ارجع وببالي سؤال وقد يكون طرحة مناسباً هنا بهذا المنتدى (العنكاوي) كما يسموة رغم ان زوارة و اغلب اعضائة الان هم من مختلف الطوائف المسيحية
على العموم بعد ان وصل خط الهجرة من والى بغداد ـ عنكاوا وبدء النزوح الجماعي من كافة بقاع بغداد الى تلك القرية الصغيرة و بعد ان انتقلت العدوى الى باقي مناطق العراق وبعد ان (اُرسل المختار) اي الذي يختاروة الكبار) سركيس الى عنكاوا
بدءت مأسات تلك القرية الطاهرة بالظهور وهنا قد يتهمني احدكم بالعنصري (يهذي من يقولها)...
لن اهذي انا الاخر و ادخل بلب الموضوع
النازحين في عنكاوا اغلب بناتهم ونسائهم يعملون بمهنة الدعارة لكن بدون اي رسوم جمركية (انا اهذي الان)
والوالد هو من يؤمن لزوجتة و بناتة العمل ويحرص على ان يكون قريب وفي قلب الحدث اثناء العمل
نحن نواكب التطور على الطريقة سرعيسية >>> يهذي يا جماعة
الحمى انتقلت الى دول الجوار الى سوريا و الاردن ..... وهناك العوائل تفعل ما لم يفعلة اي شخص بالعالم
لاء وحتى اخذوا المهنة من اصحاب البلد لتخرج مسيرات في دمشق وعمان تطالب بفرض رسوم جمركية على البنات العراقيات الاصلاء الشريفات الذين يرقصون ليلاً في الديسكوهات او كما يسموها الكبريهات
لا والمؤلم هنا هو ان يدخل شخص مسيحي الى تلك الاماكن لينصدم بواقع مرير وهو ان الاب يركض ساعياً
وراء الزبائن والفتاة ترقص وعلى صدرها يلمع صليبب مت ذهب
لا اعرف ان كان فعلاً الفقر هو السبب لكن استبعد ذلك لاننا عشنا و مررنا بأسوء من هذة التجربة ولم تؤدي بنا او ببناتنا الى التوجة لطريق الخطى وهنا اتحدث عن التسعينيات وقبل ان نواكب التطور وقبل ان تدخل ( اومتا سوريتا) في عنكاوا