ارجوا من السيد عزيز زيباري ان يقرا هذة المقالة...هذا هو المسؤول حقا عن ذبح المسيحيين ..!

المحرر موضوع: ارجوا من السيد عزيز زيباري ان يقرا هذة المقالة...هذا هو المسؤول حقا عن ذبح المسيحيين ..!  (زيارة 629 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل adwer baba

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذا هو المسؤول حقا عن ذبح المسيحيين ..!
كامل السعدون 15/10/2008
-1-
نتساءل..حين بدأ ماراثون جري زعماء الطوائف والأعراق صوب البنتاغون والكونغرس والسي اي اي في واشنطن،( وفريق كان يهرول صوب قم وطهران لنيل البركة والموافقة على الغزو ) ، اواخر عام 2002 والربع الأول من 2003 ، هل كان بين المهرولين صابئيا أو مسيحيا أو ايزديا؟
لا .. بل زعماء التشيع السياسي والإقطاع الكوردي ولا مزيد ..!
فما ضرورة وجود المسيحيين والصابئة والأيزديين والشبك في البرلمان ومجالس المحافظات ؟
بل .. وما جدوى وجودهم في العراق اصلا ، وبالصيغة الحالية ، اي ضمن اشقائهم وأهلهم وأخوتهم العرب ، في بغداد والبصرة والموصل ؟
لماذا لا يلجأون إلى كوردستان الجنوبية الجميلة المباركة ، فييسرون على الأحبة زعماء الأقطاع الكردي فرصة إقتطاع الموصل بالكامل والتمدد جنوبا صوب بغداد ، لإقتطاع ما يمكن إقتطاعه منها في المستقبل القريب إنشاء الأمريكان والإيرانيين ؟
ساعتئذ تكون الدولة الكردية المأمولة ، فسيحة بما يكفي للسيطرة على البترول والماء والأراضي الزراعية الفسيحة والإشراف على بغداد لخنق اي فرصة لحكومة مركزية وطنية قوية قادمة ، يمكن أن تلد من مخاض هذا الغزو البربري الهمجي الأمريكي – الإيراني ..!
ثم .. من يخنق عرب الوسط ، غير المهذبين مع الإحتلال وتوابعه ، والذين سببوا لهذين الطرفين متاعب جمّة عبر السنوات الخمس التي ازفت ، من يفعل هذا بغير الأحبة الشجعان رجال الآسيش والبيشمركة الكرام ، ومن وراءهم العزيزة إسرائيل وامريكا ؟
هم لا يستطيعون في المرحلة الحالية إنتزاع تكريت والرمادي ، فليضغطوا إذن على الموصل حيث فيها بطنا رخوة تتمثل بالأخوة المسيحيين والشبك والأيزديين ..!
بعض الضغط .. بضعة قتلى وبيوت وكنائس محروقة ثم .. يهرول هؤلاء كما فعل الرفاق الكرام في مجلس محافظة كركوك ، صوب المناضل النبيل البارزاني طالبين الإنضمام إلى كردستانه المباركة .
قطعا سيرسل لهم المزيد من جندرمته حاملين معهم علمهم الأصفر الجميل المنتصر ، ساعتئذ ، ستعجز الدولة الإتحادية عن التدخل بحضور هذا العلم المبارك ، وهي اصلا غير راغبة بالتدخل ، لأنها مشغولة بإقتطاع حصتها من الكعكة العراقية لإقامة فيدرالية مباركة تماثل شقيقتها الكردية ، والإثنين يتحيان الفرص لتركيز السلطة والثروة والقوة في اقاليمهما تمهيدا للإنفصال والخلاص من طغيان العرب الشوفينيين .

-2-
مصداق كلامنا هذا ، ما قاله البارحة وزير مسيحي من وزراء إقليم كردستان ..!
قالها بالفم الملآن ، وبلغة كردية جميلة لا عجمة فيها ، قالها بينما علم كردستان المبارك يرفرف خلفه ..!
قال أن البارزاني والطالباني قد وعداه بحكم ذاتي للمسيحيين في مناطقهم إذا ما انضموا إلى كردستان المباركة ..!
هل بعد هذا من يشك بمن وراء الجريمة الأخيرة ، وهل فينا من يشك بمن وراء جريمة قتل الأيزديين ، ومن وراء الجهود المبذولة اليوم للتشكيك بهوية الشبك ، والإصرار على كرديتهم ..!
زعماء الأكراد الطيبون ، يفكرون بشكل عملي للغاية ..!
هم لا يمكن أن يعيشوا إلى الأبد على منفذي الحدود التركي والإيراني ، القابلين للإنغلاق في اي لحظة ، كما حصل مرّات عدة ، هم بحاجة إلى حدود دولية اخرى ، حدود يمكن أن توصل إيران بسوريا وإسرائيل عبر الموصل ، وهم بحاجة لموقف قوي امام بغداد ، بأن يكونوا على مقربة منها لا أن يفاجئوا بغزوها وهم بعيدون في جبالهم ..!
لأجل هذا .. ليس من مستفيد من تهجير وقتل المسيحيين إلا زعماء الإقطاع الكردي ، ولا نقول شعبنا الكردي الطيب ، لأن هؤلاء ابرياء بؤساء مثلنا نحن عرب العراق ، شيعة وسنّة ومسيحيون وصابئة ووو ..!
البارحة ايضا قالها السيد عبد الكريم خلف ، ليس للقاعدة دور في قتل وتهجير المسيحيين ..!
طبعا لا .. فهؤلاء إنتهوا منذ زمن طويل بعد أن إكتشف الناس في وسط العراق ، إكتشفوا عمالتهم لإيران وكونهم لا اكثر من اداة بائسة غبية إستخدمتها إيران وأمريكا لتأكيد الحاجة لوجودهما في البلد لأطول فترة ممكنة .
ليست القاعدة .. بل القوى التي إتفقت على ذبح المسيحيين سياسيا ودستوريا ، قبل أن تشرع في ذبحهم عمليا ..!
القوى التي لها مصلحة في تمزيق لحمة العراق .. القوى التي فتحت الأبواب للمحتلين لإجتياح بغداد ..!
اوليس العزيز جبار ياور مسؤول البيشمركة ، والعزيز كوران نائب محافظ الموصل ، من كانا ولا زالا يرددان بين الفينة والأخرى نحن من حررنا الموصل ..!
ولا ندري من كان يحتل الموصل ، وكيف نجحوا في تحريرها ..!

-3-
حسنا وماذا عن الأمريكان ؟
ماذا تفعل قواتهم التي تفوق المائة والخمسين الفا ، مضافا لها ضعفها من المرتزقة ..!
ماذا يفعل هؤلاء جميعا ، اين هم ، اين دورهم الذي يدعونه في تقوية الحكومة وبناء قواتها المسلحة وإنهاظها على قدميها قبل أن يخرجوا ؟؟
اين مسؤوليتهم الإخلاقية ( ولا نقول الدينية ، لأن الدولار لا دين له ) ؟
اين مسؤوليتهم التي ثبتتها مباديء حقوق الإنسان ومقررات الأمم المتحدة بشأن مسؤولية المحتل على حماية المدنيين في البلد الذي يحتله ؟
لماذا لا يتدخلون لحماية الناس ؟
الجواب ببساطة ، لأنهم يريدون هذا ؟
يريدون المزيد من الفوضى ، المزيد من الخراب حتى يمرروا اغراضهم التي جاءوا اصلا من اجلها ، تقسيم العراق إلى دويلات طائفية وعرقية تتقاتل فيما بينها على الماء والبترول والأرض ووو ..!
وإلا هل غزوا العراق ببركات الحسين كما يقول بعض اشياخنا الكرام من اتباع آل البيت ؟
هل غزوا العراق من اجل نشر الخير والفضيلة والديموقراطية والرفاه ..؟
قطعا لا .. وإذن فهم على الدرب سائرون ، ولن يعدموا الف وسيلة ووسيلة ، والف مرتزق ومرتزق ، يشتغل بغباء من اجل تمرير أغراضهما ، حتى يقيض لهم نهب كل شيء وتعويض تلك الخسائر الكارثية التي هزّت إقتصادهم وحطمت كرامتهم وسمعتهم الدولية ..!

www.aljeeran.net