--------------------------------------------------------------------------------
* رسالة عزاء لشهيد العنف والأرهـاب ابن بغداد البـار ابراهيم *
بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين .
انـا هو القيامة ... والحق... والحياة .......... من امن بي ... وان مـات فسيحيـا
عـائلة الشهيد البـار الأخ العزيز ابراهيم ميخـــا جبو توحي المحترمة .
الأعزاء ابنـاء بغداد الجريحة المحترمون .
سلام من الله ورحمة
* حـادث جلل ومصاب اليم *
هـا هي ايـادي الأرهـاب الآثمة تقترف جريمة اخرى وتقتل ابنـا بـارا من مدينة بغداد قبل ان تجف دمـاء الشهداء وتندمل جراح الجرحى في الجولات الاجرامية السابقة وينظم المواطن ابراهيم الى قـافلة شهداء العراق المحتل الجريح ، وبهذه المنـاسبة الأليمة ليسى لنـا الا نقول لأحبائنـا في بغداد الأكارم ...
انه طريق الآلام وينبوع الدموع يـا ابناء شعبنـا المظلوم الذي فرض عليكم بالقوة منذ غزو واحتلال وطنكم الحبيب ، فبدل الديموقراطية والرفاهية التي وعدكم بهـا الغازي المحتل جلب لكم العنف والأرهـاب والدمـار بكل اشكاله ، ففي كل يوم جديد يسقطون شهداء جدد لينظموا الى قـافلة شهداء العراق الذين يروون بدمـائهم الزكية ارض الرافدين الطاهرة ويكتبون بهـا سفر العراق ليولد من جديد حرا مستقلا موحدا كمـا كـان على مر الزمن ، وهـا هو المواطن البريئ ابراهيم من ابنـاء بغداد العزيزة يسقط شهيدا ليلتحق بتلك القافلة الكبيرة من شهداء العراق الأبرار ، نتيجة عملية اجرامية للأرهـابيين الذين جـاء بهم المحتل من كل حدب وصوب .
فبقلوب حزينة وعيون بـاكية نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي ابراهيم برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته بين الملائكة والأبرار والصديقين ويلهمكم ومحبيه ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـا اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .
الا شلت الأيدي التي اطلقت الرصاص وقتلت بهـا المواطن ابراهيم , واوقفت قلبه النـابض بـالحياة وسرقت فرصته في الحيـاة وقضت على كل احلامه وافكاره في يوم جميل من ايام الصيف في احد شوارع العاصمة بغداد .
صدقونـا يـا احباء نحن هنـا في الغربة نفرح لأفراحكم ونحزن لأحزانكم لأنكم منـا ونحن منكم وكلنـا ابناء الوطن الواحد الموحد ، كنـا نتمنى ان نكون معكم وانتم تودعون الشهيد البـار الى مثواه الأخير ليوارى الثرى في بغداد مدينة الحضارة وارض الآبـاء والأجداد الى جـانب شهداء العراق الأبرار لنشارككم ونعزيكم بحرارة ونخفف عنكم بعض الألم ، لأن توديع الأحباء الوداع الأخير هي لحظات عصيبة في حياة الأنسان لاسيمـــا حينمـــا يكونون شهداء ولكننـا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عنكم الاف الأميال .
ان القلم يقف حائرا احيـانـا لأيجاد الكلمـات المعبرة المنـاسبة في هكذا منـاسبات كارثية لأنهـــا مـاساة كبيرة يعيش في جحيمهـــا ابنـاء شعبنــا المظلوم منذ اكثر من 5 سنوات ، وا أسفـاه عليك يـــا عراق مهد الحضـارات والأمجـاد .
نطلب من الرب ان يكون هذا المصاب خـاتمة احزانكم وان ينعم بالأمـان والأستقرار على وطننـا المفدى العراق ليعود الى ربوعه السلام ويعيش شعبنـا المسكين عيشة تليق به كونه صاحب اعرق حضارة في التاريخ، ودمتم برعايته الألهية .
شركاء احزانكم المتالمون لكم
حناني ميــــــا والعائلة
..............................................
فرات ميـــــا والعائلة
هوشيار ويردينــا والعائلة
عصمت الدهين والعائلة
بسام الدهين والعائلة
ميونيـــخ ـــ المـانيـــــا