توصيات الوثيقة الختامية لملتقى الشارقة للمسرح العربي..
أعلن ملتقى الشارقة الثالث للمسرح العربي الذي انطلقت فعالياته في العشرين والحادي والعشرين من الشهر الجاري بحضور مسرحيين من بلدان عربية تداولوا فيه العديد من المحاور حول اللغة والمسرح بقصر الثقافة بالشارقة عن وثيقة الملتقى الختامية والتي أسفرت عنها الجلسات والنقاشات والأوراق والبحوث المقدمة للملتقى، وجاء في توصياتها:
ضرورة دعم الجهود الساعية إلى إعطاء اللغة العربية الفصحى الأهمية اللائقة بها في الإبداع المسرحي عبر تشجيع الكتاب والمخرجين عن طريق رصد الجوائز التحفيزية.
ضرورة تعزيز استخدام العربية الدارجة ذات البعد الجمالي، والحاملة لخصوصيات الشعب وثقافته، ودعوة المؤسسات الثقافية في الوطن العربي إلى تكثيف الملتقيات التطبيقية والعملية في مجال تدريب الفنانين، كتابا ومخرجين وممثلين، بغية تطوير مهاراتهم في مجالات اللغة المسرحية، فصيحة كانت ام دارجة.
كذلك ضرورة دعم الجهود الساعية إلى انجاز قاموس مرجعي للمصطلحات المسرحية النقدية والثقافية والفنية باللغة العربية، وضرورة اعتبار المسرح مادة أساسية من مواد التكوين في مناهج التدريس في مختلف مراحل التعليم وتثبيت ملتقى الشارقة للمسرح العربي كظاهرة بحثية تعمل على رفد الحياة المسرحية العربية بالأبحاث والدراسات والانجازات المسرحية.
وكانت لجنة صياغة توصيات ملتقى الشارقة الثالث للمسرح العربي قد تكونت من الدكتور محمد مبارك بلال، الكويت، الدكتور جان داوود، لبنان، الدكتور محمد المديوني، تونس، غنام غنام، الأردن ومحمد عبدالله من الإمارات.
وقد اختتم ملتقى الشارقة للمسرح العربي مساء الخميس الماضي بعرض مسرحي للمغربي عبدالخالق الزروالي بعنوان »كدت اره« قدم خلاله الزروالي اداء متناغما مع مفردات وجمل النص الذي حمل خطابا صوفيا عائدا بالمسرح إلى ركيزة النص ومدللا على أنها ركيزة أساسية لا يمكن إغفالها في مواجهة من يسعون اليوم من المسرحيين إلى إقصائها من الفضاء المسرحي.
رحيم العراقي
قصر الثقافة/ الشارقة.