المسيحييون النازحون الى مدينة كويسنجق لم يعودوا الى بغداد بعد
لم تعد أي من ال 68 عائلة مسيحية نازحة منذ 3 سنوات من بغداد الى مدينة كويسنجق الى مأواها الأصلي في بغداد، رغم ظهور بوادر لتحسن الأوضاع هناك كما جاء في خبر نشره موقع جودي نيوز الكردي المهتم بالاديان في اقليم كردستان .
وبهذا الصدد صرح الأب دنحا توما، كاهن مدينة كويسنجق وارموته وعضو لجنة شؤون المسيحيين النازحين في هاتين البلدتين قائلا : " بسبب عدم وجود أية ضمانات لحماية المسيحيين القاطنين في بغداد والمدن العراقية الأخرى، ممن يتعرضون يوميا للتهديد والخطف، لم يعد أي واحد منهم الى عنوانه الأصلي، متحملين قسوة حياة الهجرة والتشرد من بيوتهم وسكناهم الأساسية ." وأضاف الأب دنحا – تقدم حكومة الأقليم كل المساعدات اللازمة لهم، كحمايتهم و منحهم قطعة أرض او شقة سكنية يمكنهم البقاء فيها لحين حصولهم على التطمينات الكاملة بتأمين سلامتهم عند عودتهم و ضمان حياتهم."
جدير بالاشارة هنا الى ان اعداد كبيرة من المسيحيين قد اضطرت خلال الأعوام الأخيرة الى ترك بيوتها ومصالحها في بغداد والوسط و البصرة واستقر المئات منها في مدن اقليم كوردستان، نتيجة لتردي الأوضاع في العاصمة بغداد والمدن الأخرى وتعرضعهم لخطر التصفية الجسدية والتهديد والخطف والابتزاز والمضايقة ...
!