أنقذوا ماتبقى من مسيحيي العراق
في ظل استمرار غياب الأمن والاستقرار وتصاعد الصراع الطائفي والقومي, وتعثر العملية السياسية والاقتصادية نتيجة أعمال العنف والإرهاب التي طالت مرافق الحياة بصوره عامه في العراق كل هذا أحدث فراغ كبير في جسد ألدوله.
ومن نتائج هذا الفراغ انتشار أعمال العنف والخطف والتهجير والاغتصاب وقتل المقعدين والأطفال ضد أبناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني بوجه الخصوص في الأيام القليلة الماضية في مدينة الموصل من قبل عصابات ومليشيات مجهولة , ولكنها حتما تخدم مخطط معين لعزل هذا المكون الأساسي الحيوي الوطني من جسد ألامه العراقية مستغلين أيضا انشغال أبناء هذه ألامه من سياسيين ورجال دين في ما أحدثته المادة 50 من قانون انتخابات مجلس المحافظات الغير متفق عليه وكذلك الخلاف الحاصل حول مسالة الحكم الذاتي لشعبنا في سهل نينوى وكان هذه ألامه ستجد قارب النجاة بهذه الإجراءات التي ستكون شكليه وغير فاعله أبدا في ظل غياب سلطه القانون وهيبة القضاء وضعف أداء الحكومة.
نداء جديد نداء استغاثة جديد نطلقه لكل الخيرين في العالم للنظر في مصير كيان وطني أصيل معرض للاجتثاث في العراق ... دعوه نقدمها للجميع بدون استثناء بعد إن جف حبر ألمطالبه من جهات عراقيه لم تستجب لمطالبنا السابقة في مأساة سابقه .
إلى جانب هذه الدعوة ندعو أبناء شعبنا إلى إن يكونوا أكثر تقارب بعضهم عن بعض ونبذ الخلافات سواء كانوا في الوطن إلام أو في دول المهجر وتعميق الاتصالات أكثر من قبل سواء عن طريق الجمعيات المنتشرة في أوربا وأمريكا وكندا واستراليا أو من خلال مواقعنا الوطنية الحرة المستقلة لكي يأخذ أبناء شعبنا دورهم في حل مشاكلنا التي عجز عن حلها رجال السياسة .
جمعية بين النهرين : باريس