Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:48 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أهكـذا تكافئـون سـكان العـراق الأصـلييـن يا برلمـان العـراق ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أهكـذا تكافئـون سـكان العـراق الأصـلييـن يا برلمـان العـراق ؟  (شوهد 756 مرات)
Habib Tomi
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1165



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:56 26/09/2008 »

                   أهكذا تكافئون سكان العراق الأصليين يا برلمان العراق ؟
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
habeebtomi@yahoo.no

ليس من المعقول ان يكلل عرس الأتفاق بين المكونات البرلمانية الكبيرة " السنة والشيعة والأكراد " الى فرصة مواتية للقضاء على آمال المسيحيين في التمثيل الثابت ، حصة مقررة ( كووتا = Quota) في مجالس المحافظات عبر إلغائهم للمادة 50 من قانون انتخابات مجالس المحافظات . إذ بعد جدل استمر عدة اشهر وافق مجلس النواب على قانون الأنتخابات لمجالس المحافظات المثير للجدل  وتوصف هذه الخطوة بأنها خطوة في الأتجاه الصحيح لتحقيق المصالحة الوطنية ، ومع ان هذه الخطوة كانت مباركة للأكثريات لكنها ليست كذلك بالنسبة  للأقليات الدينية  بعد ان أجمعت هذه الأكثريات على إلغاء المادة 50 من قانون انتخاب مجالس المحافظات .
في هذه الخطوة يكون قرار البرلمان العراقي ينطوي على فرصة  منح قوى الأرهاب جرعة من القوة في القضاء على الأقليات الدينية في العراق وتفريغه من مكوناته الأصيلة ، وهو ايضاً بمثابة  إبراز شهادة  حسن السلوك لقوى الأرهاب التي تحارب الأقليات دون هوادة ، والغاية في كلتا الحالتين هو خلق ظروف عسيرة امام المسيحيين ( من كلدانيين وسريان وآشوريين ) للعيش الكريم  في وطنهم فيحصل إفراغ الأرض العراقية من السكان الأصليين في هذه البلاد .
 وإذا تخطينا نطاق حدود الوطن ، فنلاحظ البون الشاسع بين اوضاع السكان الأصليين في امريكا واستراليا وبين السكان الأصليين في العراق  والذي يدعي الديمقراطية ايضاً . في بلادنا اليوم  تتارجح الأقليات غير المسلمة بين مطرقة الأرهاب المسلط على رقابهم ، وسندان سكوت الحكومة وعجزها عن حمايتهم ، واخيراً تحالف الأكثريات البرلمانية في محاربتهم وسلب ابسط  حقوقهم .
 كان مفيداً ورائعاً ان يتم إجماع الكتل البرلمانية على مقارعة الأرهاب ومكافحة الفساد وإعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات من كهرباء وماء وخدمات صحية للعراقيين ، وأهم من هذا وذاك ، ان تفكر هذه الأكثريات كيف يمكن ان تمنح الأقليات غير المسلمة حقوقها المشروعة في وطنها بعقلية متفتحة بمنأى عن التعامل معهم  بمفهوم اهل الذمة .
لقد تعرض شعبنا الكلداني عبر تاريخه الى شتى صنوف الظلم عبر قرون خلت ، وينبغي اليوم ان تتعامل حكومتنا مع المكونات غير المسلمة بمنطق العصر وبالمفهوم الحضاري ، وبعيداً عن منطق التعامل مع اصحاب الكتاب او اهل  الذمة ، والذي قد مضى عليه الزمن فتلك الأحكام  غير لائقة بكرامة الأنسان في العصر الراهن حيث تسود وتزدهر مبادئ ولوائح وقوانين حقوق الأنسان وحقوق الأقليات الدينية واللغوية والأثنية ...
الغريب ان نقرأ تصريح رئيس لجنة الأقاليم في مجلس النواب العراقي، النائب عن جبهة التوافق هاشم الطائي ، قال يوم الأربعاء إن "مجلس النواب العراقي حذف بأغلبية أصواته المادة التي تنص على وجود حصة مقررة للأقليات في مقاعد مجالس المحافظات"  فيقول :
 لـ"نيوزماتيك" إن بعض الأقليات ليست ضمن مستوى الأقليات وأعدادها تتراوح بين 400 ألف و600 ألف نسمة، لذا لا يمكن حسبانها على الأقليات التي لا تتمكن من حشد الأصوات اللازمة للحصول على مقاعد لها، كالصابئة".
 أسأل السيد هاشم الطائي هذا السؤال :
من جعل هذه الأقليات تتعرض الى الخلل الديموغرافي الخطير ؟
 اليست القوانين الجائرة بحق هذه المكونات ؟
أليست التفرقة الدينية والعنف الأجتماعي هي التي افرزت هذا الواقع المأسوي لهذه الأقليات ؟ فباتت أقليات مهمشة عددياً ، واخيراً وهذا هو المهم :
 اليست يد الأرهاب الطويلة هي التي خطفت وقتلت وشردت ابناء هذه المكونات الأصيلة من أراضيها واغتصبت أملاكها وبيوتها ؟
وبدلاً من منح هذه المكونات القومية والدينية حقوق متميزة ، أخذت النية تتجه نحو استلابهم وتجريدهم مما حققوه من مكاسب متواضعة .
لقد كان العهد الملكي يعطي لشعبنا الكلداني مقاعد ثابتة في البرلمان منذ إنشاء البرلمان العراقي الى يوم 14 تموز 1958 ، وكان لشعبنا ايضاً مقعد ثابت في مجلس الأعيان الذي كان يعينه الملك مباشرة ، فما نريده من هذا العهد ان يعطينا نفس الحقوق التي كان العهد الملكي يمنحها لنا .
في عهد صدام حسين كانت المساعي الحميمة تعمل على تعريب مناطق شعبنا الكلداني ، إنها قرى وبلدات بسيطة تشكل جزر ناتئة في بحر المدن والبلدات والقرى العراقية العربية ، ومع هذا ( استكثر ) الحكم تلك البلدات على شعبنا فاتجه نحو تعريب هذه البلدات بتوزيع اراضيها على الجنود والموظفين العرب بقصد تعريبها ، إنها عملية لا اخلاقية تدخل في الفكر القومي العنصري تحت ذريعة خلق التجانس القومي او الديني .
 اليوم إن الشرائح القومية والدينية الكبيرة من الشعب العراقي تملك ما شاءالله من مقاعد البرلمان ، وكذلك في مجالس المحافظات واتجهت هذه القوى بكل جبروتها لتلغي تلك المقاعد اليتيمة التي خصصت للأقليات الدينية في بعض المحافظات . وهذه حالة غير معقولة من هذه المكونات خصوصاً من القائمة الكردستانية التي نعول عليها كثيراً لخطابها العلماني المتميز .
لقد لمست توجه وحدوي في خطاب مختلف القوى السياسية التي تمثل شعبنا ، فقد انبرى ألأستاذ أفرام عبد الأحد سكرتير حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني ، وكذلك الدكتور حكمت حكيم المستشار في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ، وكذلك الأستاذ يونادم كنا السكرتيرالعام للحركة الدمقراطية الآشورية ، والأستاذ ضياء بطرس سكرتير المجلي القومي الكلداني ، وفي نفس الأتجاه شاهدت على قناة عشتار الأستاذ نمرود بيتو يوخنا رئيس الحزب الوطني الآشوري ، وقرأت عن استنكار للمنبر الديمقراطي الكلداني ...
 إجمالاً ، كان خطاباً موحداً ، وفي الحقيقة نحن بأمس الحاجة الى إرادة موحدة فاعلة في الساحة بعيداً عن الصراعات الداخلية المذهبية والعشائرية واللهجوية ، ولنا صراع فريد من نوعه وهو صراع التسميات ـ لكن عموماً كانت وقفة مشرفة من هؤلاء المسؤولين وينبغي ان نعاضدهم ولا نتركهم وحدهم .
 إن هذه القضية امام البرلمان العراقي وهي تمثل ابسط انواع التعامل مع الأقليات غير المسلمة ، لاول وهلة تبدو وكأنها  مسألة بضع مقاعد يتيمة في مجالس المحافظات ، لكنها في الحقيقة تمثل حالة مبدأية   لتعامل الأكثريات العراقية مع المكونات القومية والدينية الصغيرة من الشعب العراقي  . وهي مسألة وطنية . لكنها أخلاقية قبل ذلك .
 حبيب تومي / اوسلو
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.