|
saedshamaya
|
 |
« في: 10:54 04/10/2008 » |
|
سعداء ليقظتنا ...لن ننام على نشوتنا ( ساحتنا السياسية) سعيد شامايا ظلت مشكلة قانون الانتخابات في الفترة الماضية تشغل الساحة السيا سية العراقية ,وكانت تجربةصعبة كادت تؤزم الاوضا وتعرض الامن والساحة السياسية الى هزة عنيفة لولا ضبط النفس واللجوء الى الحواربعد ان رفض مجلس رئاسة الجمهورية القانون الذي اقره مجلس النواب واعيد الى المجلس لتشكل اللجان وتبذل الجهود وتتم بعض التنازلات ويصادق على القانون بعد التعديلات المرضية , لكن القانون الجديد جاء مجحفا بحق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وذلك بالغاء المادة 50 المتضمنة الاخذ بمبدا التمثيل النسبي بتحديد مقاعد معينة لشعبنا(الكوتا) يتنافس عليها...لقد قيل الكثير حول حول ما اصاب شعبنا من الغبن والتهميش ومهما قلت لن اضيف شيئا , عليه ساكتفي بما افرزتها النتائج من حراك سياسي ونشاط جماهيري ليس فقط من قبل شعبنا بل من قبل المتعاطفين والغيارىمن سياسيين ومسؤولين في الوطن و من رجال مرموقين في العالم . رغم الحزن والخيبة التي اصابتنا جراء الغبن المذكور الا اننا جد سعداء لما تمخضت عنها هذه التجربة المرة سعدا لاننــــــــــا كسبنافرصة مهمة...... هزت شعبنا وايقظته بعد سبات طويل .كان شعبنا قد عانى من جراء الظلم والقهر لعهود طويلة مما جعله يفقد الثقة بالسياسة والسياسيين وبالسلطات المتوالية وادخل في روعه انه من الدرجة الثانية اوالثالثة وعليه ان يتحمل كل ظلم وتهميش واهمال في مجال حقوقنا حتى تراكم هذا القهر ليتحول الى يأس وانطواء ,وبات من الصعب على الاحزاب او التنظيمات ان تحركه واصبح بحاجة الى هزة عنيفة توقظه فكان الاجراء التعسفي الاخير الذي جعله يتجاوب مع الساعين من الاحزاب والمنظمات كالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والقوى المتالفة والممثلة معه . وبرزت هذه اليقظة بالمشاركة التي اذهلت الاغراب قبلنا في حملة دعائية بالانترنيت والمحاضرات والمظاهرات الجماهيرية الواسعة التي قالت لابناء العراق ان ابناء الكلدان السريان الاشوريين رغم هجرتهم الى الخارج وانكماشهم وملاحقاتهم في الداخل لا زالوا يشكلون كيانا له قيمته العددية والوطنية الواعية لواقعها والمستعدة للعمل والتضحية ليس للوطن فقط كما فعلت دوما وانما ايضا لقضيتنا التي تحقق مستقبلنا الذي به نحلم, هذا الزخم الهادرفي الوطن رغم المخاطر والسلبيات خرج ليثبت اننا مكون اصيل في الوطن وفي الخارج يتوحد عند الملمات وله قيمته في الوطن وفي المجتمع الدولي وانه رغم الخلافات له صوت واحد مستعد ان يتوحد ليكون له موقعه في الساحة السياسية يرفض الاهمال والتهميش وعلى الاخرين احترامه ,وان هذا الموقع يؤهلنا ان ندير انفسنا بانفسنا بمسؤولية قومية ووطنية من خـــــلال الحكــــــم الذاتـــــــي تطبيقا للاسلوب الفدرالي الذي اختاره الوطن في ادارة شؤونه . ونحن سعدا لردة الفعل هذه ولما انتجته من هبة لفتت انتباه ابناء العراق خصوصا المسؤولين والقوى السياسية راغبة ام كارهة ,وسعداء لمبادرات بعض المسؤولين مع الشكر والتقدير لاصحاب القرار واستدراكهم وانتباههم لمغدورية الكيانات الصغيرة والوعد بالاصلاح لما فسد واستدراك الوضع لمعالجته ونحن نشكرهم مؤملين ان لا يكون هذا الاستدراك ترضية وقتية عابرة بل حل الاشكال و تقييم كل قراربحسب واقعه وقيمته الوطنية ,وكم له قيمته بالنسبة للشرائح والكيانات الصغرى بحسب واقعه وقيمته الوطنية والانسانية ,واصلاح اي خطأ يمس كرامة شعبنا بكل فئاته الصغيرة قبل الكبيرة . ونحن سعداء لاخوتنا في المهجرعلى مشاركتهم المطوبة وبهذا الزخم الرائع وتحركهم الدؤوب في جميع الاتجاهات وما بذلوه لايصال قضيتنا التي هي ايضا قضية العراق الى المحافل الدولية بمكوناته وتاريخه وان يكون هذا مبعث قوة للوطن وليس فقط لشعبنا المغبون بل لكل المكونات الصغيرة بعددها لكنها كبيرة بقدراتها الوطنية وتضحياتها . لقد تذمر او استاء بعضهم من هذا النشاط لجماهيرنا المظلومة من تظاهر وكتابات ونشاط في المهجر, بينما لم تكن هذه النشاطات ضد الوطن ولا ضد المخلصين فيه وانما تعبير صادق عما يختلج في نفوس شريحة من ابناء شعبنا في العراق , والكتمان عليها لا ينفع مصلحتنا الوطنية وفي هذا الظرف الحساس ظرف البناء والاصلاح وتجميع القوى المخلصة من ابناء العراق . ان ما حصل من نشاط جماهيري هو شهادة يحتاجها الوطن انه سائر في الطريق الحقيقي للديمقراطية وهذا يعطينا قوة بان في العراق شعب واع يدافع عن مغدوريته ووضعه في الملمات والمحن وان في العراق ديمقراطية سماع الاخر وقبوله. وعلى شعبنا الكلــدانــي السـرياني الاشـــوري ان لا تأخذه نشوة نشاطه ووعود الكبار فيقتنع انه فعل ما ماعليه وكفى ,بل عليع وهو يطالب بحق مهم له ولاخوته ممن يشاركونه جيرة وديموغرافية لتكوين وتحقيق الحلم الذي يعطينا حقنا في تنظيم حياتنا وحريتنا ,,,,,علينا ان ندرك ان مهمتنا تحتاج الى جهود جماهيرية ووطنية مستمرة لنحصل على تلك الوعود كما نحتاج الى متابعة مدروسة ومخططة لما هو مطلوب في المستقبل . تحتاج الى المزيد من التآلف والتعاون مع القوى السياسية الخيرة المخلصة والدعم المستمر لكل جهد وطني يحقق الامن والسلام في الوطن ولكل اجراء يعزز وحدة القوى الوطنية المخلصة النزيهة وان ندعم كل اجراء يحقق قوة العراق في تعامله مع القوى الاجنبية خصوصامن اجل سيادة العراق وامنه وعلاقاته الدولية من خلال الاتفاقيات ورقيه في المجل الدولي . ونعود الى شعبنا ونحن لازلنا في الموج الشعبي المبارك الهنيئ ونحن نرى ونسمع تجاوب شعبنا ورغبته في توحد جهوده وطاقاته وتجاوزكل خلافاته ونحن بمجلسنا الشعبي الكلداني السرياني الاشوري باحزابنا المتآلفة معه والممثلة فيه.........ندعوكل المتقاطعين في الرأي الى وسط المسيرة ندعو من ارهقوا اقلامهم في المبارزات والطعون ( وان كانت بعضها محقة او مفيدة اومعذورة )لكننا اليوم امام منعطف مهم وضيق يحتاج الحنكة والدقة ثم الاجماع على الاصح وامضي فيه. نحن امام طريق نحلم بخريطة ربما رسمناها في احلامنا مئات المرات لكن التطبيق الواقعي شيئ اخر قد يكلفنا اجراء خاطئا اوممارسة لاتلائمنا فنكسة تسبب ضعفنا وفشلنا . البعض منا لا زال على تلة الامان ينشد السلام ويعتقد انه نفذ ماعليه واعطى ضريبة النضال الوطني واليوم يترفع عما يسميه التدخل وهو من فوق تلته يرمي السائرين في طريق جهودنا القومية السياسية بالنقد اللاذع البعيد عن الايجابية همه ان ينتقد هذا المقال او ذاك الساعي المجد اويشكك في كل حركة او تنظيم دون ان يكلف نفسه ويتقدم بنصيحة اومشورة يرضي بها ضميره ,,, نحن بحاجة اليكم يااخوة الى كل جهد نزيه وفكرة بانية وخبرة هيا ايها الاخو واحتلوا مواقعكم بجهودكم المرجوة لان المسيرة مستمرة ويجب ان تسير ومن ترونهم مبتدئين سيملكون الخبرة والكفاءة التي تجعلهم يستحقون القيادة وما تحقق في الايام القليلة الماضية يجب ان يحركننننا خصوصا من كانت له تجارب وتضحيات اتعبته وجعلته يفقد الثقة بكل ما استجد من تطورات وتكوينات او تنظيمات جديدة منها ارتجالية وانتهازية لكن محكنا الصعب سيدخلنا في درب ضيق وامتحان اصعب لن يفلح فيه الا المخلص النزيه والمضحي المثابر .
|