عدد العوائل النازحة الى القوش اكثر من 100 عائلة ، دير الربان هرمز وعدة منازل جديدة في بندوابا جاهزة لاستقبال النازحين
ريفان الحكيم / القوشفي ظل الهجمات الوحشية التي تقوم بها المجموعات الارهابية في مدينة الموصل ضد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الامن,نزحت عشرات العوائل المسيحية الى مدينة القوش لتجد فيها ملاذا امنا.
من اجل تسليط الضوء على وضع العوائل النازحة و كيفية استقبالهم توجهنا الى دير السيدة حيث يوجد عدد كبير من تلك العوائل فيه. وهناك التقينا بالانبا جبرائيل كوركيس، رئيس الدير، الذي تحدث الى موقعنا قائلا: استقبل الدير لحد الان 62 عائلة مهجرة من مختلف احياء مدينة االموصل ونحن الان بصدد فتح دير الربان هرمزد لاستقبال عدة عوائل واسكانها هناك. نحن ايضا مستعدون لاسكان عدد كبير من العوائل المهجرة في قرية بندوايا حيث تتوفر عدة منازل جديدة خالية ومؤهلة للسكن لان هذا هو الوقت لنقف وقفة مشرفة وان ديرنا كان ولازال وسيبقى مفتوحا لجميع ابناء شعبنا دون اي مقابل. نحن لاندعم فقط من الناحية المادية, بل ايضا من الناحية الروحية حيث نحن ملتزمون باقامة القداديس والصلوات بمشاركة هذه العوائل متضرعين للباري عز وجل ان يرفع عنا هذا الغم. مانرجوه من ابناء شعبنا هو ان يمدوا ايديه لله لانه الوحيد القادر على تخليصنا.
وتحدث الانبا ايضا عن الوضع العام قائلا:لانريد ان نكون ضحية للعبة سياسية بل نحن ناس مسالمين نبغى العيش بامان وسلام وانا لا استطيع ان اتهم اي جهة سياسية او حزبية بما يجري من احداث, لكن كل ما استطيع قوله هو ان ماحدث ليس الا لعبة سياسية ومايسمونها بالاقليات هي الضحية.
نطلب شيئا واحدا فقط من من يقومون بهذه العمليات وهو ان يقولوا لنا ما هو ذنبنا؟ ما هو الخطا الذي اقترفناه؟ نتمنى ان نعرف ذنبنا من خلالكم لكي نستطيع اصلاحه ان كان هناك ذنب.
ثم توجهنا الى الاب الدكتور ايميل شمعون نونا حيث ادلى لنا بالمعلومات التالية: في يوم الخميس 9\10\2008 وبرعاية كنيسة القوش, عقد اجتماع عام بحضور ممثلين عن الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعدد كبير من سكان القوش لدراسة السبل المتاحة لمساعدة العوائل المهجرة قسرا من مدينة الموصل, تمخض عن الاجتماع ولادة لجنة باسم لجنة القوشل لرعاية امور المهجرين. وفي نفس اليوم وفي الساعة السابعة والنصف مساءاعقد اول اجتماع للجنة تم فيه توزيع المهام على الاعضاء ومنذ تلك الساعة باشر الاعضاء باجراء جرد عام للمهجرين وتقديم المعونات المادية والمعنوية الممكنة لهم.
وذكر الاب نونا ان عدد العوائل التي هجرت الى القوش بلغ لحد الان اكثر من 100 عائلة والعدد في تزايد مستمر.