كتاب 'تاريخ نصارى العراق' يذكّر العراقيين بأنهم في الأصل يعودون إلى أُرومة واحدة.


المحرر موضوع: كتاب 'تاريخ نصارى العراق' يذكّر العراقيين بأنهم في الأصل يعودون إلى أُرومة واحدة.  (زيارة 5224 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني









المسيحيون العراقيون: شهادة الاصل
 
كتاب 'تاريخ نصارى العراق' يذكّر العراقيين بأنهم في الأصل يعودون إلى أُرومة واحدة.





ميدل ايست اونلاين
بيروت – صدر في بيروت كتاب "تاريخ نصارى العراق" لمؤلفه رفائيل بابو إسحق وتحديث المطران غريغوريوس صليبا شمعون وبتقديم خاص من المطران يوحنا إبراهيم عن دار قدمس للنشر والتوزيع.

وتقول مقدمة الكتاب:

ثمة سؤال يطرحه الكثيرون حول جذور المسيحيين في هذا الشرق، هل هم دخلاء أو غرباء أم قادمون من خارج المنطقة؟ هل جذورهم ممتدة في أعماق الأرض، ولهم حقوق بعد تأدية الواجب على أكمل وجه؟ والسؤال الأهم هل تاريخهم يبدأ من حيث تسميتهم الجديدة بـ المسيحيين، أسوة بالتلاميذ الذين عُرفوا بالمسيحيين في أنطاكية أولاً (أعمال الرسل 11: 26).

كل هذه الأسئلة تُطرح من وقت إلى آخر، ويبقى الجواب، أن التاريخ يشهد على أن المسيحيين في هذه البلاد كانوا مواطنين أصيلين، وجذورهم تمتد إلى الشعوب التي ساهمت في بناء الحضارة في هذه المنطقة، وبنت مجداً مكللاً للصرح الثقافي الذي نتغنى به حتى يومنا هذا. وبقيت عطاءاتهم متواصلة عبر الدهور والأجيال، ولا يحتاج العالم إلى شهادة جديدة تُعطى لهم، لتؤكد أصالتهم وعراقتهم. فالمنطقة بأوابدها، وآثارها، ولغاتها القديمة، وشواهدها التاريخية، ومصادر التاريخ عندها، تثبت أنهم جزء من هذا النسيج الوطني الذي يمثل الفسيفساء الجميلة التي ترصع به جبين هذا الوطن.

ونصارى العراق مثل المسيحيين في بلاد الشام والجزيرة العربية، كلهم نشأوا وترعرعوا في هذه الأرض الطيبة. وعند ذكر العراق لا ننسى بلاد ما بين النهرين مهد الحضارة البشرية، هذه البقعة من الأرض الواقعة بين النهرين العظيمين دجلة والفرات، والممتدة من سلاسل جبال طوروس إلى شواطئ الخليج العربي، عرفت أقدم حضارة للبشرية فيها. وكما قال المستشرق الأميركي صاموئيل غرامر: بدأ التاريخ من سومر. وسومر منبت السومريين عرفت أقدم نصوص مسمارية وأنشأت آكاد وبابل قبل أن تظهر جيوش الآشوريين. وفي العراق وبعد هذه المرحلة نقرأ عن بلاد آشور في الشمال، وبلاد بابل في الجنوب، والحدود بينهما كانت تمر عبر مدينتي هيت على الفرات، وسامراء على دجلة، هذه الأرض كانت مصدر الخصب لفترة طويلة من الزمن، وعرف البابليون والآشوريون كيف يستثمرون تلك الأرض، وساعدتهم وسائل كثيرة منها الجدية في العمل، والإخلاص في العطاء، والشجاعة في الحروب، والوفاء في كل مجالات الحضارة. وبعد أن احتلت اللغة الآرامية مكانة اللغة الأكادية أدركوا مدى أهمية تصدير اللغة إلى كل شعوب المنطقة!.

[ . . ]

وإعادة طباعة هذا الكتاب في هذه الظروف الصعبة التي تمر على العراق بخاصة، والأمة العربية بشكل عام، هو دعوة موجهة إلى كل العراقيين رغم انتماءاتهم المتنوعة ودياناتهم المتعددة ومذاهبهم الكثيرة، ليدركوا أنهم في الأصل يعودون إلى أُرومة واحدة، وكلهم يتوجهون إلى الله الواحد الأحد خالق السموات والأرض في عبادتهم. عسى أن يكون هذا الكتاب باباً جديداً لإعادة النظر في علاقاتنا مع بعضنا بعضاً.

وفيما يلي قائمة بمحتويات الكتاب.


المحتوى


مقدمة الناشر

مقدمة مطران السريان الأرثوذكس في حلب


توطئة: في الشعوب التي هبطت العراق قبل النصرانية

الشمريون، الأكديون، الأموريون، الآشوريون، الآراميون، الكلدانيون، الفرس، السلوقيون، الفرثيون، السريان، النساطرة أو السريان الشرقيون، اليعاقبة أو السريان الغربيون، الكلدان أو السريان الكاثوليك


1] نصارى العراق في عهد الفرثيين

1/ 1] الحكم الفرثي

1/ 2] انتشار النصرانية

1/ 3] الآداب الدينية والاجتماعية

1/ 4] الشؤون الاقتصادية والعلمية


2] نصارى العراق في عهد الساسانيين

2/ 1] الحكم الساساني

2/ 2] الاضطهاد الأربعيني

2/ 3] ازدهار النصرانية

2/ 4] تقدم العلوم

2/ 5] انتشار تعاليم نسطور وأوطاخي

2/ 6] بين الضيق والرفاه

2/ 7] ظهور الإسلام

2/ 8] العلم ودوره

2/ 9] الكنائس والديارات

2/ 10] الموسيقى الكنسية والمدنية

2/ 11] الشؤون الاقتصادية والاجتماعية

2/ 12] الأطباء

2/ 13] الشعراء والأدباء


3] تاريخ اللغة الآرامية

3/ 1] اللغة الآرامية

3/ 2] القلم الآرامي

3/ 3] آداب اللغة الآرامية

3/ 4] الشعر الآرامي


4] نصارى العراق في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين

4/ 1] النصرانية بين القبائل العربية

4/ 2] الهجرات العربية إلى العراق

4/ 3] الفتوحات الإسلامية العراقية

4/ 4] المسلمون ورؤساء النصرانية

4/ 5] الجزية

4/ 6] العلم ورجاله


5] نصارى العراق في عهد الخلفاء العباسيين

5/ 1] اتحاد النصارى والمسلمين

5/ 2] بعد فتنة الأمين والمأمون

5/ 3] طغيان الجيش التركي

5/ 4] التسامح التام

5/ 5] ازدهار المدارس

5/ 6] تقدم العلوم الطبية

5/ 7] النقلة

5/ 8] حالة الديارات والكنائس

5/ 9] أشهر العلماء والشعراء


6] اللغة العربية لدى نصارى العراق

6/ 1] قبل الإسلام

6/ 2] في عهد الدولة الأموية

6/ 3] في عهد الدولة العباسية


7] نصارى العراق في عهد المغول والتتار

7/ 1] هولاكو في بغداد

7/ 2] في أثناء الراحة والضيق

7/ 3] الاعتداءات المتواترة

7/ 4] تأخر العلوم

7/ 5] دخول تيمورلنك في بغداد

7/ 6] القتل والتشتيت


8] نصارى العراق في عهد العثمانيين

8/ 1] السلطان سليمان الأول القانوني

8/ 2] الرجوع إلى دار السلام

8/ 3] الكلدان والسريان الكاثوليك

8/ 4] الآباء الكرمليون

8/ 5] الآباء الكبوشيون

8/ 6] الآباء الدومنيكيون

8/ 7] عدد الكاثوليك

8/ 8] عدد النساطرة واليعاقبة

8/ 9] حالة النصارى العامة

8/ 10] تقلبات الأحوال

8/ 11] حقوق الأقليات

8/ 12] انهيار الإمبراطورية

8/ 13] سير العلوم

8/ 14] أشهر الأدباء والمؤلفين


9] الفصل التاسع: نصارى العراق في عهد الحكم الوطني

9/ 1] الاحتلال البريطاني

9/ 2] بعد الجهود

9/ 3] أشهر الأدباء والمؤلفين


ملاحق:

1] المسيحيون في العراق [1940-2006 م]** (بقلم المطران غريغوريوس صليبا شمعون)

2] لمعة في تاريخ الأمة السريانية*


مراجع الكتاب


الفهارس

ثبت الأعلام

ثبت جغرافي

ثبت الشعوب والطوائف

ثبت البيع والكنائس


لكتاب: تاريخ نصارى العراق (100-2006 م)

المؤلف: رفائيل بابو إسحق

تحديث: المطران غريغوريوس صليبا شمعون

تقديم: المطران يوحنا إبراهيم (متروبوليت حلب)

إصدار: شركة قدمس للنشر والتوزيع ش م م، بيروت (2007 م)

عدد الصفحات: 282 مع خريطة تفصيلية للعراق






http://www.middle-east-online.com/?id=67995

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com



غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15830
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
gesus said you diligently study the scriptures because you think that by them you possess eternal life these are scriptures that testify about me 
                              بسم الأب والأبن والروح القدس
قال الرب يسوع المسيح له المجد العظيم
فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابديــــة وهي تشهد لــــي

هذا هو اثبات الرب لنا ولوجودنا على ارضنا اتمنى وارجوا من الكل مراجعة التاريخ والكتب التي تشهد لوجود المسيحيــين الأزلي في ارض ما بين النهريـــن ارض الرافديــــن ارض العراق الحبيـــب
 الشماس / اوديشو عمانوئيل الشماس يوخنا / بــيــروت

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل kamilo

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
الف شكر لكم على هذا الموضوع القيم بالرغم من اننا واثقين من انفسنا وتاريخنا واضح ولكن هذا الكتاب بالحقيقة سيكون وافيا بالاجابة على اسئلة كثيرة وكم كنت اتمنى ان يكون الكاتب عراقي مع حبي وتقديري للكاتب والمؤلف الجزيلي الاحترام
ايام زمان كان احمد سوسة يعتبر الاشوريين باليهود الذين جلبهم نبوخذنصر من اسرائيل كاسرة حرب لابل انا اقول هو كانا قد نكر اصله ودينه وتصور كلنا رخيصين مثله لكم مني الف تحية وسلام



غير متصل estaifan

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام الرب ومحبته معكم يا ابناء العظماء الذين طالما حكموا لفترات ليست بالقصيرة ..
اشكرك على هكذا تذكير الذي لابد منه في مثل هذا الوقت الذي بدء فيه صراع الحكماء من اجل الاسماء بوركت جهودكم وعسى ان تصل رسالتكم الى القلوب القاسية والظالمة التي جعلت منهم المناصب والكراسي عبيدا لها ...عساها ان تليينها وتردها الى اصلها ... فقساوة القلوب على بعضنا ليست من شيم المسيحية ولا من تعاليمنا السماوية ..........

                                                          الشماس
                                                   اسطيفان بني ابونا


غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
انه لخطأ فادح ولغو واضح بأن يقدم ويحدّث مطارنة لكتاب يدعو المسيحيين بالنصارى ولكن لا نتعجب عندما نقرأ اسم المطران يوحنا ابراهيم فالعروبة بالنسبة لهو اهم من انتماءه القومي الذي لا يهتم به اصلاً وأتعجب اكثر عن دور المطران صليبا في ما يسمى كتاباً.

اما للمصفقين لهذا الكتاب فنقول كيف تقبلون ان يقال لكم نصارى وهي كلمة لا تدل ابداً على تبعيتكم للمسيح وعندما تقبلون هكذا كلمة فإنكم اولاً تضربون بعرض الحائط اسم المسيح الذي تحملونه وثم تقبلون بالكلمة التي كانت تستعمل وما زال بعض الجهلاء يستخدمونها للدلالة على انكم اهل ذمة ودافعي جزية فكيف تسمحون لأنفسكم ولهكذا كتاب ومطارنة ان يفتخروا بهكذا كلمات تحط من قدركم كمسيحيين.

اما الأمر الآخر فهو ان قدوم المسلمين العرب الى بلاد آشور لم يكن فتحاً وانما كان غزواً وهذه حقيقة يتعامى عنها الكثيرون بما فيها هؤلاء المطارنة فالفتح يكون لبلاد ليس فيها اهلها ولكن بلاد آشور او ما يسمى اليوم بالعراق فأهلها كانوا فيها ولم تكن فارغة .

الأحرى بكم جميعاً ان تدينوا صدور هكذا كتب تحتوي على هكذا تعابير سخيفة وتحط من قدركم وتجعلكم اهل ذمة والأجدر ان تطالبوا كل من اشترك في هذه الترّهة بحذف وتغيير كل ما فيه إهانة لوجودكم كمسيحيين وكأصحاب ما يدعى العراق اليوم فأنتم أصحاب الأرض واهلها ولستم دخلاء عليها كما يحاولون تصويركم على انكم اقليات ولكنهم لا يفسرون كيف اصبحتم اقليات ... فهلاّ استيقظتم من غيبوبتكم هذه ؟؟؟


غير متصل خالص233

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بسم الاب والابن والروح القدس                                                                                                                                                                        شكرا على هذا المجهود المبذول من قبل السادة المطارنة على صياغة وتحديث هكذا كتب تبين جذورنا واصالتنا في هذه الارض الغالية علينا وليعلم الناس كيف نعيش على هذه الارض وفي هذه الحقبة الصعبة علينا وكيف نحافظ على حياتنا اما بالنسبة لبعض الكلمات الواردة في هذا الكتاب فالكتاب لهم الحق بهذه الكلمات كون الظروف الصعبة التي نعيشها تملي علينا ان نكون اكثر حكمة في قرارتنا وكون احد الذين ردوا على الكتاب من الممكن ليس موجودا على هذه الارض في هذه الايام لهذا من المهم ان نكتب بقدر ما نستطيع ونكون حكماء كذلك كي نستطيع البقاء والمحافظة على الارث المسيحي هنا  مع التحياتا