لقاء الشاعر شاكر سيفو

المحرر موضوع: لقاء الشاعر شاكر سيفو  (زيارة 1042 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء الشاعر شاكر سيفو
« في: 13:29 22/09/2008 »

شاكر سيفو الحالم بالإبداع دائما يعود الى الوطن بعد ان نشر جراحاته على سطوح الغربة ,  لا يمكنني بكلمات ان اوجز مسيرته الادبية لكني اضع بين ايديكم سيرته الذاتية التي تعبر عنه افضل تعبير :
شاعر وكاتب وصحفي
- مواليد العراق / محافظة نينوى – قضاء الحمدانية – قره قوش
- عضو اتحاد الادباء والكتاب السريان العراقيين
- عضو اتحاد الادباء والكتاب العرب
- أمين الشؤون الثقافية والعلاقات العامة في اتحاد الادباء والكتاب السريان في العراق .
- عضو نقابة الصحفيين العراقيين .
- مدير اذاعة اشور من عام 2005 – 2007 .
- حاليا رئيس القسم الثقافي وخبير لغوي في راديو اشور ووتلفزيون أشور – نينوى .
- عضو هيئة تحرير مجلة بانيبال التي تصدر عن مديرية الثقافية السريانية في عنكاوا – باللغات الثلاث – السريانية – الكردية .
- عضو هيئة تحرير مجلة نجم بيث نهرين التي تصدر عن المركز الثقافي الاشوري في دهوك ، وتصدر باللغتين السريانية والعربية .
- عضو هيئة تحرير مجلة العائلة التي تصدرها كنيسة قره قوش – بغديدا وتصدر باللغتين العربية والسريانية .
- شارك في العشرات من المأتمرات والمهرجانات الادبية والثقافية العربية والسريانية داخل العراق .
- حائز على عشرات الشهادات التقديرية والجوائز الادبية ومنها : الجائزة الاولى مجلة الفكر المسيحي في القصة القصيرة عام 1976 .
الجائزة الاولى لمسابقة شمشا الادبية لموقع عنكاوا . كوم عام 2006 في الشعر العربي والسرياني .
- بدأ الكتابة في مطلع السبعينات ونشر معظم انتاجاته الادبية والثقافية في معظم الصحف والمجلات العربية والعراقية :
العراقية منها : الجمهورية – العراق – الاديب – الزمان – التأخي – بهرا – الصباح – الصباح الجديد – نينوى – الحدباء ....
العربية : النهار اللبنانية – الدستور الاردنية – الاسبوع الادبي السورية – الاتحاد الامارتية ....
المجلات الثقافية والادبية العراقية : الطليعة الادبية – اسفار دجلة – الكاتب السرياني – نجم بيث نهرين – بانيبال – الجامعة – الاقلام – الكاتب العراقي ...
المجلات الثقافية والادبية العربية : الحياة الثقافية التونسية – الفصول الاربعة الليبية – مجلة الشعراء – فلسطين – دبي الامارتية – مجلة نزوى/ مسقط – مجلة (assyrian academic society)
التي تصدر بللغتين السريانية والانكليزية في شيكاغو
صدرت له باللغة السريانية مجموعتان
1-    قماطات بغديدا (1998)
2-    لان غيرة بيتك اكلتني (2000)
-        صدرت له الكتب التالية باللغة العربية : 1 - سأقف في هوائه النظيف ، مجموعة شعرية عام 1996 – اصدارات اتحاد ادباء نينوى .
-        قلائد افروديت- مجموعة شعرية – عام 1997 – اصدارات اتحاد ادباء نينوى
-        حمى آنو ، مجموعة شعرية 2004 – اصدارات المركز الثقافي الاشوري – دهوك .
-        جمر الكتابة الاخرى – دراسات نقدية في عدد من الكتب الشعرية والقصصية والفنون التشكيلية لكتاب وشعراء عرب وعراقيين – اصدارات المركز الثقافي الاشوري ، دهوك 2005 .
-        اعمال مشتركة : مجموعة نصوص شعرية مع نخبة كبيرة من الشعراء العراقيين من بدر شاكر السياب والى شعراء التسعينات ، كتاب الشعر العراقي الحديث قراءة ومختارات للاستاذ الدكتور محمد صابر عبيد – اصدارات امانة عمان الكبرى
-        مجموعة من الدراسات في شعر الشاعرمحمد حلمي الريشة ضمن كتاب ( ظلال الرقص ) 2002م سلسلة ثقافة وابداع .
-        عشرات النصوص والدراسات الثقافية والادبية على مواقع الانترنيت
-        دراسة معمقة في الشعر العربي الحديث مع مجموعة من الشعراء العرب المعروفين ضمن بحث لمهرجان المربد الشعري قدمه الناقد والروائي التونسي مصطفى الكيلاني – الاستاذ في جامعة القيروان – تونس .
-        مجموعة نصوص مع دراسة نقدية طويلة ضمن كتاب رماد العنقاء للناقد والروائي العراقي عباس عبد جاسم – رئيس تحرير جريدة الاديب حاليا .
-        كتبت ونشرت عن مؤلفاته الادبية الشعرية العربية والسريانية مجموعة من المقالات والدراسات بأقلام نقاد وكتاب عرب وعراقيين.
-        له مسرحيات عديدة للكبار والصغار عرضت على مسارح مدينة قره قوش ( بغديدا ) – ومنها بالعربية ( المطر والخاتم – العائلة السعيدة – المجنون – ابدا تحيا الاشجار) – ( شمس وظلام وسعير ، ومن يأتي بالقمر – وانا .. انت ) بالسريانية .


_ا هلا بك على موقع عنكاوا كوم .

اهلا بكم و بعنكاوا كوم موقع الجميع 

_ شاكر مجيد  سيفو اسم كبير في مجال الشعر والأدب اخبرنا عن بداياتك ؟ وابن كان شعر اللغة الأم فيها ؟
في مطلع السبعينيات , بدأنا من درس الإنشاء و التعبير حينما كان الأستاذ الشاعر معد الجبوري يدير دفة الأدب والشعر و الفن في اعداداية قره قوش , حيث كان الصديق الشاعر الجبوري المشجع و المحرض الكبير على ان ندخل بوابة الشعر , شجعنا كثيرا انا ومجموعة من الأصدقاء الذين مازالوا الى يومنا هذا في المشهد الادبي ,شاركنا فبي مهرجانات الإعدادية  الادبية و بعدها في عشرات المهرجانات الثقافية مثل المربد و طابت لنا الاقامة في مدن الشعر والقصة و المسرحية والرواية و الفلسفة , فرحنا نلتهم الكتب الثقافية , بعدها بدأنا نجرب الكتابة الشعرية المتمردة ننشر مقاطع هنا وهناك في الصفحات الثقافية للصحف الصادرة آنذاك , و نرسل قصائدنا الى البرامج الثقافية في الإذاعة العراقية آنذاك , و هكذا استمرت مسيرتنا الأدبية بضجيجها و عنفوانها و افاق تطورها الى ان اصدرنا عددا من الكتب الشعرية والنقدية و هي
 جنيات عشائي الأخير -1979
 بيانات الأدبية و المطلق - 1985
هذا رنين شقاوة عقلي - 1989
هذه المجموعات الثلاث ظلت في رفوف مكتبتي لم تتهيأ لها المناخات المادية والثقافية , ولم تر النور , الا بنسخ قليلة تداولها بعض الأصدقاء .
اما ما أصدرت من كتب فهي   
سأقف في هوائه النظيف – 1996
 قلائد افروديت - 1997
 حمى انو - 2004  ( من إصدارات المركز الثقافي الأشوري )
 إصحاحات الإله نرام سين 2006 – سلسلة يعقوب السروجي ( من إصدارات اتحاد الأدباء السريان – العراق – نينوى )
 جمر الكتابة الاخرى –قراءات المخيال الشخصي و رؤى الاختلاف ( دراسات نقدية  2005 من أصدارات المركز الثقافي الأشوري _ دهوك ) .
اما عن الشعر السرياني , فقد كانت الانطلاقة في عام 1996 عندما حرضني و شجعني عدد من الأصدقاء الأدباء السريان من ابناء شعبنا في بغداد , حرصت على ان ادخل هذا الفرن الشعري بكل قواي الفكرية والادبية , لانني رأيت الكتابة باللغة الام مهمة و وظيفة امومية قومية انسانية خالصة و عميقة , فبدأت وكانت بداياتي مثيرة للجدل و بعد اعوام قليلة اصدرت مجموعتين الاولى _ بندي دبغديدا عام 1998 و مطل د طنانا دبيثخ كمأخلي عام 2000 و ما زلت متواصلا  مع المشهد الشعري السرياني بكل عنفوان و قوة , كانت مهرجاناتنا الثقافية الابداعية المحرض الكبير و المشغل العميق لديمومة حياتنا الشعرية السريانية مثل مهرجان قره قوش ( بخديدا ) للابداع السرياني و مهرجان اشور بانيبال الذي كانت تقيمه جمعية اشور بانيبال في بغداد و مهرجان القوش الثقافي والفني و مهرجان نادي بابل الكلداني في بغداد .

_ انت  من الرواد في الكتابة باللغتين العربية والسريانية , برأيك  اين هو الشعر السرياني الان هل يلبي الطموحات المرجوة ؟
الشعر السرياني انبثق من لغة عظيمة , لغة السيد المسيح له المجد ,  الشعر السرياني الذي  بدأ بمنظومة هائلة من التجارب الشعرية العميقة التي جسدت فلسفة العقيدة  و الطقس و الموروث الكنسي  بعقلية وفكر ولسان الإباء الأوائل , منهم برديصان و وفا الآرامي ومار افرام  و مار يعقوب السروجي و مار نرسي وابن العبري و العشرات غيرهم , هؤلاء أسسوا لبنية القصيدة السريانية الأولى و توالت الأجيال حتى يومنا هذا , برزت نخبة من الشعراء في الأعوام القليلة الماضية كتبت بحماس و أرخت لتاريخ شعري حداثي , بعض من هذه الأصوات هاجر و سكت و البعض الاخر يتنفس هواء الشعر بين فترة وأخرى و البعض الاخر يحترق في فرنه العظيم و ظلت القصيدة السريانية تتراوح في خطوات انجازها , برزت الى السطح نتاجات غثة نسمعها و نقرأها هنا وهناك على صفحات هذه الجريدة أو تلك  المجلة و مقابل هذه نقرأ ونسمع نتاجات عالية لكنها نادرة جدا...


_ حدثنا عن نشاطاتك في استراليا , كيف كانت ردود فعل ابناء شعبنا هناك في الغربة حول تجربتك الشعرية السريانية بالتحديد والعربية ؟
بعد رحلة لذيذة و ممتعة و تاريخية نادرة يحلم بها الكثير من الناس , و ربما بالتحديد الكثير من الأصدقاء الأدباء والكتاب الى استراليا , هذه القارة الساحرة العجائبية و الغرائبية في كل  حياتها وبشرها و طبيعتها وسحرها كانت الدعوة الموجهة لي من المجلس الأشوري الكلداني السرياني في ملبورن و الذي تأسس عام 2006 , هذا المجلس الناشط القومي برموزه ابتدأء برئيسه الأخ سلام مروكي و أعضائه كامل كوندا و سليمان يوحنا و صباح السناطي و صباح الالقوشي و بايليت زيا و ماجد رفو هؤلاء حرصوا ان تكون الدعوة الأولى لشخصية ثقافية ادبية راقية عالية تشتغل في حقل ثقافة وادب اللغة الام السريانية , في ملبورن تحدثت عن تجربتي الشعرية السريانية الحديثة و مسيرة الشعر بأيجاز و قرأت عددا كبيرا من قصائدي و كلما كنت اشرف على الانتهاء كان الجمهور يطلب المزيد حيث دهش بطراز كتاباتي الشعرية العربية والسريانية الحداثية و كانت قراءاتي صعقات كهربا روحية لهم , بشهادة العشرات و اللقاءات الاذاعية والاعلامية  التي اجريت معي هناك ,
انتقلت الى سدني  يوم 1 \ 8 و تحدثت عن تجربتي الشعرية العربية و السريانية , و هناك قدماني الشاعران المبدعان اديب كوكا و عادل ذنو كانت القاعة تغص بالجمهور المتعطش للشعر السرياني قرأت عددا كبيرا من قصائدي السريانية والعربية .
 وهنا اود ان اذكر ان المجلس الاشوري الكلداني السرياني  في سدني تأسس عام 2005 برئاسة الأخ سعيد اسطيفانا و عضوية الاخوة مدحت البازي و الياس حنا واديب كوكا و جونسن و جورج يوسف , هؤلاء الاخوة كانوا حريصين على دعوتي الى سدني و ليس لي سوى ان  اشكرهم على حسن استقبالهم وضيافتهم .
و  الشيء الذي بعث في الأمل هو الشغف  بالشعرية الحادة الذي لاقيته من أبناء شعبنا في ألغربة تجاه قصائدي كانت هذه الرحلة صفحة حياتية تاريخية مشعة و هائلة في مضمار السفر عبر منافي الجغرافيا السعيدة  لا استطيع اطلاقا ان أوجز مساحة الكلام عن الحنين الذي كان يأسرني للعودة بسرعة و حميمية الى الوطن و الاهل والاصدقاء.


_  اين ترى نفسك شاكر سيفو اليوم هل حققت كل ما تطمح اليه؟
لايمكن لأي كاتب و أديب ان يقف عند حدود معينة لان الطموح اكبر من العالم , فعلا حققت الكثير فكانت ثمار تجربتي الشعرية السريانية الحداثية بالتحديد اضافة  الى العربية هي رحلتي الى استراليا  ورحلات قادمة انشاء الله الى دول اخرى . ان تجربتي المغايرة و المغامرة و المختلفة هي نتاج اخر يختلف عن المشهد الحالي المألوف و ربما الكثير منه الجاهز والتقريري والساكن ... ان تجربتي الحداثية هذه تحدث عنها الكثير بعمق هناك في استراليا  و نقلبت اصداؤها في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة  والمكتوبة منها جريدة العراقية و اذاعة sbs  والاذاعة الاثورية في ملبورن وسدني .
و هناك العديد ممن كتب في تجربتي الشعرية العربية والسريانية من ادباء و نقاد عراقيين و عرب واعددت كتابا خاصا في هذا المنحى يجمع كل الدراسات المكتوبة و المنشورة عن تجربتي الشعرية .
_ كلمة اخيرة  توجهها الى القارئ ؟
القراء أصناف , اود ان اخص قولي هذا للقارئ المثقف والنخبوي لانني لا اوجه كتابتي الحداثية للقارئ العادي اود ان يقرأ بدقة و بوعي جدلي حاد باطن النص و ليس قشرته اذا عليه ان يشترك مع المؤلف في المرحلة الاولى لتاليف النص شرط ان يدخل فرن المؤلف و يحترق معه .
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية