سميل 1933 – الموصل 2008

المحرر موضوع: سميل 1933 – الموصل 2008  (زيارة 515 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdulahad marcus

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سميل 1933 – الموصل 2008
« في: 07:09 16/10/2008 »
  في سنة 1933 وابان النظام الملكي قامت قوات ذلك النظام وبقيادة المقبور بكر صدقي بجريمة بشعة بحق ابناء شعبنل المسيحي في قصبة سميل والتابعة حاليا لمحافظة دهوك وذلك بقتل عدد من اهلنا بسبب انهم طالبوا بجزء من حقوقهم الوطنية والقومية .... واليوم وفي ظل العراق الجديد وبعد سقوط نظام صدام حسين كان حال ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والذي ضحى ابناءه وفي جميع المجالات حاله حال بقية اطياف الشعب العراقي لما ناله جراء هذا التغير من اعمال الارهابيين واعداء التغير الديمقراطي في العراق الجديد وكنا نأمل ان نكون متساويين مع بقية مكونات العراق الجديد ووفق التغير الحاصل في الممجتمع ولكن مع الاسف الشديد ففي يوم 24/ايلول / 2008 وبعد تصويت البرلمان العراقي ( الكتل السيلسية الكبيرة ) في هذا البرلمان ( افة العراق الجديد ) على الغاء المادة الخمسين والتي تتكفل بحقوق المكونات الصغيرة من الشعب العراقي وبموجب هذه المادة كان يحق لهذه المكونات المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات وقدم التصديق عليه من قبل رئاسة الجمهورية وكنا نعول عليهم الامال بعدم الموافقة ونقض القرار ولكن حدث العكس وحدد تاريخ 15-28/10/2008 موعدا لتقديم قوائم المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات وبهذا يكون قد ضاع حق مهم من حقوقنا .... وبعد هذا التاريخ اي بعد 24 / 9 /2008 والذي سيبقى صفحة سوداء في تاريخ العراق الجديد والتي بدات الاعتداءات الاجرامية على شعبنا في بغداد والموصل تحديدا وباسلوب منسق ومنظم بقتل وتهجير وتشريد ابناء هذا المكون الاصيل من مكونات الشعب العراقي من ارضهم وديارهم وسيارات المجرمين تجوب شوارع وازقة الاحياء الحياء التي يسكن فيها المسيحين وهي سيارات رسمية تابعة لدوريات القوى الامنية في المحافظة وهم يرتدون الزي الرسمي لرجال الامن العراقي ووفق شهود عيان وينادون من خلال مكبرات الصوت باخلاء المسيحين لبيوتهم والخروج منها خلال 24 ساعة وهكذا تم تهجير مسيحيي الموصل وتفجير دورهم امام مراى ومسمع جميع الجهات الرسمية في الموصل وبغداد وقد بلغ عدد العوائل المهجرة حتى اعداد هذا المقال وبتاريخ 15 / 10 /2008 ووفق تصريح من مصدر امني لم يصرح باسمه بلغ ( 1493 ) عائلة موزعة على اقضية ونواحي وقرى سهل نينوى هذا بالاضافة الى عدد اخر نزحت الى بقية المحافظات لم يتم احصائها هذا وبعد الكشف والاعلان من خلال ممثلي شعبنا في البرلمان العراقي واحزابنا القومية ووسائل الاعلام لهذه الجريمة البشعة بحق شعبنا بدأ المسؤولون العراقيون استنكارهم وشجبهم لهذه الاعمال الاجرامية واتخاذ الخطوات والاجراءات القانونية اللازمة وملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة وفعلا وبأمر من السيد رئيس الوزراء تم تشكيل لجنة وزارية لتقصي الحقائق وارسال قوات اضافية لتعزيز واستتباب الامن والاستقرار في المناطق والاحياء التي يسكنها المسيحيين واعادة المهجرين الى بيوتهم باسرع وقت ممكن والسؤال الان هو اين كنتم ايها السادة المسؤولون من هذه الاجراءات منذ يوم اندلاعها في 24/9/2008 ولمدة تجاوزت الاسبوعين وتم تهجير وتشريد وتفجير بيوتهم بالاضافة الى سقوط احد عشر شهيدا خلال هذين الاسبوعين .... واما بخصوص تنسيب هذه الجرائم فالبعض نسبها الى القاعدة والاسلامي المتشدد وبقايا صدام ولكن اللافت للنظر والمفاجأة جاءت لتضع النقاط على الحروف .... ونقلا عن راديو سوا وبتاريخ 14 / 10 / 2008 وتحت عنوان الداخلية تستبعد ضلوع القاعدة في تهجير المسيحين من الموصل ... قال اللواء الركن عبد الكريم خلف قائد عمليات وزارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسمها ان لدى الوزارة معلومات مهمة سوف تعلن قريبا وفي غضون يومين .. ونحن بانتظار اليومين القاادمين لكي يطلع الجميع على الحقيقة ... هنا لابد لشعبنا وبكافة مسمياته وانتمائاته تدارك هذا الموقف الخطير جدا والوقوف صفا واحدا بالكلمة والخطاب السياسي والروحي معا لاننا نعيش فترات حرجة جدا وننسى خلافاتنا ومهما كان حجم هذه الخلافات لانها ليست اكبر مما نعيشه الان ولاننا شعب واحد ودين وثقافة ولغة واحدة واننا اصلاء وعلينا ان نمتعض مما يجري ويخطط لنا من تهميش وازالة وجودنا وكياننا ، لذا يجب على كافة التنظيمات والاحزاب السياسية والقومية والثقافية توحيد الخطاب السياسي بمطالبة حقوقنا المشروعة ومنها الحكم الذاتي لابناء شعبنا ضمن مناطق سكناه حالا وتاريخيا لكي يتسنى لنا ادارة شؤوننا بارادتنا وكذلك تبني ملاحقة قضية الاحداث الاخيرة في الموصل وما سبقها في انحاء البلاد المختلفة قضائيا وذلك بدعوة كافة ابناء شعبنا من حملة الشهادات في القانون والقضاء وتشكيل لجنة من هؤلاء الشخصيات للمتابعة والمشاركة الفعالة في التحقيقات والاحكام التي سوف تتخذ بحق اولئك المجرمين في المحاكم العراقية المختصة وان لم يقبل طلبنا هذا من الجهات الرسمية بذلك يجب سحب واحالة الدعوى الى المحاكم الدولية .... اليس هذا مطلب شرعي ضمن شرائع وقوانين القضاء العراقي وليس كما حدث مع حادث استشهاد المثلث الرحمات المطران الشهيد بولس فرج رحو واخوته الكهنة وابناءه واخوته الشمامسة اضافة الى الشهداء المؤمنين من ابناء شعبنا والقضية لا زالت مقيدة ضد مجهول سؤال موجه لكل مكونات ابناء شعبنا من الاحزاب والسياسين والمثقفين والمستقلين هل نستطيع ذلك ان كان الجواب بنعم فبحق نحن شعب حي لا يموت وان كان لا فالجواب عندكم على ارض الواقع ارض الموصل .

عبد الاحد مرقس
كندا