من القادم ؟


المحرر موضوع: من القادم ؟  (زيارة 535 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Alhaydary Karem

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من القادم ؟
« في: 14:21 04/10/2008 »
من القادم ؟

عبد الكريم الحاج صالح الحيدري
النجف الاشرف

شهادات المسؤولين المزورة، تعيينات حصرية لعصابات منظمة بدر ورجال المخابرات الإيرانية، الميزانية المجهولة لمبيعات النفط، رتب عسكرية مرموقة تمنح للمقربين من أصل فارسي، مقاولات إعمار فاشلة أنهكت ميزانية الدولة، أزمة الكهرباء المتفاقمة، شحّة مستمرة في المحروقات، امتيازات لم ولن تنتهي لأبناء شهداء النظام السائد، عزل المدن المتجاورة عن بعضها بسيطرات أمنية لا تعد ولا تحصى، تنسيق خفي بعيدا عن الشعب مع البعثيين وقياداتهم، إسقاط مدراء الدوائر المستقلين وتعيين عملاء الحزبين الحاكميين، تفشي الرشوة والمحسوبية والتهريب، تدهور المستوى العلمي في وزارتي التربية والتعليم العالي..
أعلاه جانب من انجازات حكومة المالكي الحديدية التي ترقبها الناس ودفعوا لأجلها أرواحهم ودمائهم لأنها مباركة من المرجعية ويقودها حزبا المجلس الأعلى والدعوة الإسلامية!! هذه الحكومة التي تتبجح بفرض سلطة القانون على جميع محافظات العراق. عبر عمليات عسكرية تارة مدمرة ومميتة تحديدا في مدن الوسط والجنوب الشيعية حاملة أسماء استفزازية مثل زئير الأسد وصولة الفرسان!! وتارة أخرى عمليات تصالحية خيرية في مدن غرب وشمال بغداد حاملة هذه المرة أسماء بنفسجية مثل بشائر السلام وأم الربيعيين!! غير ان اللبيب يدرك أن انحسار الإرهاب وتدني ظاهرة العنف لا ترجع أسبابها إلى قوة سلطة الدولة كما تدعي حكومة المالكي التي تضحك على ذقون البسطاء من الناس أنما السبب الحقيقي يكمن في الصفقات المشبوهة التي يعقدها مظهر الحكيم مسوؤل ملف شؤون الحوار والمصالحة والذي عقد صفقات مخزية مع قتلة الشعب من البعثيين في الموصل وصلاح الدين وديالى والمنطقة الغربية من الانبار لإنهاء العنف مقابل حصول البعثيين هناك على تعيينات ومرتبات خيالية وحكم ذاتي غير معلن رسميا، هذا فقط لأجل أن يبقى عبد العزيز الحكيم زعيما للائتلاف العراقي المفكك وليبقى نوري المالكي رئيسا لحكومة شتت موارد البلد ورتبت أوضاعا صورية لتقنع المواطن أنها حكومة قوية وناجحة..
اعتقد أن العراق اليوم بحاجة إلى شخصية قيادية تستوعب الجميع ولها تجربة ميدانية مسبقة مع قضايا وحاجات المجتمع العراقي تترفع عن الأنانية الحزبية وتقود الشعب بلا تفرقة صوب الاستقرار والرفاه وقد يكون القادم هو زمن أياد علاوي رئيس الحكومة الأسبق وزعيم القائمة العراقية، حيث أن جميع الأطراف كانت ولازالت تجتمع ولا تتفرق عند هذا الرجل إلا اللهم التيار الصدري لان علاوي تعامل معهم بقسوة نوعا ما في أحداث النجف إلا أن الحقيقة تقال؛ ولن نبخس الرجل حقه؛ انه تعامل بإنصاف وبوجه واحد مع المسلحين في الفلوجة والنجف من اجل نزع السلاح وإخضاع المدينتين لسلطة الدولة وفعل المستطاع حتى يتجنب إراقة الدماء على عكس المالكي الذي أسرف كثيرا في سفك الدم الصدري في البصرة ومدينة الصدر والديوانية وباقي محافظات الجنوب وبلا رحمة، وإذا ما أعاد الصدريون حساباتهم نتيجة ما حاق بهم من ملاحقة حكومة المالكي لقياداتهم المسلحة وتهميشها لزعمائهم السياسيين سيكون أياد علاوي رجل المرحلة القادمة بلا منازع..

alhaydarykareem@yahoo.com 

النجف الاشرف