Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:38 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العراق .. والقيادة .. والأحزاب المسيحية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: العراق .. والقيادة .. والأحزاب المسيحية  (شوهد 596 مرات)
Adwar merza
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 568


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:24 03/01/2006 »

العراق.. والقيادة .. والأحزاب المسيحية .


ادورد ميرزا
استاذ جامعي مستقل

غالبية النخب الأجتماعية او السياسية الفاعلة في المجتمعات لا يجب ان تنزعج عندما يوصفهم شعبهم بانهم ما زالوا تلاميذ , لأن مرحلة التلمذة كما وصفها الباحثون هي فعالية مؤطرة بزمن محدد  يجتازها المرء  لأنضاج دائرته المعرفية اوالمعلوماتية للوصول الى مرحلة النضج التي من خلالها يبدأ البناء في خطواته الأولى , ومن البديهي ان يكون المتميزون من علماء واساتذة الجامعة الى جانبهم { رجال الدين والقادة السياسيين } وهم الأكثر تعقيدا في المجتمع ! قد تمكنوا من اجتياز هذه المرحلة وحققوا لأنفسهم التميز والنجاح بعد ان بذلوا جهودا حثيثة  لتجاوز اخطائهم واخفاقاتهم , والأمثلة كثيرة في عالمنا اليوم .
 
فالأشوريون والبابليون شعب العراق الأصيل قبل الديانات , هذا الشعب الذي يمتد تأريخه الى اكثر من سبعة الاف سنة قبل الميلاد والذي اعتنق البعض منه الديانة المسيحية , ما زال لحد اليوم يساهم بمجمل نشاطات الدولة العراقية منذ تأسيسها من خلال انخراط خيرة ابناءه من اساتذة الجامعات والعلماء والأدباء والفنانين الى بقية شرائح المجتمع , وقد قدم خلال مسيرته على ارض العراق الكثير من ابناءه شهداء في سبيل العراق ومن اجل حقوقه الأنسانية والقومية وما زال لحد هذا اليوم وفيا ومخلصا لأرض وشعب العراق وقد تجسد ذلك في مساهمته وبشكل طوعي لامثيل لها في الأنتخابات العراقية الأخيرة ايمانا منه باهمية الشروع بانقاذ العراق من محنته المأساوية ,  ان صفة هذا الشعب الرائعة هي اطاعته واحترامه لأراء رؤساءه وخطواتهم الدينية او السياسية مهما كانت نتائجها ولذلك نطالب دائما ونحذر بان تكون خطواتهم  دقيقة ومدروسة  وفاءا واخلاصا لهم !
لكن الذي حدث من خروقات وتزوير وانتهاكات في عملية الأنتخابات كما اعلن على لسان المسؤولين الدوليين شكلت احباطا عميقا بالنسبة للبعض لكنها كانت بالنسبة للكثيرين شيئا طبيعيا جدا لأن الغالبية من المرشحين كما يعرفهم العراقيون لا يملكون برنامجا ديمقراطيا حظاريا معينا يخدم الشعب العراقي كاملاً , انما لديهم برامجهم الضيقة والخاصة والتي تخدم مصالح شريحة معينة تتبنى المذهبية والعنصرية نهجا ثابتا لها وهذا ما افرزته العملية السياسية في العراق ! اما بالنسبة للشعب المسيحي فالموضوع يختلف , لأنهم ينظرون الى الشعب العراقي ككتلة متجانسة واحدة حاجته فقط الى قيادة وطنية مخلصة لا تفرقها المذهبية ولا الطائفية ومن هذا المنطلق يبقى الشعب المسيحي يعشق الوطنية العراقية ويقدسها , ويكره التوجهات المذهبية العنصرية .

لكن الخطر الذي يهدد تمزيق هذا الشعب المسالم قد يأت من قيادته سواء السياسية او الدينية واهمها , اهمال الواجبات والمصلحة الوطنية وتفضيل المكاسب الشخصية مع تشتت المذاهب باتجاه اقطاب شرقية وغربية ! اضافة لتنامي  ظاهرة التعصب العشائري والحزبي ولذلك يتسارع الشرفاء المدافعين عن سلامة وحدة هذا الشعب بالمطالبة من قادة القوى السياسية او الدينية الممثلة لمكوناته المذهبية للعمل على ايجاد الصيغ المناسبة لتوحيد توجهاتهم , ويعتقد المثقفون المخلصون بان ترسيخ ثقافة { المواطنة العراقية } باتت هي الحل .... لقد آن الأوان لدعم مشروع المواطنة بعد ان فشلت القوى الحالية في تجسيد الوحدة الوطنية والعمل على تثقيف الشعب باهمية اقامة تقارب بين كافة مكوناته الكنسية او السياسية لأنها الطريق القادر على صنع مركز قيادي واحد ذات القرار المستقل وهو القادر كذلك بأن يدفع بالشعب إلى مجالات ارحب وأوسع . ان العديد من أبناء الشعب على اختلاف مذاهبهم الكنسية يتطلعون للخلاص من النظم والأطر الطائفية او الحزبية المصلحية , فهم اليوم يبحثون عن الأمان والخلاص وقد تيقنوا ان الخلاص لن يأتيهم الا من خلال { وحدة العمل الوطني } واعتبار المواطنة هي الأساس الذي تبنى علية استقرار الأمم , أن دعم التوجه نحو المواطنة هو السبيل الناجح لتحقيق ذلك وعلى الجميع المساهمة في دعم هذا التوجه الذي يعتبر اساس التقدم والنهوض . ان ما وصلت اليه الدول المتقدمة  وخاصة الأوربية من ازدهار في اقتصادها ورفاهية لشعوبها لم يكن من خلال تبنيها لأيدلوجيات سياسية كما يروّج لها انما تحقق ذلك من خلال تبنيهم لمشروع الوحدة الوطنية , والولاء للوطن , كما بينتها الدراسات الستراتيجية .

لقد جرب شعبنا العراقي عامة والشعب المسيحي خاصة مرحلة الأيديولوجيات السياسية واعني الأحزاب بكل توجهاتها , لكني ولعلي على يقين أن أكبر إنجاز للحضارة الغربية والتي مكنها من السيادة والتقدم هو تبنيها لمفهوم { المواطنة } والألتفاف حولها باعتبارها السياج الآمن للحفاظ على سيادة وازدهار شعوبها , تاركين خلفهم الأيدلوجية الحزبية وتمجيد رموزها !..  ولعل غالبية مثقفينا على اطلاع بتجارب المجتمعات الغربية التي كانت مكونة من طبقة النبلاء والعبيد ورجال الكنيسة حيث في حينها لم يتحقق الرفاه في بلدانهم كما ينبغي بل وحتى عندما ساد الفكر القومي المتعالي في أرجائها لاحقا ( مع تقديري واعتزازي بالتاريخ والثقافة القومية ) لم يتحقق شيئا لشعوبها من رخاء وتقدم , وعلى كل حال تبدو الأمور وكأن معركتنا مع اعداءنا العنصريين والمذهبيين هي الوحيدة والخاتمة لتحقيق الرفاه والديمقراطية , ولكن الحقيقية إن معركتنا  الأساسية والحقيقية هي مع الذات اولا .. حيث علينا المقاومة لتنظيف الجيوب الهزيلة في الأمة والتي تريد أن تمسك بعقارب الساعة لترجعنا الى الماضي .
لكن شعبنا { وبالرغم من اعتزازنا بتأريخنا } بحاجة الى رجال يقرأون الحاضر بعيون باردة واضحة تستذكر التأريخ كحضارة وكتراث انساني ليس إلاّ ....؟ حيث ان { شعبنا لم يستخدم ابدا التأريخ والتراث سلاحا ضد الأخرين }   واخيرا فان قادتنا ومفكرينا وكتابنا مطالبون بالعمل والدعوة لوحدة القيادة والتوجه نحو الوطنية لأنها الخلاص الوحيد للنجاح , ان المضي قدماً لقراءة الحاضر واستشراق المستقبل هي البداية الحقيقية لانتصار الأمة على نفسها اولا , قبل الانتصار على الغير , فهل سيتحقق حلم ....
 { القيادة الواحدة ذات القرارالواحد للأمة الواحدة  
}
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.