أمسية شبابية لأبناء أبرشية البصرة بمناسبة عيد الصليب
البصرة / عينكاوا كوم / محمد جواد الدخيليبرعاية الأب عماد عزيز البناء المدبر ألبطريكي لأسقفية البصرة وجنوب العراق نظم شبيبة البصرة أمسية ثقافية ترفيهية بمناسبة عيد الصليب ذلك في كنيسة مارفرام وبحضور حشدٌ من الشباب ، وبدأ الحفل كلمة الأب عماد أشار فيها قائلاً : أن هذا التجمع الشبابي وهو يحتفل بعيد الصليب يشكل لدينا هو الالتزام الشباب مع الله كون الله يحب أبنائه وهذه اللحظات لن يتخلى عنا يبقى الإيمان هو جواب لهذا الحب في كل أنياط الحياة الاجتماعية والعملية هو جواب الحب إذا كانت متغذية بحب المسيح .
وأضاف الأب عماد : لذا قيمة الجواب هو تكريس الرباني والكهنوتي لخدمة الإنسان بمختلف الشرائح المجتمع ، كذلك خدمة الفقراء والمحتاجين لأن يسوع موجود في الفقراء .
ثم ضرب الأب عماد مثلاً بالشماس استيفن سينال في العام القادم رساميته ككائهن كي يقدم خدمته للكنيسة وللإنسان كما نتمنى من الشباب أن يكرسوا حياتهم لخدمة الرب ، وتكريس الذات إلى الله .
ومن ثم قدم الشماس استيفن مقدمة حول أهمية الدعوة وكذلك مفهوم الدير قائلاً : أن الدعوة إلى الله لابد أن تدخل في حياتنا ، لأنها صوت الله في داخلنا .. والدعوة هي مغامرة فلابد من وجودها في حياتنا ومصدرها الله .. كيف تعيش هذه الدعوة وهل هي مصلحة أم مغامرة . رغم الإحداث التي تمر بنا ومقتل العديد من الكهنة والشمامسة ، لذلك نتسأل هي دعوتنا صحيحة عندما ننظر إلى الواقع المرير لأبد أن تكون دعوتنا مستمرة كي تعيش الكنيسة رغم ذلك خسائرنا هو التعب فقط في سبيل الله فمكان الدير متعب ولكن مفرح في نفس الوقت لكوننا اكتشفنا شيء جديد قوة الإيمان لذا لابد أن تستمر الكنيسة وفيها دعوات لتجديد الدم والعمل من اجل الله ، روح القدس نسمه تفتر على كل واحد منا فتحتاج القدرة والقوة والإيمان من اجل هذه المغامرة الطيبة .
وبعد ذلك تحدث الشماس استيفن عن حياته منذ الطفولة وكيف بدأت حياته المسيحية شاكراً فيها الأب عماد فيما قدمه من عطاء وتقوية الإيمان المسيحي عند الشباب .
ثم تحدث الشماس آرام عن دراسته في المعهد الكهنوتي ومدى أهمية الدير وأشار عن دور العائلة في تنشئة الطفل أو الشاب في الإيمان كما دور الكنيسة في تنمية الشاب وذكر في حياتنا تصادف عدة حوادث ولا ندري اتجاه لأي دعوة ، ونكتشفها من خلال الآخرين فالدراسة الكهنوتية هي تعلمنا التحمل والصبر والالتزام مع الله فلابد أن نتأمل جيداً كيف نتعامل مع الآخرين وفق النظام الحياتي الجديد رغم قتل الشمامسة والإباء ولكن الالتزام بدعوتنا بقوة وتفاني والتزامنا بالصلاة جانب من الرعوية والإيمانية .
ومن ثم عرض فلماً يبين العمل في الدير ومدى تحمل التلاميذ . وبعد ذلك استمرت الأمسية بالفعاليات الترفيهية والثقافية وشكر الأب عماد الحضور وشد على أيدي الشباب الملتزم بالإيمان والتواصل مع كنيستهم .
Aldakely65@yahoo.com