهدف الوصول الى وحدة عاملين ووحدة شعبنا واندفعنا نعمل لكن رغبة الاستحواذ من الاقوى ارادعن طريقه اذابة القوى الاخرى وحين عجز وأد المكون وتفرق الاخوة ولم يبقى من مجلس كلدواشور الا الاسم ، وبنفسس الهدف تاسس المنبر الديمقراطي الكلداني ليدعو الابعدين في المهجر بضرورة العودة الى الاصل ، ولم نؤسس المنبر حزبا الا ليقبل في خيمته كل الاخوة من تنظيمات في ائتلاف مجد وورد في منهاجه من اجل وحدة شعبنا تعبير كان هو المبادر (شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) واستمر في مسعاه الوحدوي .
في اربيل سعى المنبر واخوة له من تنظيمات شعبنا السياسية والديمقراطية في تاسييس لجنة تنسيق العمل القومي بين منظمات واحزاب شعبنا بنفس الافكار والاهداف (وحدة شعبنا وحقنا في الحكم الذاتي). وكان للتنسيق نشاط وموقع في ساحتنا كما في الساحات الاخرى , كما خططت التنسيق لمؤتمر جامع وفي الوقت ذاته سعى اخوة من السويد لعقد المؤتمر نفسه وتجاوبنا معهم لكن بعض المشاكل ورغبتهم في الحد من تأثير الاحزاب وموقعهم جعلت اخوتنا ينفردون بعقد المؤتمر بأسم المستقلين بينما ظلت لجنة التنسيق على رايها مؤيدة للمؤتمر واهدافه في وحدة شعبنا ونيل حقه في الحكم الذاتي وسعى الجانبان لتذليل المصاعب حتى تم التوافق والتالف في وحدة عمل مشترك وباتت هذه الجبهة بوسعها المتضمن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ومعظم الكيانات السياسية والديمقراطية .
بعد هذه المقدمة يبدو واضحا اننا دوما اكدنا ان التهيئة والعمل كان دوما الى وحدة شعبنا وقد حققنا الكثير حتى صرنا في موقع نعلن عن الهدف الذي يرمي الى تحقيق الحلم الذي يبني لنا كيانا حرا في وطننا وهو الحكم الذاتي في مناطق سكنانا اليوم ارض اجدادنا.
هنا بدأ الصراع الذي اخذ مع الاسف اسلوب دحر الاخر وازالته والتشكيك في الاعمال الجيدة المرجوة لخدمة ابناء شعبنا منها جهود الاستاذ سركيس اغاجان في بناء القرى المدمرة لاسكان شعبنا المهجر من سكناه كما شككوا في ترسيخ كياننا حرا و دعوتنا لاخوتنا في المهجر في استثمار امكاناتهم المادية بمشاريع انتاجية استكمالاً للمشروع الذي بداه الاستاذ سركيس من اجل ايجاد وسائل تديم حياة ابناء تلك القرى والقصبات .
وبالرغم من التهم والاسلوب المر مضينا في طريقنا مدركين ان اسلوب المناوشات لا يجلب الا الفرقة والخيبة امام الواعين والمنصفين . مع ذلك حصل التبلور المطلوب واستقر في جبهتين اولاهما تنادي بوحدة شعبنا وبالحكم الذاتي في مواطن سكنانا ارض اجدادنا حكما ذاتيا حرا مستقلا لا يحدد زمنا او انتماءأً طالبين الخطوة الاولىادراجه في اسمى وثائقنا الوطنية , حكما وطنيا ديمقراطيا في عراق ديمقراطي فدرالي (هذا النص ورد في دراسة اعددتها للمشاركة في المؤتمر المنعقد في اربيل/عنكاوا والذي اعطيتها للاستاذ عبد الله النوفلي لعدم مشاركتي بالمؤتمر) .ربما وردت اقوال وتصريات عابرة عفويةاو خلقت منها عن لسان هذا المسؤول او ذاك من هذه الجبهةواستغلت لتكون مآخذا وتهما لكن الاساس الذي تعتمده الجبهة هو بمفهوم ما ورد قبل القوسين الاخيرين .
والجبهة الاخرى تطالب الاستمرار والمحافظة على مانحن عليه من ادارة ذاتية لمواقعنا تبقى مرتبطة بالمركز (خاضعة لاية ظروف او قيادات مهما تغيرت) .
وكانت معارك ونزالات كلامية في المواقع ووسائل الاعلام التي تعبت من تحمل بعض الاساليب الممجوجة حتى بات اعلامنا مخجلا لانه تجاوز نزاهة وشفافية الخطاب والكلمة . اشارة واحدة تدلل على رغبة البعض في حذف والانفرادبالساحة السياسية وذلك بتوجيه التهم الغير مبنية على اسس لاخوة مسؤولين او لتنظيماتهم , للاسف ان من يتهم الاخرين بعدم اهليتهم او وصوليتهم او انتهازيتهم بالركض خلف المناصب والمكاسب والمادة يعرف جيداان ردود الفعل ستكون اقسى علما ان رائحة من هذا الهواء الفاسد سبق وان شملتهم, فعلام هذا الجهد المضاع؟؟؟
اليوم علينا ان نؤمن بوجود الجبهتين واستقرار كل منهما في موقعها ، ومر زمن الصراع من اجل محو اية جبهة منهما ولم يبقى امامنا الا تحقيق الهدف باسلوب يقنع شعبنا ليكون الزخم الذي يكون له الصوت المؤثر في الساحة السياسية في الوطن وفي ساحتنا وفي الراي العام العالمي وستسعف لية جبهة اعمالها ونزاهتها فلن تكون بحاجة الى المزيد من الحوارات وردود الفعل الدفاعية، وبالنسبة للجبهة التي تتبنى هدف الحكم الذاتي ، استقرت تخطيطا وقناعة وما بات يثنيها قول او مقال ولا ما يحصل من مصاعب حتى الارهاب الذي يتخذه الاخرون كوسيلة تخويف شعبنا وابعاده عن حقه المشروع .
كما يدعو كل مخلص اخوتنا ان يهملوا الاساءات الكلامية ويبذلوا مساعيهم مع شعبهم ليرفعوه على مستوى استيعاب الظروف العامة والواقع الذي نعيشه وكم لنا من الامكانات كي نستطيع كسب مستحقاتنا في الوطن ولاعداد من يكون مؤهلا لرعاية الحق الذي نكسبه وقولنا هذا موجه ايضا الى اخوتنا في المهجر لياخذوا مواقعهم في هذا المنحى ويقدم كل منا ما باستطاعته ولنكن جميعا منصفين في تحقيق الواقع المنشود دون ان تاخذنا العزة بالاثم ونتمسك بالمواقع الخاطئة ولتكن لنا الشجاعة في تشخيص اخطائنا لتبني الاصلح من اجل شعبنا .
سـعيد شـامـايـا