مشاركة الاب نويل فرمان مع 90 كاهنا في أسبوع دراسي سنوي
أقيمت لكهنة ابرشية كالغاري، حلقة دراسية الزامية سنويا لكهنة الابرشية، وكانت في هذا العام حول موضوع: القيادة الفاعلة، كمفتاح حيوي للعمل الجماعي في الخدمة الراعوية، ضمن برنامج القيادة الراعية التي ترعاه ابرشية كالغاري للرومان الكاثوليك في مطلع اوكتوبر الحالي، قدمه جيم ماكينلى خبير مركز الادراة الستراتيجية، معماريو التغيير الستراتيجي الاجتماعي، في كندا.
وقد حضر معظم كهنة كالغاري الكاثوليك، عدا من تغيبوا بموافقة مباشرة من المطران، وكان مجموع المشاركين 92 بضمنهم الاسقف فريدريك هنري وتلميذ معهد كهنوتي. ويحمل الكهنة المشاركون، جنسيات او اصولا من 14 دولة (المكسيك، السلفادور، الصين، الهند، اليابان، البرازيل، المانيا، بولندا، اوكرانيا، العراق، فيتنام، الفيلبين، انكلترا وكندا)، وبضمنهم ايضا كاهن من السكان الاصليين الحمر في كندا، حضر بضفائره التقليدية وقبعته المتميزة.
ويتوزع الكهنة على الخورنات العاملة التابعة للابرشية الكندية الانكليزية الى جانب الخورنات: الاسبانية والايطالية والالمانية والفيلبينية والصينية والفرنسية واللاتينية والكلدانية.
وكانت مشاركة الاسقف هنري، كواحد من الكهنة، انخرط في احدى حلقات العمل، وكان ينتظم في طابور الخدمة الذاتية للمطعم فوياجور في مدينة بانف السياحية، حيث حل المشاركون، بتكاليف تحمل الكاهن عشرها، وتتقاسم الابرشية والخورنة النسبة المتبقية.
وقد حصل الاب نويل من الخبير الستراتيجية على موافقة الاصداء لمفردات برنامجه، وتقديمه بنصه الانكليزي الكامل للاخوة الكهنة حال تسلمه بالبريد الالكتروني وتقيم خلاصته بالعربية لتعميم الفائدة.
كان النهار يبدأ بصلاة الصبح، وترتيل المزامير، تصدح بها 90 حنجرة مجربة، جعلت الاصوات الرائعة تنافس تراتيل جوقات السماء. يتخللها يتخللها نشيد زكريا، يقودها احد الكهنة حسب جدول محدد مسبقا، ويختتمها باعطاء البركة. وتمتد الحلقات الدراسية حتى الظهر.
وبعد استراحة الظهيرة، يقام القداس اليومي في كنيسة اثرية ترتقى الى نهايات القرن التاسع عشر، تحمل اسم الام العذراء. يترأس الاحتفال الاوخارستي لكل يوم، أحد الكهنة حسب التنسيب، يعاونه على المذبح كاهنان، ويشاركه سائر الكهنة في الرتبة الطقسية للكلام الجوهري، وصلاة الابتهال الى الروح القدس.
ثم تستأنف الساعات الدراسية مسبوقة بصلاة المساء يتوجها نشيد العذراء تعظم نفسي الرب.
وبعد البرنامج المسائي يلتقي الكهنة في سويعة ترفيهية تعارفية، يتبادلون فيها انخاب المحبة.
ويتصنف الكهنة الى اكثر من 7 رهبانيات، من مرسلي الرهبانية البلاتونية إقليم روما، والاباء الواعظين الدومنيكان (اقليم فيتنام) الى رهبانيات اخرى مثل المخلصيين، ابناء العذراء المحبول بها بلا دنس وغيرها إلى جانب الكهنة الابرشيين.
ولم يشكل وجود كاهن "كلداني" متزوج، سابقة لدى الكهنة، إذا سبقه إلى الابرشية الاب ستيفن سميث كندي من اصل بريطاني، وكان سابقا راعيا انكليكانيا في كندا، ثم اعتنق الكثلكة حيث تقبل الرسامة الكهنوتية بحسب الطقس اللاتيني.
وكان أكثر من نصف الكهنة من أصول غير كندية، معظمهم من أعمال طرية. أما الكهنة الكنديين فكان أقل من نصفهم بأعمار شبابية، إلى جانب عدد من القريبين من سن التقاعد.
ودون الغالبية العظمى للكهنة، كان كاهن الطقس اللاتيني، بالملابس الكهنوتية.
وكان من اللافت للانتباه ان التسعين كاهنا كانوا منخرطين بدقة في مفردات المنهاج بدون عريف ينظم المناسب، وكان المايسترو الوحيد خلال هذا الايام السيد جيم الذي أبدى في محاظراته كفاءة مشهودة وسيطرة على المادة ملفتة للنظر.
وسنقدم في وقت لاحق مفردات المحاضرات بنصها الاصلي. وفيما يلي لقطات من احدى المحاضرات، وأخرى من القداس اليومي، مع لقطة تذكارية مع الكاهن من الهنود الحمر السكان الاصليين لكندا، وأخرى مع كاهن كلداني من الرهبانية الدومنيكية.