افتحوا اعينكم لما كالعميان تتلمسون دربكم نحو الديمقراطية نحن جديرون بتعليمكم


المحرر موضوع: افتحوا اعينكم لما كالعميان تتلمسون دربكم نحو الديمقراطية نحن جديرون بتعليمكم  (زيارة 1306 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سولاقا بولص يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 121
    • مشاهدة الملف الشخصي

افتحوا اعينكم لما كالعميان تتلمسون دربكم نحو الديمقراطية نحن جديرون بتعليمكم

نسال إخواننا أعضاء مجلس النواب وكل السياسيين الذين طفوا على السطح في أيامنا العصيبة هذه: إن كنتم تعتبرون أنفسكم ممثلين حقيقيين للشعب العراقي لماذا تعملون بالضد من مصلحته وإرادته؟ أليس ألان شعبنا العراقي أحوج ما يكون إلى العناصر النزيهة المخلصة في الواجب  والنابذة للعنف والمتعطشة للديمقراطية وحقوق الإنسان  والعدالة والمساواة والعناصر الكفوءة من التكنوقراط لتولى أموره ؟ .أليس من واجبكم التفتيش عن هؤلاء؟ وتقديمهم على غيرهم؟ بدلا من تهميشهم؟ فاسالكم بالله أين تجدون هؤلاء؟ أليس بالدرجة الرئيسية ضمن مكون السورايى(الكلدان الاشوريين السريان)؟وثم بقية من تسمونهم الأقليات من القوميات الصغيرة.أوليس من واجبكم ونزولا لمصلحة شعبكم ان تستثنوهم من مبدأ المقياس العددي للسكان  لكل مكون من مكونات الشعب و الذي تتذرعون به عند حاجتكم للأعذار انطلاقا من المصلحة العامة وتمنحوهم نسبة اكبر مما يمليه عددهم وليس العكس؟ اذن ماذا نقول للذى مع نفس التهميش ومنطلق الاقصاء لمثل هؤلاء.فانه بالإضافة لكونه لا يراعى مصلحة شعبه  فانه يحمل الكثير من ثقافة النظام السابق  وان كان من أعدائه وكذالك من ثقافة البداوة والتخلف والمفاهيم القديمة البالية ولا يؤمن بالديمقراطية  ولن يكون أمينا لبنائها في العراق لان من أولى مفاهيم ومتطلبات  الديمقراطية نظرة المساواة بحيث اى قوم حتى وان كان عددهم عشرة أنفار لهم نفس مكانة وحقوق اكبر قومية في البلد. بالإضافة إن السورايي (الكلدان السريان الاشوريين) هم السكان الأصليين للعراق الذين ظلموا على مر العصور بسبب مثل هذه الثقافة الغير إنسانية المتخلفة مما يستحقون التدليل والتعويض عما لحق بهم من جور واضطهاد وخاصة وهم عامل توحيد لكل مكونات الشعب.
   إننا نتأمل ممن يديرون أمورنا النظر بضمير حي إلى الأمور وليس تهميش وعدم الاكتراث للذين يأتمنون جانبهم لكونهم مسالمين  فمن الرجولة والشهامة إنصافهم أكثر من غيرهم باعتبارهم ملتزمين ايجابيين بالإضافة لخصوصياتهم  الاخرى المذكورة والغير مذكورة التي تشرفنا جميعا.
و إن قلت كل السياسيين فلا اقصد عدم وجود منصفين و بالمستوى المطلوب و لكن لا حول لهم و لا قوة بسبب هيمنة الحيتان. و هناك تقدير خاطئ أخر و إجحاف بحق السورايي (الكلدان السريان الاشوريين) في موضوع استهدافهم من قبل الإرهابيين بان حالهم حال جميع العراقيين فالجميع مستهدفين كما يقول أكثر المسؤلين الكبار فهذا إجحاف بحقهم أيضا لأنهم المكون الوحيد الذي لم يقتل احد و نابذ للعنف أساسا و لم يشتركوا في معمعة العنف و العنف المضاد و الفعل و رد الفعل و لم يردوا حتى على قاتليهم و التزموا بالنظام و القانون الذي لم ينصفهم لذا من الواجب حمايتهم بصورة استثنائية و خاصة للحد من هجرتهم لأنهم رياحين العراق و وروده. و شتان بين الورود و الأشواك.
و أقول لقادة السورايي جميعاً من أحزاب و منظمات و رموز دينية و شخصيات مجتمع بان هذه التجربة القاسية أي إلغاء الكوته و محاولة تهميشنا و إقصائنا ليست اقسي مما مر علينا منذ عشرات و مئات السنين و لم ترعووا. كيف تريدون ان يحترموننا الآخرون و يقدروننا حق قدرنا و نحن بهذا التشتت و التصارع الصبياني و بهذا الفساد لإداراتنا لشؤوننا التي هي ضمن ارادتكم انتم. فالنبدأ بأنفسنا بلم الشمل و محاربة الفساد الإداري و المالي و القضاء على الفساد يساعد على لم الشمل و يجب ان تكون إداراتنا متميزة كما نحن متميزين و ليس امتداداً و تقليدا لما هو موجود في العراق الآن. و توحيد صفوفنا و لو على الثوابت و المشتركات على الأقل لنجعل صوتنا مسموعاً و محترماً و نرفعه حتى الصراخ باستحقاق و نكسب دعم الجميع في الداخل و الخارج منا و من غيرنا و يكون سبباً إضافيا لاستحقاقنا لمطالبنا و حقوقنا كاملة و يزيد من خصوصياتنا الايجابية.
إذا ما إصر الآخرون الان على تهميشنا فالأفضل مقاطعتنا للعملية السياسية برمتها و لن يكون ذلك ماخذاَ علينا لان الإرهاب بدأ بالاندحار و يستفلس حتماً و انهياره يكون أسرع مما نتصور. و هناك الكثير مما يمكننا عمله لخدمة قضايانا و نيل حقوقنا ربما أكثر مما نحن في العملية السياسية الان و سنكون أكثر احتراماً من الجميع. و يمكننا ان نجمع تبرعات و نعوض الذين يخافون على مكاسبهم و امتيازاتهم عند الانسحاب أو الاستقالة.
و أقول لأهلنا السورايي (كلدان سريان اشوريين) عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و لا تيئسوا و لا تحزنوا و لا تحبطوا لان الحصيلة الأخيرة لهذه المخاضات ستكون في صالحكم و خاصة و لأننا على مر العصور و لحد الان تشكلت لنا سمعة طيبة لدى الجميع و ليس هناك من يكرهنا إلا القلة القليلة ممن في قلوبهم مرض من الإرهابيين و الظلاميين و هم دخلاء على مجتمعنا و شاذين و الشذوذ لا يدوم حتماً. و كذلك عسى ان تكون هذه التجربة درساً اضافياً لنا و خاصة لقادتنا للتكاتف و التآزر و نبذ الخلافات الجانبية الصبيانية و التركيز على الجوهر و الأهم.
أمل الخروج بحلول بديلة  ربما أفضل من الكوته بجهود الخيريين و ان الكوته بموجب المادة خمسين لا تلبي استحقاقنا كاملاً  و إننا إذا ما كنا متكاتفين و أصواتنا لنا باجمعها و ليست مشتته يذهب الكثير منا لأحزاب و جهات أخرى فاننا يمكن ان نحصل على مقاعد أكثر مما في الكوته و بدون منية احد.
سولاقا بولص يوسف
009647504609048
ankawagroup@gmail.com