سفينة كثرت ملاليحها ..تغرق
ايها السادة الكرام .. ايها الرلاعاة الموقرون .. يا ابناء اشور وكلدان ونبوخذ نصر واسرحدون و.....يا جميع القيادين المنيامين الذين بنينا امالنا عليكم .........
اخترنا ان يكون العنوان هذا المثال لانه حقيقة هذا الشعب المغلوب على امره .
فهو شعب يسايركم على مرامكم من اجل ان نتوحد كلنا تحت راية واحدة طالما يجمعنا تاريخ واحد ووطن واحد ولغة واحدة ودين واحد ..
مهما اختلفت التسميات ... فلنتعلم من الذين كانوا ضعفاء لا حيلة لهم ..كيف اصبحوا يد واحدة حين الجد , نسوا كل الخلافات حينما تعلق الامر بالحقوق ...
وشعبنا الذي اختلقت له هكذا خلافات لان حقيقة لا خلاف جوهري بيننا فهم خير من طبق التعاليم المسيحية ..فهم خراف ودعاء ومساكين يبحثون عن راع صالح ..
لكن كثر الرعاة وكثرت معهم ميولهم !...هناك من كانوا اصحاب خطابات رنانة .. وبمجرد ان حصلوا على المناصب التي كانوا يريدونها ..نسوا الواجبات الملقاة على عاتقهم .. بل نسوا مناشداتهم الوطنية والقومية والوحدة فيما اذا كان الامر يتعلق بالمناصب ؟!... خسارة والف خسارة ........
وهناك من يحاول بشتى الطرق ان يفرق ما بقي من وحدتنا بحجة الاسم .. فقد اختلطت الكثير من الامور علينا .
فاصبحنا لا نفرق بين الطوائف والمذاهب وبين القومية فلم يتبقى لنا سوى ان نعلن لكل منطقة حزب يقوده, بل لكل بيت!... الا تخافون الله يا احفاد العظماء ؟!.. الى متى تعلمون بان المغرضين هم الذين يزرعون فيكم هكذا افكار كي يستفيدوا هم وانتم الضحية ...اسف اقصد الشعب المسكين هو الضحية...
نحن لسنا بحاجة الى اسماء تقودنا ..بل الى موحدين ومهما كانوا ... فلن تتحقق امالنا ما لم نتحرك نحن لاجل الوحدة ولا احد يريد لنا هكذا وحدة ان لم يكن منا وبينا ...فكفانا بالله احلاما وردية .....
اليكم حقيقة مُرّة ففي الاحصائيات الاخيرة التي اقيمت في عهد الرئيس الراحل صدام حسين في التسعينيات كتب بعضنا في حقل القومية كتب قوميته, لكن الموظف الغى هكذا كتابة وبرغم الاعتراض وكتب القومية عربية !!!!!.....
اين كنتم حينها ايها السادة الكرام ؟!... لماذا لم تظهروا على الساحة مثلما تفعلون اليوم ؟!... هل الديمقرطية جعلتكم تنطقون اليوم ؟!..
فها نحن نرفض ديمقراطية تبنى على حساب التفرقة الطائفية , وتلغي حقوق شعب ذا تاريخ عريق ..
وها نحن نقولها لكم ان الاسماء سواءا اكانت اشورية ..ام كلدانية...ام سريانية ...او سواها لا تهمنا البتة حين يتعلق الامر بمصيرنا ..........ويا من كنت قد رضيت بقومية عربية او كردية سابقا اتمنى ان تفكر الف مرة قبل ان ترفض قومية واسم ليس الا ليجمع شتات شعب طالما فقد حقوقه بسبب المغرضين ...
الم يحن الوقت لتقرير مصير شعب خالد وامبراطورية عريقة وعظيمة , ان تلتف حول اسم يجمعها وقيادة تمثلها ؟!...
ام سيصبح الاسم هو المعضلة التي لا حل لها ؟!...
الشماس
اسطيفان بني ابونا