الاخ البغدادي المحترم
تحية وتقدير
كل الذي تفضلت به هو من واقع الحال,,,,بالطبع انا لست من سكان المناطق الجنوبية لكني سمعت ببعض الاقاويل عما حصل هناك
على اية حال,,,,انا قلت سابقا ان الدنيا لو خليت قلبت,,,,فبالتأكيد هناك من لا يزال انتمائه لوطنه يطغى على انتمائه لطائفته ودينه,,,,لكن صدقني النسبة جدااااااااااااا قليلة,,,,وهذا ما اوضحته الانتخابات,,,,فلا القائمة العراقية فازت بالاغلبية,,,,ولا الحوار الوطني,,,,,ولا مثال الالوسي,,,,,طبعا بغض النظر عن نظرتنا تجاه هذه القوائم ولكننا نعتبرها قوائم غير دينية وغير طائفية
القوائم الثلاث الاولى هي الاتلاف,,,,الاكراد,,,,,والتوافق,,,,,وكلها قوائم دينية مذهبية طائفية,,,,صح؟؟
هل فازت هذه القوائم من العدم ام ان الشعب هو الذي اختارها؟؟؟!!
نحن ضد كل من يتهجم على المسيحيين او الصابئة او اليزيديين او المسلمين من سنة وشيعة,,,,بغض النظر عن وجهة نظر كل فئة تجاه الفئة الاخرى,,,,,فكل فئة ترى نفسها على حق والله اعلم من على الحق
وكما هجر المسيحيين وقتلوا فالمسلمين كذلك هجروا وقتلوا,,,,واليزيديين كذلك,,,,فهل يحق لنا اتهام احدنا الاخر بدون وجه حق؟؟؟
حتى لو كان الشخص الذي قام بهذه الاعمال مسلم,,,,ولكن هل يمثل الاتجاه العام للمسلمين؟؟طبعا لا,,,,,فالاسلام لم يدعو لقتل كل هؤلاء,,,,ولم يدعو لقتل الشيعي ولم يدعو لقتل السني
اخي العزيز لا اعتقد اني اختلف عن ارائك القيمة,,,ولكني اعتقد انك متفائل لابعد الحدود,,,وانا لا ارى شيئا يبعث على التفائل,,,,فالوضع من سئ الى اسوءأ,,,,اولا الفتنة بين السنة والشيعة والان بين المسلمين والمسيحيين والله اعلم ما تضمره لنا الايام
نعم انت قلت انني لست مجبرا على الرد,,,,ولكني صراحة تعرضت لمضايقات احد(الاخوة المسيحيين),,,أو هذا ما يبدوا لي,,,,,عن طريق الايميل بعد ان قرأ كتاباتي في موقع عينكاوة,,,,ولا ادري ما الذي قلته ليتهجم هكذا على الاسلام والمسلمين!!!!
انا كنت دائما اتابع موقع عينكاوة لان كل المواقع العراقية المعروفة لا تنقل لنا اخبار المسيحيين في العراق,,,,,والان عندما جرت هذه المشكلة بدأت بذكر بعض اخبارهم
انا اقول اننا ان اردنا العيش بسلام,,,,علينا ان ننسى مسألة الدين والمذهب,,,,فالدين لله والوطن للجميع,,,,,والقرأن علمنا (لكم دينكم ولي ديني) وهذه الأية موجهه للكافرين,,,,فما بالك باصحاب الكتاب؟؟؟
واتمنى من كل قلبي ان يحفظك الله وانت بالعراق وان يزيل الهم والغم عن شعبنا الصابر
والسلام ختام